السيتي

سعيد بعزيز يوجه رسائل قوية إلى خصومه والى الفئة الناخبة عبر برنامج تلفزيوني

أرسل سعيد بعزيز عضو الفريق الإشتراكي بمجلس النواب والمرشح لانتخابات 07 أكتوبر على رأس لائحة حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة الإنتخابية المحلية لجرسيف، عدة رسائل إلى خصومه وعموم الفئة الناخبة بإقليم جرسيف.

ووجه بعزيز خلال البرنامج التلفزيوني المباشر “طريق المواطنة” بالقناة الأمازيغية يوم أول أمس الاثنين 19 شتنبر 2016 والذي تقدمه الصحافية فاطمة أوشرع،واستضافه ممثلا عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الى جانب لحسن مديح الأمين العام لحزب الوسط الإجتماعي ومصطفى سلالو عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ومحجوبة مريبط عن حزب النهضة،للحديث حول موضوع إعداد الأحزاب السياسية للبرامج الإنتخابية،- وجه – نداءه إلى الناخبين من أجل التصويت بكثافة واختيار ممثليهم بكل حرية وإرادة،والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه استمالة أصوات الناخبين بالمال، مؤكدا على أن التصويت بكثافة من شأنه أن يرهق مستعملي المال وأن يضع الإنتداب في محله.

وأكد سعيد بعزيز أن بوادر بيع الأصوات وبثمن بخس حركت مختلف الفاعلين و النشطاء بموقع “فايسبوك” وتعليقاتهم على المواطنين الذين يبيعون أصواتهم بأشياء يعلو ثمنها بكثير عن قيمة الإنسان،خاصة أنه في أحسن الأحوال يحصل الناخب المرتشي على 10 سنتيمات في اليوم،أي ما مجموعه 200 درهم في خمس سنوات. ضاربا بذلك عرض الحائط تنمية الإقليم وتمثيله الحقيقي بالمؤسسة التشريعية. وحذر النائب في ذات السياق،خصومه من الكذب على الناخبين من خلال إعطائهم وعودا بإنجاز مشاريع لا تدخل في اختصاص البرلماني بل هي من اختصاص الجماعات الترابية، مضيفا أن رئيس الجماعة هو من يمكن أن ينجز المشاريع التنموية في حدود جماعته فقط، ونفس الشيء بالنسبة للجهة.طالبا من الساكنة أن تتصدى لكل من يعطي الوعود التي تخرج عن البرنامج الإنتخابي والذي يبقى تنفيذه رهينا بتواجد حزبه في الحكومة.

وأوضح النائب البرلماني عن دائرة جرسيف،أن دور البرلمان ينحصر فقط في مجال التشريع،ويتجلى ذلك في أربعة مهام وهي: وضع القوانين ومراقبة العمل الحكومي والدبلوماسية البرلمانية وتقييم السياسات العامة، وبذلك – يضيف – “يبقى إنجاز البرنامج الإنتخابي رهين بالمشاركة في الحكومة”. وشدد بعزيز على ضرورة أن تختار الساكنة ممثليها بكل تجرد بعيدا عن البيع والشراء، ومؤكدا أيضا بأن “صنفا من المرشحين الذين يستعملون المال من أجل شراء الأصوات،يتفرغون مباشرة بعد إعلان النتائج لخدمة مصالحهم الشخصية وتتبع أعمالهم وشركاتهم ولن يتحدثوا عن التنمية إلا من خلال الوعود الإنتخابية فقط”. وأوضح نائب رئيس مجلس جهة الشرق،في إشارة قوية إلى جرسيف أن هناك دوائر انتخابية دخلت الإنتخابات وهي منهزمة منذ الآن بسبب وجود مرشحين غير أكفاء للقيام بالدور النيابي،على حد قوله، مضيفا في نفس السياق بأن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية هو “الحزب الوحيد الذي منح التزكيات لشخصيات ذات كفاءة”.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الغريب العجيب في كل مرة تدعي نخبنا الحزبية المحلية خدمةالإقليم وفي الحقيقة أثبتت التجربة دون داع لشك أنهم يخدمون مصالحهم على حساب المواطن ولا يحتكمون إلى تحكيم سلطة القانون خاصة بوصفه الوصي على الإنتخابات عبر وصاية وزارة الداخلية (خدام الدولة=بالمعنى الدّارجي للكلمة)
    من هنا كان على المرء أن يقرأ أشياء أخرى غير الشعارات/الوعود الإنتخابية و كل ما يعتمده السياسي باستغلال حاجة المُستضعفين/الفقراء المحرومين بالمال و الوعود الإنشائية لا تتوقف عند مجرد الأوهام بل تمارس التاثير بأكثر الأدوات نفوذا واختراقا ومكرا ومن ثم تمارس عملية الإستقطاب للمغرر بهم من الناخبين بمباركة الإدارة بل وتمتد إلى إعادة التقطيع الإنتخابي و تساهم في إعداد النخب المُدجنة طوعا للإستجابة لبنية التعليمات الفوقية لعبة رخيصة لاتنطلي على العقلاء وحتىتصريحاتهم /شعاراتهم يدركون سلفا أنها مجرد مزايدة من فرط إجترارها يوهمون بعض السذج بصوابها“””” ثمة أناس لهم القدرة على الإسترزاق،ومراكمت الثروة بهموم الناس دون الشعور بالذنب ””

زر الذهاب إلى الأعلى