فضيحة مشروع”التطهير السائل”بـ”حرشة كامبير”تعود من جديد وتغرق الحي في عز الحملة الإنتخابية

بعد كارثة أيام عيد الفطر الماضي،يعود مشكل إنسداد قنوات شبكة الصرف الصحي بحي “حرشة كامبير” التابع إداريا في جزء منه الى جماعة هوارة أولاد رحو و في جانب آخر الى جماعة جرسيف،الى الواجهة وبقوة بعدما بدأت مياه “الواد الحار” تعم الأزقة و الأحياء مجددا و تهدد أساسات المنازل بشكل كبير جدا.
إنها فضيحة بكل المقاييس،يتعرض لها أكبر الأحياء بضاحية المدينة،والذي يضم مقر الجماعة و مقر إقامات عدد من المرشحين للإنتخابات البرلمانية الحالية،وتنذر بالأسوء مهما كان حجم التدخل ونتائجه.فالضرر الذي عاينته “جرسيف سيتي” بعد إستغاثة من الساكنة،يبدو جليا.وكل الساكنة متبرمة من الوعود و التسويفات التي تتلقاها في كل مرة بإصلاح المعضلة بشكل جذري و نهائي والتي لا تحتمل التأجيل.كان آخرها وعود حل هذا الإنسداد الثاني من نوعه بعد الإنتخابات البرلمانية،بعد مضي أقل من ثلاثة أشهر على الإنفجار الأول.
فمجاري المياه العادمة يزداد صبيبها شيئا فشيئا بالأزقة مرفوقة بالروائح الكريهة التي تزكم الأنوف،منذ أن بدأت بوادرها مساء الإثنين 04 شتنبر الحالي حينما انفجرت إحدى البالوعات،وفرضت واقعا بئيسا للغاية تتحمله الساكنة التي نفد صبرها وتنتابها موجة سخط عارم على المنتخبين والمنشغل بعضهم بالحملة الإنتخابية.
مصادر مؤكدة من الحي،تؤكد للموقع نتيجة هذا السخط،و المتمثل في طرد الساكنة لعدد من المستخدمين لتوزيع أوراق التعريف بالمرشحين مساء الثلاثاء،وربطت في المقابل الإتصال بالسلطات المحلية لإيجاد مخرج عاجل للكارثة التي تتهدد هذا الحي المنكوب الذي كتب عليه الشقاء منذ إنجاز مشروع التطهير السائل وأصبح عالة على قاطنيه منذ أكثر من عام.
وحسب عينات من المنازل التي زارها الموقع ووثق الأضرار التي لحقت بها،يتضح جليا على أن مشكل تسرب الواد الحار لم يعد فقط ينتج أضرارا بالجزء الخارجي للحي بل يتعداه الى وجود مساكن ظهرت بها تشققات و يمكن أن تسقط على رؤوس أصحابها في أيه لحظة،ناهيك عن تسرب المياه السامة الى شبكة الماء الصالح للشرب.
وأمام قلة الحيلة وضيق الأفق و الأزمة النفسية التي فرضها هذا الواقع البئيس بالحي،يتساءل قاطنوه عن دور لجان الرقابة في تقييم العبث بمشروع استراتيجي،ويصرخون بصوت واحد ويقولون،متى كانت الساكنة في قلب اهتمامات مختلف المرشحين،وهم يجوبون الشوارع و يستعرضون حشودهم لإجبار الناخبين على التصويت لصالحهم،في وقت لا يبالون فيه بإصلاح مشكل يهم مئات الأسر،بالسرعة المطلوبة،أو على الأقل الوقوف بجانب الساكنة في هاته المحنة.
هذا،وتترقب ساكنة الحي بقلق شديد بوادر إصلاح المشكل ولو بشكل جزئي في الساعات القليلة القادمة،وإلا فالأمور تبقى مفتوحة على كل الإحتمالات،وقد تخرج عن السيطرة بعد فوات الأوان لا قدر الله.
*رأي الطفولة البريئة في ما حل بحيها:













كل هذا من مخلفات س**** والرخص المشبوهة