جرسيف : لقاء دراسي حول ترميز منتوج الزيتون كخطوة أولى للتثمين والتسويق

نُظّم الخميس 30 يونيو 2016 بدار الطالب و الطالبة بمدينة جرسيف،لقاء دراسي مع عموم الفلاحين والمنتجين في القطاع والمهتمين،من طرف”الجمعية الإقليمية لمنتجي الزيتون بجرسيف”،تحت شعار : “الترميز كخطوة أولى لتثمين وتسويق منتوج الزيتون”.
اللقاء الذي افتتحه رئيس الجمعية عبد الله اجنفي،عرف حضور عدد من المنتخبين بالإقليم من بينهم رؤساء جماعات والبرلماني سعيد بعزيز،وتميز باعطاء نبذة تعريفية عن الجمعية وكيفية تشكيلها والأهداف المتوخاة منها،قبل أن يعطي شرحا مقتضبا لمعنى الترميز.بعد ذلك تناول الكلمة النائب الخامس لرئيس الغرفة الجهوية للفلاحة محمد الجوهري والذي أكد من خلالها على أن إقليم جرسيف نال حظه في تنظيم المعارض الخاصة بالجهة،وسيأتي الدور عليه بعد محطتي وجدة والناظور.
ومن جهته عبر مدير مركز الإستشارة الفلاحية بجرسيف عبد الكريم ديوري عن استعداد المركز لمد يد المساعدة للفلاحين والجمعيات والتعاونيات،وسيظل رهن إشارتهم في كل حين.كما دعا بالمناسبة الى تكاثف الجهود من كافة المتدخلين للنهوض بقطاع الزيتون وإنتاج منتوج لائق ومشرف.
وألقى عبد الواحد لحمر المستشار في الجمعية والمهندس الفلاحي الحائز على خبرة وتجربة مهمة في الميدان،عرضا تطرق فيه بتفصيل لمشروع ترميز زيتون جرسيف،حيث أكد بداية على أن نتائج الدراسة التي قامت بها وزارة الفلاحة تشير الى أن الإقليم ينتج حوالي 30 ألف طن من الزيتون،تتجه 80 بالمئة منه نحو التصبير،وتمتد غاباته على نطاق النفوذ الترابي لجماعتي هوارة أولاد رحو و تادارت لما تتوفر عليه هذه المناطق من تربة ومناخ صالحين لإنتاج زيتون بجودة عالية،من نوع “البيشولين المحلي” الذي يمتاز حسب نفس الدراسة، بنسبة مرتفعة جدا للسكريات المختزلة ومعدل للزيت يقارب 16 بالمئة بالإضافة الى توفره على فيتامينات مهمة.
واستعرض لحمر أهداف الترميز،و التي تتمثل أساسا في تثمين المنتوج المحلي و مهارات الساكنة وتنمية المزروعات و تحسين دخلها وغيرها،وأوضح بأن الوصول الى هذا المبتغى يمر عبر مرحلتين أساسيين،تتعلق الأولى بالحصول على الإعتراف بنوع العلامة (SDOQ) تبعا للقانون 06 – 25 المتعلق بعلامات المنشأ و الجودة،والثانية بالحصول على شهادة الإعتماد.كما تحدث عن المسطرة القانونية التي عبرها يتم الحصول على هذا الترخيص،مضيفا بأن هناك ثلاث علامات مميزة للترميز وهي علامة المنشأ (AO) و علامة البيان الجغرافي (IJ) وعلامة الجودة الفلاحية (LA).
اللقاء الدراسي عرف اعطاء الكلمة للمتدخلين الذين تناولوا الموضوع من جهات متعددة،حيث عبر نائب رئيس جهة الشرق سعيد بعزيز في معرض تدخله،عن إعجابه بالفكرة وتعهد بدعمها الى أن تخرج الى الوجود، مع اعطائه لبعض الامثلة الموجودة بالجهة و التي يمكن الإقتداء بها.وشدد في نفس السياق على ضرورة انكباب الجمعية على إعداد ملف قوي ومتكامل لكي يتسنى لها نيل ثقة اللجنة الحكومية المتعددة القطاعات،كما دعاها الى تبني مجموعة من المشاريع الفلاحية الأخرى لإنجازها بالإقليم والدفاع عنها ومنها مشروع قرار توسيع اختصاصات المجلس الجهوي للإستثمار الفلاحي ليشمل إقليم جرسيف.
وأوضح عبد الله أجنفي رئيس الجمعية،في تصريح خاص لـ”جرسيف سيتي”،على أن هذا الإطار الجمعوي أُسّس بشكل شفاف وعلني وراعى تمثيلية الجماعات المنتجة للزيتون.وأرتأى المكتب المسير تنظيم هذا اللقاء الدراسي لتسليط الضوء على مشروع الحصول على الترميز الذي سيحدد خصوصيات منتوج المنطقة، لما يتيحه هذا الترخيص من إمكانيات وفوائد مهمة ومنها حل إشكالية التسويق،واكتسابه لعلامة خاصة به على غرار إحدى عشر منتوج حائز على الترميز بجهة الشرق.
– كلمة عبد الواحد لحمر حول موضوع الترميز;
– عبد الله جنفي رئيس الجمعية الاقليمية لمنتجي الزيتون:




على الجمعية مساعدة الفلاح في عملية بيع المنتوج الذي يبقى رهين الوسطاء و السماسرة هذا هو دوركم وليس البلا بلا، كما ان الجمعية مسيسة بوجود الجواهري عن حزب الاستقلال صديق الجغاوي
تحية لكل فلاحي جرسيفي (تاج المدينة لا يحمله إلا إبن المدينة )
ـ إن أولويات الإهتمام بشجرة الزيتون المباركة مع ثتمين المنتوج وتسويقه أسوة مع باقي جهات المملكة ،ا ( فتقديرنالمجهودات هده الجمعية وغيرتها إلا أننا نسجل أنه يجب أن نسثتمرمهرجان الزيتون السنوي والدي تُسرف فيه الملايين من المال العام لخدمة المنتوج من زيتون /زيت قصد تسويقه
ـ أقترح على جمعية مراعاة المنتوج من بداية الزرع وأخص بالدكر مرحلة مهمة وهي السقي خاصة مع إنتشار السقي عن طريق الطاقة الشمسية مع كون الدولة ممثلة بالوزارة الفلاحة تُدعم العملية عبر تموين الفلاح ،إلا أني أسجل مجموعة من الخروقات تُمارسها جُل الشركات العاملة في القطاع فيما يخص (لينورم) في غياب دور حقيقي لمديريات الفلاحة /ومهندسوها ما يجعل الفلاح فريسة لجشع هؤلاء النصابين /وسماسرة ste الذين يستغلون ضعف تكوينهم وجهلهم للعلامات التجارية ،وكدا العدد الحقيقي من f/v الكافي لسقي المساحة من أشجار الزيتون