وصفة حكومة المصباح لتأهيل 25 ألف مجاز..الخديعة الكبرى

قالوا إن التشغيل أولوية عند الدولة آلمغربية،بل وضعوه في المرتبة الثانية بعد قضية الوحدة الترابية،تعاقبت الحكومات،وتعاقبت معها هموم ومكابدات الشباب المغربي مع شبح البطالة،وكان الربيع العربي بمثابة الزلزال الذي زعزع دواليب الحكومات العربية لتتزعزع معها ملفات الشباب التي تآكلت في الرفوف،فأسفر هذا المخاض في المغرب عن ميلاد الإستراتيجية الوطنية للتشغيل،لتكون صورة لأول تعامل واقعي وشجاع مع هذا الملف،بعد سنوات من الدراسة المعمقة،خرجت هذه الإستراتيجية بعنوان كبير اسمه التكوين أو التأهيل،لتدارك الإختلال الحاصل بين النظام التعليمي وسوق الشغل،وكان برنامج استكمال تأهيل المجازين للحصول على شهادة الكفاءة المهنية،البشرى الأولى التي زفتها حكومة المصباح للأطر المعطلة،كان كل شيء يبعث على التفاؤل،خصوصا أن البرنامج رصدت له ميزانية محترمة،وجاء ثمرة لعقد شراكة بين جل القوى المعنية والفاعلة في هذا الوطن الحبيب،لكن التماسيح والعفاريت،التي تعرقل النجاحات المتكررة لحكومة آلأولياء الصالحين،وبين عشية وضحاها نسفت كل شيء،ووسوست لولي الحكومة الصالح،أن كابوس أساتذة الغد،الذي ماكاد أن تخلص منه ،ربما سيتكرر مع خريجي هذا البرنامج،وبقدرة قادر،تحولت شهادة الكفاءة المهنية،إلى استكمال للتأهيل فقط،ولأن الله قد حبى حكومتنا المنعمة بذكاء خارق فقد أرفقوا هذا القرار،الذي يعتبر جريمة،وسابقة في تاريخ مصداقية الحكومات،بقرارات أخرى نعتبرها تافهة تتعلق بمساطير صرف المنحة التي مازالت حبيسة تدابير قانونية كما يدعون،والتكوين يدخل شهره الرابع،وعدد الأطر المستفيدة يتناقص يوما بعد آخر.فالوضعية المزرية،والعجز عن توفير واجبات القوت اليومي والكراء،أجبرت الكثيرين على الإنسحاب،أما الفئة المتبقية فقد قررت التصدي للقرارات الظالمة لحكومة المصباح،حتى آخر رمق،لٱسترجاع المكتسبات،وتحقيق جميع المطالب العادلة والمشروعة،فبدأ الحراك منذ أسابيع قليلة بتٱسيس تنسيقيات جهوية،أفرزت تتنسيقية وطنية،التي تعتزم التصعيد من أشكالها الإحتجاجية حتى تحقيق جميع المطالب،وبالتوازي خاضت تنسيقية الجهة الشرقية مجموعة من الخطوات آلإحتجاجية،بدأت بحمل الشارات الحمراء،تلتها وقفة احتجاجية أمام رئاسة الجامعة،والمندوبية الجهوية للتكوين المهني،وأخرى أمام ولاية آلجهة الشرقية،لتدخل إلى حدالآن في مقاطعة مفتوحة إلى حين الإستجابة للملف المطلبي المتلخص في ثلات نقاط أساسية،ضمان الحق في شهادة الكفاء ة المهنية وتوضيح آفاقها،التعجيل بصرف المنحة،وإلغاء المساطر التعسفية المتعلقة بها،وتكفل الإدارة بتوفير التداريب الميدانية،بمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.وتحية إجلال وتقدير للأطر المناظلة من قلعة وجدة الصامدة “تنسيقية الجهة الشرقية لنيل شهادة الكفاءة المهنية”..
* عن تنسيقية الجهة الشرقية لنيل شهادة الكفاءة المهنية في إطار برنامج تأهيل 25 ألف مجاز.



