السيتي

إنطلاق فعاليات الملتقى الثقافي لقرية “ارشيدة” بحضور رسمي وازن والمندوب الجهوي يوجه نداء للجمعيات

إنطلقت فعاليات الملتقى الثقافي الرابع لقريىة ارشيدة أمس الجمعة بجماعة لمريجة ،تحت شعار “الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة لتنمية مستدامة”،بحفل رسمي ترأسه عامل إقليم جرسيف وشهد حضور كلا من البرلماني عن دائرة جرسيف سعيد بعزيز والمدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة الشرق عمر عبو ورئيس المجلس الإقليمي أحمد عزوزي و رئيس جماعة لمريجة محمد الستاتي و الكاتب العام بالعمالة ورئيس دائرة جرسيف الجديد ورئيس المجلس العلمي المحلي و مندوبي الأوقاف و الشؤون الإسلامية و الصحة و التعليم وشخصيات مدنية و عسكرية.

 دورة هاته السنة و التي تنظمها كما السنوات الفارطة”جمعية ارشيدة للبيئة و التنمية”،تحمل إسم المرحوم الأستاذ محمد بهطاط (1916-1982) من مواليد قرية ارشيدة وأحد رجالاتها ، والذي تلقى علوم اللغة العربية و العلوم الشرعية بجامعة القرويين بفاس وكان واحدا من الوطنيين المنخرطين مبكرا في العمل السياسي،والذين تقلدوا مناصب مرموقة في الدولة بعد الإستقلال،الى جانب عمله الوظيفي كمعلم،ومنها عضو بمجلس المستشارين وعضو بالمحكمة العليا سنة 1963 و عضو مجلس النواب عن دائرة تازة سنة 1970.

وفي كلمة لمدير الملتقى رحب ذ.محمد فضيل بالضيوف على تلبية الدعوة،وشكر بالمناسبة عامل إقليم جرسيف على دعمه وتشريفه بالحضور بمعية وفد هام.كما اعتبر تزامن دورة هاته السنة مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش فألا حسنا ومناسبة للعمل على إظهار المقومات الحضارية و العمرانية و الثقافية للقرية.قبل أن يختم كلمته باستعراض شذرات من سيرة المرحوم محمد بهطاط الغنية،و التذكير ببرنامج الملتقى.

وبدوره تناول المدير الجهوي للثقافة بجهة الشرق ذ.عمر عبو الكلمة،والتي أكد من خلالها وفاءه بالوعد الذي قطعه على نفسه تجاه اللجنة المنظمة بالحضور الى فعاليات هذا الملتقى،وموضحا في الوقت نفسه انضمام الجمعية الى دائرة اهتمامات المندوبية الجهوية لجهة الشرق بحكم التقسيم الترابي الجديد الذي أخضع إقليم جرسيف إليها،وحياها على سبقها في اختيار شعار الدورة،كأول منطقة قروية بالجهة تناقش موضوع  الصناعات الثقافية و الإبداعية لما لها من دور كبير في خلق الثروة.

وأضاف عبو على أن قرية “ارشيدة” تعد من بين المراكز و القرى الصغيرة العالمة بالمغرب و التي فر إليها العلماء و رجال الدين لتأسيس الزوايا و الرباطات،مما مكنها من الحفاظ على خصوصيات و هوية المغرب الثقافية.وأثنى على قيمة المخطوطات التاريخية المعروضة برواق الملتقى،والتي عبر عن أهميتها من خلال تشجيع وزارة الثقافة لها عبر سن جائزة الحسن الثاني للمخطوطات و التي تكافئ مالكي المخطوطات وتمنحهم جوائز مالية دون أن تأخذها منهم.كما ذكر بمجالات اشتغال الوزارة لدعم الأنشطة الثقافية وحث النسيج الجمعوي المهتم بالإقليم على تقديم طلباتهم للدعم في تلك المجالات للحصول على استفادة أكبر.

وكان المدعوون وضيوف الملتقى على موعد مع جولة في المعرض والذي يضم بين أروقته،ماهو حرفي مثل المنتوجات النسوية وماهو تراثي كالمخطوطات والصور الفوتوغرافية القديمة.الى جانب ذلك عرف اليوم الأول تسليم رمز الملتقى و هذية تذكارية الى السيد عثمان سوالي عامل جرسيف وإهدائه مؤلف “النهضة الحديثة في عهد السلطان محمد بن عبد الله بن المولى سليمان” من طرف الدكتور محمد العيساوي. كما تم تكريم الأستاذ محمد بهطاط بإهدائه تذكارا تسلمه بالنيابة ميمون بهطاط وتكريم أحمد اليعقوبي بتذكار مماثل تسلمه بالنيابة عنه محمد الشارفي وتكريم الدكتور توفيق بالمامون ومحمد بن لكبير بن عمر الرشيدي والمؤطرة حدهوم بن اعمارة.

Untitled - 34 Untitled - 35 Untitled - 37

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم
    أشكركم على تغطية الملتقى الثقافي بارشيدة، كما أشكر من خلالكم جمعية ارشيدة للبيئة والتنمية على إبداعهم واجتهادهم، وأهل ارشيدة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
    ملاحظة بسيطة: عنوان الكتاب الذي تشرفتُ بتقديمه للسيد عامل صاحب الجلالة حفظه الله على إقليم جرسيف، هو: النهضة الحديثية في عهد السلطان محمد بن عبد الله وابنه المولى سليمان.

  2. جرسيف سيتي لن نوفيكم حقكم كنتم في الموعد رغم بعد المسافة تحياتي للأستاذ الساهي بلخير

زر الذهاب إلى الأعلى