جماعة بركين: المندوب السامي مصطفى لكثيري يتَخَلّف عن تدشين النصب التذكاري لشهداء ثورة 2 أكتوبر 55

بسبب رداءة أحوال الطريق،تعذر عن المندوب السامي لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير مصطفى لكثيري عصر اليوم الإثنين 17 أكتوبر، الحضور الى مركز جماعة بركين بإقليم جرسيف، لتدشين النصب التذكاري المخلد لثورة 2 أكتوبر 1955،بمناسبة الذكرى 61 لإنطلاقتها (أجلت الإحتفالات بها لتزامنها مع الإنتخابات النيابية الأخيرة)،بعد استعدادات مكثفة للسلطة المحلية وانتظار لساعات بساحة الشهداء.
وكان الكاتب العام بعمالة جرسيف نيابة عن عامل الإقليم الذي يتواجد حاليا في مهمة رسمية خارج مدينة جرسيف،قد حضر الى مركز الجماعة (حوالي 90 كلم جنوبي شرق جرسيف) وسط حضور لممثلي السلطة المحلية وعدد من المنتخبين،للمشاركة في مراسيم قص الشريط الرمزي للنصب التذكاري الذي شيد على مشارف القبور الرمزية للشهداء الثلاثة الذين استشهدوا ليلة الثاني من أكتوبر 1955 على أيد القوات الفرنسية.والذي تم تمويله بشراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير وجماعة بركين سنة 2012 ،بمبلغ مالي يناهز 70488 درهم.

واختصرت المناسبة في قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين قضوا في ثورة 2 أكتوبر 55 ومن بينهم شهداء منطقة بركين،والدعاء بالرحمة والمغفرة للملكين المجاهدين محمد الخامس و الحسن الثاني ولكافة شهداء الوطن الذين إسترخصوا أرواحهم في سبيل كرامة الوطن،والدعاء الصالح لجلالة الملك بالنصر و التمكين.
وفي إتصال بمدير المتحف الوطني لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بتازة الذي كان ضمن الحضور،أكد عمر الصديقي لـ”جرسيف سيتي”،بأن صعوبة الطريق الإقليمية رقم 5427 و الرابطة بين جماعة بركين و جماعة إيموزار مرموشة بإقليم بولمان التي حل بها السيد مصطفى لكثيري ظهرا لتخليد حفل بمناسبة الذكرى،وأنباء عن إنقطاعها حاليا في بعض النقط السوداء بفعل العواصف الرعدية،حال دون تمكن المندوب السامي من الحضور الى مكان التدشين بجماعة بركين.
تجدر الإشارة الى أن السيد مصطفى لكثيري يعتبر المندوب السامي الوحيد منذ تأسيس المندوبية،الذي قام بأول زيارة لمركز بركين في فاتح أكتوبر 2012،بعد مبادرة شخصية من عضو مجلس النواب السابق سعيد بعزيز،وتعرف خلالها عن تفاصيل قيام الثورة ببركين رغم فشلها، بعد 59 سنة من الإستقلال.والتي عرفت استشهاد ثلاثة مجاهدين بالقرب من محل إقامة الحاكم الفرنسي، وهم الشهداء بلقاسم أومَدّاح ومحمد بن زروال و أحمد أوكَرُّو زربان.

وكان المندوب السامي لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير،قد أقر آنذاك في كلمة بالمناسبة،بدخول مركز بركين ضمن برنامج أجندات الإحتفال بهذه الذكرى،ينضاف الى مدينتي إيموزار مرموشة التابعة لإقليم بولمان،ومنطقة أجنزناية وأجدير بدائرة أكنول إقليم تازة.وتمخض عن تلك الزيارة تشييد نصب تذكاري بساحة الشهداء وتم إنجازه قبل أكثر من ثلاث سنوات.
لمزيد من التفاصيل عن زيارة المندوب السامي سنة 2012 يرجى قراءة المقال على الرابط التالي:
تشييد النصب التذكاري لثورة 2 أكتوبر ببركين بعد 59 سنة من الإستقلال




يؤسفني أن أكتب على حائط هذه الجريدة الإلكتروتية هذه الرسالة الموجهة الى الساهربن على الشؤن المحلي لجماعة بركين والمندوبية االسامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتازة عن عدم إستدعاء المقاومين التابعين وأبناء جماعة بركين في نفس الوقت وهم فئة قليلة لا زالت على قيد االحياة من بينهم والدي المصمودي مزيان أطرح سؤال لمن كان هذا الإحتفال بدون وجود مقاومين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والإستقلال اللذان ينعمان بهما المغرب وسكانه إذا لم يكرم ويحضر المقاوم والمدافع عن الوطن من كبد المستعمر فلا داعي لهذا الإحتفال والتدشين مع العلم أن هذه الشريحة من المقاومين تعيش أسوء معيشة دون العناية والإهتمام بهم ﻷنهم لقد هرمو ولم يعد ما سبقدمونه للوطن بالعكس يجب العناية بهم ماديا ومعنويا لولاهم لما عشنا في هذه الحرية .إلتفتو أيها المسؤولون إلى هذه الفئة وأعطو لها كل ما تستحق من حقوق وواحبات لتعيش بعض ما تبقى من العمر . إمضاء إبن مقاوم
بمبلغ مالي يناهز 70488 درهم. او او مصاوب بالذهب