ربي ، لك نشكوا ما نعانيه بهذا ” السبيطار “

لنقل أن حالة المواطنين التي تم نشر تظلماتهما على صفحتنا الفايسبوكية وعلى صفحات المواقع الإخبارية المحلية من سوء المعاملة بقسم المستعطلات ! إحداها على يد أحد العَطبا عفوا الأطباء ، واستهتار بأرواح الناس على يد أحد الممرمدات عفوا الممرضات ، ولنقل كذلك بأن الأمر مبالغ فيه وأن أحد المتضررين أراد خلق الشوشرة لأنه من بيادقة البرنيشي حسب تعبير أحدهم ” حراني” بردود المقال المنشور بموقع محلي .
ولنقل كذلك أن الرسائل التي تلقتها صفحتنا الشخصية من مواطنين يعبرون عن مآسيهم مع هذا السبيطار ؟ التي كانت كلها من سوء المعاملة وليست من الخصاص في كذا وكذا …وما ينقصنا في هذا السبيطار بالدرجة الأولى هو الضمير المهني لمجموعة من العاملين الذين يتقوون بمناضلي نقابات الصحة الشرفاء …وبالسيد المدير الذي لا أعرف في الحقيقة ماذا يدير في هذا المستشفى الذي يسيره على حسب اطلاعي واطلاع مرتادي السبيطار بعض ” السكريتي ” الذين أصبح بعضهم يعتدي على المرضى ويضربهم بتحريض من احد العاملين وهو بقسم المستعجلات نهارا ، والملف تم إحالته على القضاء من طرف السيد وكيل الملك . مما أصبح المواطن معه خائفا على سلامته ووجب عليه بالإضافة الى حمل بطاقته الوطنية حمل هراوة بين ثيابه للدفاع عن نفسه لأنه في الأخير سَيُضرب ويذهب إلى الشرطة ويتم إعداد محضر بالنازلة لكن بعد تدخل السيد مدير المستشفى وبعض العاملين الذي سيشهدون لصالح ” السكريتي ” ويمنع تسليمك شهادة طبية تثبت عجزك للضغط عليك للتنازل عن الشكاية ، يتم اعداد المحضر على أنه تبادل الضرب (…) ” اللهم بعدا يضرب على راسو “.
وليس هذا وحسب بل تتجلى سوء التسيير بهذا ” السبيطار ” والاستهتار بأرواح وكرامة وإنسانية المواطن الكرسيفي في عملية توزيع مواعيد زيارة الطبيب أو التحاليل الطبية ، حيث يتم تجميع المواطنين والمواطنات المرضى طبعا خارج المستشفى بشكل يومي إلى حدود الثامنة والنصف صباحا ومنهم من التحق فجرا ومنهم من قدم من أبعد وأوعر مناطق الإقليم ” دواوير تامجيلت مثلا ” حوالي 150 كيلومتر ، وعند فتح الباب في وجههم تراهم ينطلقون رغم مرضهم وكبر سنهم ومنهم الحاملات والمعاقين ،… وكأنهم في انطلاقة مراطون الذي تنتهي نهايته بنافذة الحصول على رقم للزيارة في أبشع صورة انسانية يمكن أن تراها في مؤسسة من المفروض فيها علاج المواطن وليس الزيادة في أعطابه نتيجة التدافع واختلاط الجنسين بحيث ترى الرجال يتدافعون مع نساء حاملات مثلا من أجل الوصول إلى الشباك ، وعدد من المواطنين يبحثون عن مرشد لهم عن الشباك الذي يجب أن يقصدوه دون جدوى مما يضطرهم الانتظار أمام جميع الشبابيك كل شباك يأخذ منه مدة زمنية طويلة حتى يعثر على الشباك الصحيح صدفة !!!؟ وبعدها تأتي عملية انتظار دخولك للطبيب الذي غالبا ما تحصل على هذا الحق الأعوج ! بعد وقت طويل وأنت ترى أمامك أناس يتم إدخالهم دون موعد ولا رقم بطريقة باك صاحبي ! وحين يأتي دورك وتدخل للطبيب الذي غالبا ما يكون بصيغة المؤنث تواجه …( لنا عودة لهذا الموضوع ) كل هذا يقع أمام كاميرات السيد مدير المستشفى ( الغير مشغلة ) والتي صرف عليها ميزانية كبيرة لمراقبة وتهديد المرضى بها وليس مراقبة السير العادي للمستشفى ، في حين أن مستشفى وريدة بتازة مثلا يتم تسييره بطريقة منظمة ويتم تنظيم المواطنين أمام شباك المواعيد الى صفين واحد للرجال وواحد للنساء مما يسهل على العامل والمرضى المأمورية وبالتالي استفادة جميع المرضى من زيارة الطبيب قبل منتصف النهار في جو ملائم وتحت أنظار حارس أمن خاص واحد فقط !
