تجهيزات جماعة بركين تتعزز بجرار و سد “تاركا مادي” يرى النور أخيرا

جرسيف سيتي
تعززت جماعة بركين في بحر هذا الأسبوع بجرار مع مجرفة من نوع Massey Ferguson 390 ممول بشكل كامل من طرف الصندوق المحلي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2013 في إطار برنامج محاربة الفقر و الهشاشة بالعالم القروي بغلاف مالي وصل الى 268000.00 درهم.
و يأتي إقتناء هذا الجرار لتعزيز فك العزلة عن الدواوير المترامية الأطراف بالجماعة و فتح المسالك لتسهيل ولوج الأشخاص و البضائع في الفترات التي تعرف فيها المنطقة تساقطات مطرية و ثلجية مهمة.
الجرار المذكور سيسير تحت إمرة رئيس المجلس القروي بصفته رئبيس الهيأة المحلية للتنمية البشرية و سيتكلف أحد الأعوان التقنيون من موظفي الجماعة بسياقته حسب الحاجة.
و من شأن هذه البادرة أن تساهم في سرعة التدخل عند الإقتضاء و التقليل من الوقت و المصاريف بعد أن كان التدخل يأتي على المستوى الإقليمي الذي تبعد مصالحه عن المركز بأزيد من 90 كلم.غير أن الأمر لا يكفي في نظر المواطنين على إعتبار أن طلبهم كان إقتناء جرافة كبيرة ستحل كثيرا من مشاكل المنطقة و تقطع بذلك مع الإنتظارية و إتكالية المصالح في التدخل في هذه الجماعة الحدودية(مصالح وزارة التجهيز بإقليمي جرسيف و بولمان ) خاصة حول الطريق الرابطة بين إيموزار مرموشة و منطقة تامجيلت.
من جانب أخر فقد تنفس المواطنون المحليون و ساكنة إقليم جرسيف على حد سواء الصعداء لتوارد الأخبار عن موافقة الحكومة على إدراج سد “تاركا مادي” على نهر زبزيط أحد روافد نهر مللو ضمن المشاريع المبرمجة في القانون المالي 2014.
فقد علمت جرسيف سيتي من مصادر عليمة من داخل لجنة البنيات الأساسية و الطاقة و المعادن و البيئة بمجلس النواب بمصادقة هذه الأخيرة على الميزانية الفرعية لوزارة وزارة الطاقة والمعادن والمياه والبيئة بالأغلبية على المشروع،في إطار التصويت على القانون المالي 2014 بمجلسي البرلمان.
و قد رصد لهذا السد الذي سيرى النور بعد أربع سنوات مبلغا ماليا قدر 900 مليون درهم(90 مليار سنتيم).
تجدر الإشارة الى أن أزمة الري التي تعاني منها عديد المناطق بجماعتي رأس لقصر و تادرت و المناطق المجاورة و نضوب مياه الأودية بفعل الجفاف و تزايد الأراضي المستصلحة للزراعة في السنوات الأخيرة، حتمت إحياء المشروع الذي تم التخلي عنه بداية التسعينات لأسباب غير مقنعة.و سيساهم بناء هذا السد في جلب عديد من المشاريع المصاحبة للمنطقة علاوة على حفط مدينة جرسيف من الفيضانات الموسمية.






هذه افضل حسنة يحتاجها سكان جرسيف و النواحي قاطبة فضلا عن ارتفاع الفرشة المائية بالاقليم