الشرطة و الدرك يطاردان “مقاتلة”محملة بالخمور في مشهد هوليودي والسائق يفلت من الإعتقال

وقعت حادثة سير زوال اليوم،كادت أن تودي بحياة عدة أشخاص لولا الألطاف الإلهية عندما إصطدمت سيارة “مقاتلة” (تطلق على العربات التي ليس لها وثائق قانونية) من نوع “مرسيديس 250” بحافة الطريق قبالة المحكمة الإبتدائية،وأسفرت عن تكسير إحدى القوائم الإسمنتية لمحل تجاري و إصابة رجل مسن بشظايا الآجور في يديه.
السيارة المعنية و حسب مصادر أمنية كانت بمسرح الحادث،كشفت لـ”جرسيف سيتي” بأن السائق كان مطاردا من طرف الشرطة و رجال الدرك الملكي إنطلاقا من حي “حرشة كامبير” على الطريق الوطنية رقم 15 في إتجاه جماعة صاكة،وتم وضع كمين له بالممر تحت جسر السكة الحديدية،غير أنه أفلت منه ببراعة وإتخذ طريقه نحو شارع محمد الخامس و بعدما لمح سيارة للشرطة تطارده في الإتجاه المعاكس حاول الإستدارة يمينا عبر إحدى الزقاق ،لكن السرعة المفرطة التي كانت تسير بها السيارة جعلته يصطدم بعمود التشوير الطرقي و بعده بإحدى القوائم الإسمنتية لبناية تطل على الشارع.
وحسب ذات المصادر،فإن السيارة كانت محملة بكميات كبيرة من الخمور،ولاذ صاحبها بالفرار خوفا من الإعتقال،وتم التعرف على هويته (مهرب معروف للخمور بالمدينة)،بينما أصيب شيخ كان بالقرب من مكان الإصطدام في إحدى يديه بجروح طفيفة، بسبب بعض الشظايا الصلبة يرجح أنها من الآجور، وتم نقله الى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.
وأكدت مصالح الأمن بعين المكان،أن الحاجز الذي تم وضعه بالممر تحت أرضي أسفل السكة الحديدية كان عبارة عن توقف لجميع السيارات في جميع الإتجاهات لقطع الطريق أمام السيارة المطاردة،ورغم ذلك إستطاع سائقها من الفرار عبر حيلة الصعود على رصيف الراجلين العالي عن قارعة الطريق و المرور عليه الى أن تجاوز كل السيارات،في مشهد هوليودي لا يرى إلا في الأفلام السينمائية.وأضاف شهود عيان بأن الأقدار شاءت ألا يكون بممر الرصيف أي أحد من الراجلين و إلا كانت ستكون كارثة في الأرواح.