فأمام هذا كله ، لا نجد سوى توجيه أكفنا لله عز وجل في هذا الشهر المبارك من أجل أن يأخذ حق هذا المواطن المغلوب على أمره في كل من لا ضمير مهني له وكل من يأكل أجرة شهرية من عرقنا دون أن يؤدي واجبه المهني ، وكل من تخلوا الإنسانية من قلبه ويستهويه إهانة والتلاعب بمصالح هذا الوطن ، مادام المسؤولين عن هذا القطاع يغضون الطرف ويتحامون على مصالح المواطن بهذا ” السبيطار ” مع منتخبي الإقليم …




مستشفى النكد بجرسيف تسييره عصابات ليس لها دين ولا وطن اوباش في صفة بشر انا كمواطن بسيط ومتقاعد عسكري وقعت لي مشاكل داخل المستشفى ظلما وعدوانا ولم اجد من يساعدني ترى المواطنين كالمواشي جالسين على الارض والفوضى عارمة المحسوبية والزبونية والرشوة سيدة الموقف ليس بمستشفى انه اسطبل للبهائم انا حاصل على بطاقة كجل المتقاعدين تسمح لنا في معالجة انفسنا وابنائنا في كل المستشفيات المغربية بالمجان بادن من صاحب الجلالة عندما تمنح لهم هده البطاقة ينظرون اليه باستهزاء تم يرجعونها اليك في الحال بعصبية ولا يقبلون طلبك على الاطلاق انا لافهم هؤلاء الاوباش من اي ارض اتوا بهم لهدا المستشفى كيف يتم الغاء هده البطاقة الموقعة من القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية وادا دخلت معهم بالنرفزة ينادون على الشرطة في الحال ليتم تطبيق عليك اهانة موظف اثناء عمله اليس هدا ظلم وغطرسة وحكرة في حق مواطنين ابرياء
barka man tadlil makyan la man barnichi wala man chi7ad ra7 7adchi as7i7 wana tasalat bi7a asyada
ما يقع في ذاك المستشفى يعبر عن ضعف تسيير السيد المضر عفوا المدير الذي اصبح يحاسب المواطن الضعيف على فشله في الانتخابات السابقة و ينتقم ممن كانوا ينتمون للون سياسي اخر….سيدي المدير ان ذنوب بسطاء و دراويش جرسيف ستخرجك خالي الوفار
في الختام حيد علينا هدوك الشلاهبية لي دايرين ما بغاو فداك السبيطار بحال سي احمد اللي سيزا المساكين و اللي رجع ساكن فداك السبيطار
حيد ولد خوك اللي رجع فرعون ديال المستعجلات
متنساش السكليس اللي خدام كيجمع ليك فناس حمرية
و اخر حاجة نطلبها علاش متخويش علينا و تهنينا منك لعلا و عسى يجي شي واحد فالمستوى
مقال في الكثير الكثير من التحامل الغير موضوعي على العاملين بالقطاع ، كاتب المقال لا يفقه شيئا في طبيعة العمل داخل مؤسسة صحية فبدل أن ينصح المواطن للإتجاه للمستوصفات والمراكز الصحية لكي لا يكون هناك ضغط على المستشفى لأن هذا التسلسل ضروري في العلاج ، المستشفى هو مؤسسة استشفائية وليس مؤسسة للمعاينة والكشف الروتيني فهذه الظاهرة تولد ضغطا كبيرا وتحرم المرضى الذين هم في حالة مستعجلة من الولوج في ضروف مرضية وكريمة ، كرامة المريض والأخذ بيده ومصاحبته بطريقة مهنية تستوجب أولا توعية المواطن بواجباته وحثه على احترام الأطر الصحية وعدم الدخول في مشاداة كلامية تعطل العمل وتربك السير العادي وتزيده تأزما ، القطاع يعاني من نقص وهذا لا يجب إنكاره ولا يجب إنكار دور الشرفاء من العاملين كما لا يجب السكوت عن النعاج الجرباء الموجودة في كل قطاع ، دور الإعلام هو التوعية والموضوعية والتحري وليس التسرع والتحامل المجاني ؛ الحكومة اليوم تريد تحميل الأطر الصحية فشل القطاع وتقوم بمناورات يدير المواطن فيها وجهه نحو العاملين وشيطنتهم وتحميلهم الصوائر وكل ما هو سلبي بدل الإنتباه إلى كون السياسة الصحية هي السبب والنقص في الموارد الذي يهيء لبيع القطاع لأصحاب الشكارة و”أراك للمعاناة الحقيقة ذيك الساعة ” ، انتبهوا وطالبوا ببناء مستشفى وتجهيزه بالأطر والمعدات بدل تبديد الجهود في “تسياق” المنزل بدل إصلاح السطح حين يتقاطر المطر عليكم وأنتم نيام .