أول “ميكرو طروطوار” عن “قرية الزيتون”، وخلاصته: جرسيف أول مُنتِجٍ جهويا وغير معروف وطنيا

بدخول شهر أكتوبر من كل سنة،يستعد الفلاحون بإقليم جرسيف لجني محاصيل الزيتون الذي تمتد أشجاره على آلاف الهكتارات من الغابات،خاصة بضواحي المدينة أو بدائرة تادارت،مما يخلق رواجا تجاريا و إقتصاديا مهما،وينعش المالية الخاصة للمُلَّاك بشكل ملحوظ، بحيت يبني كل مُزارِع ميزانية عامه بأكمله على ثمن بيع المحصول لتسديد الديون المتراكمة عليه على مدى شهور.
وبحلول موسم الجني لهذه السنة،وعلى غرار باقي السنوات الفارطة يلتئم تجار التقسيط و الجملة بقرية موسمية تعد لهذا الغرض بالقرب من مقر جماعة هوارة أولاد رحو و مسجد التقوى بحي “حرشة كامبير”،ويُنَصَّب السوق بشكل دائم على مدى أكثر من شهرين.
ولتقريب الزوار و المتتبعين من هذا السوق الذي يروج ثروة مالية مهمة،قام فريق الموقع ولأول مرة بإعداد شريط من نوع “ميكروطروطوار” يحاول أن ينقل كل تفاصيل الحياة التي تدب في أوصال هذه القرية،ونقل كل ما يميز موسم الزيتون،من خلال إعطاء الكلمة للمهنيين أنفسهم.
الشريط الذي يمتد لحوالي 14 دقيقة ونصف،يلخص أهم الأمور المتعلقة بجني الزيتون و بيعه،والتعبير عن الإكراهات التي يواجهها القطاع،وأهمها تصدير زيتون جرسيف كمادة خام الى مناطق أخرى،مما يفوت الفرصة على المنطقة للتباهي بمنتوجها وطنيا،في ظل المنافسة القوية من طرف مدن جارة غير منتجة،لكنها أصبحت تحظى بصيت وطني في ما يتعلق بتصنيع المنتوج.
– روبورطاج من إعداد: م.أزروال/ أ.لعوج/ ب.ساهي



