الحزب الشعبي الاسباني يرفض وجود أئمة مغاربة بمساجد امليلية و يعتبرهم أئمة متحكم فيهم من قبل الرباط

عاد الجدل حول الائمة في المساجد بامليلية السليبة ليندلع في عقب تصريحات لرئيس حكومة الحكم الذاتي خوان خوصي امبوراد عن الحزب الشعبي الإسباني، يبدي فيها رفضة لوجود أئمة تابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية بمساجد هذه المدينة المحتلة. وكشف أنه عالج هذا الموضوع مع وزير العدل ألبرتو رويث غياردون.
وأبدى رئيس الحكومة …. في جلسة للبرلمان المحلي هذا الأسبوع قلقه من وجود أئمة مغاربة يؤمون الصلاة بالمسلمين بمساجد امليلية ، مشددا على ضرورة أن يكون المتكلفون بالشأن الديني في تلك المساجد أئمة إسبان.
واضاف في حديثه الذي نقلته وكالة الانباء الإسبانية “إفي” مبررا، ان رفضه لأولئك الائمة ليس بغرض تحوير الإسلام أو “إضفاء الطابع الإسباني عليه لكونه دين عالمي” واكد أن رفضه للائمة المغاربة، نابع من كونه لا يحب الأئمة “المتحكم فيهم عن بعد” مشيرا إلى أنهم توجههم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، وانه “يرفض الإئمة التابعين للحكومة المغربية”
وخاطب أمبوردا في ذات المناسبة ممثلي “التحالف من اجل امليلية” وهو حزب محلي ذي الأغلبية المسلمة/المغربية قائلا: ”لا أعتقد أن هذا سيكون أمرا جيدا ” في إشارة إلى وجود
أئمة مغاربة يتهمهم امبوردا بكونهم يتحكم فيهم المغرب.
و يوجد تدافع قوي في سبتة و امليلية السيلبتين بين تيارات دينية موالية للمغرب واخرى ذات توجه مشرقي مثل جماعة ” الدعوة والتبليغ” التي كانت تدعمها السلطات الإسبانية لمواجهة التيارت الدينية التي تقول عنها السلطات المحلية إنها موالية للمغرب.
وكشف إمبرودا أنه بحث هذا الموضوع مع وزير العدل ألبرتو غياردون لأن وزارة العدل هي المكلفة بالإشراف على الملف الديني في اسبانيا، وطلب منه ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة.
ويعتبر ملف تدبير الشان الديني بالمساجد ليس فقط في سبتة وامليلية السليبتين بل أيضا في باقي المدن الإسبانية التي يوجد بها مهاجرون مغاربة كثر، من بين الملفات التي تختلف عندها مصالح البلدين الجارين ،ويعرف تدافعا معلنا مرة وغير معلن مرة اخرى بين الرباط ومدريد .




