مناظرة الأربعاء : إجماع فيسبوكي على تأييد المفكر المغربي العروي

جرسيف سيتي
المناظرة التيليفزيونية بين المفكر المغربي عبد الله العروي و الإقتصادي نور الدين عيوش حول الجدل المفتعل و الدائر في الآونة الأخيرة حول دعوة هذا الأخير الى التدريس بالدارجة.
الدعوة التي خلفت ردود فعل واسعة بالمغرب،حيث و صفها البعض بالخطة المصطنعة لمحاربة اللغة العربية ، لغة القرآن و تقمص الداعين لها دور المرضعة التي تستأجر ثذيها لكي تأكل ، من أنصار الفرنكفونية و أتباع الفرنسيين .
حيث نجد أن هناك إجماع فيسبوكي على تأييد المفكر عبد الله العروي الذي حاول أن يشرح معنى اللغة و الدور الحقيقي للمدرسة.
و عبر معظم المعلقين على المناظرة على شبكات التواصل الإجتماعي عن الهوة الشاسعة بين المفكر الذي ينظر للمستقبل بشكل علمي و بين تاجر يبيع تجارة فاسدة كما عبر أحد الكتاب الصحفيين، و دعوة هذا الأخير لنور الدين عيوش الى الإجابة عن عدة أسئلة قبل الخوض في مواضيع أكبر منه، تتعلق بالمشاكل الكارثية التي أدت اليها مؤسسته “زاكورة” للقروض الصغرى و التي باعها لإحدى أكبر المؤسسات البنكية بثمن كبير في مقابل ذلك تعيش عديد الأسر التي كانت ضحية لتلك القروض في المحاكم و الضياع .
و من بين المعلقين على الموضوع من المغاربة المهاجرين قال الإعلامي المغربي الكبير المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية محمد العلمي، أن “السؤال الذي كنت انتظر ان يطرح علي السيد عيوش، اي دارجة تريد ان تعلم ابناء الشعب اذا كان تكوينك الفرنسي يحول دون تعبيرك بسلاسة بالدارجة نفسها !!”، متسائلا عن سبب عدم تطبيق هذا الأمر على عائلته أولا “ألم يكن البر في المقربين أولى؟؟”




