السيتي

تبخر حلم التتويج بإقصاء “حسنية جرسيف” في نصف النهائي ومدرب “الرجاء” يؤكد حسم فريقه للتأهل في أكادير

أقصي فريق “حسنية جرسيف” لكرة اليد من الدور النصف النهائي من البطولة المصغرة”البلاي أووف” لكرة اليد،على يد فريق “رجاء أكادير”،رغم فوزه الصغير عليه في مباراة الإياب و التي اجريت بمدينة جرسيف ليلة السبت 11 يونيو،بحصة 24 مقابل 23.وكان الفريق الجرسيفي يحتاج الى فارق عشر نقاط لضمان مقعد في المباراة النهائية،بعد هزيمة قاسية ذهابا بواقع 26 مقابل 35.

كل الظروف كانت مواتية في ليلة رمضانية كانت مشهودة،لتقديم أبناء المدرب مصطفى لشهب أغلى ما عندهم و يدخلوا بذلك،البهجة على قلوب الجماهير الغفيرة من مختلف شرائح المجتمع التي حجت الى المباراة بالقاعة المغطاة،والتي بقي بعضها خارجا لنفاذ التذاكر.كما قامت السلطات الأمنية بتعزيزات استثنائية لمرور هذا العرس الرياضي في أحسن الظروف.

وبالرجوع الى أجواء المباراة،فقد دخل الفريق الجرسيفي مرتبكا أمام الهجومات القوية لفريق “رجاء أكادير” و التي أسفرت عن أربعة أهداف لصفر في بداية الشوط الأول،قبل أن يتدارك لاعبو الحسنية الأمر و يعادلوا الكفة ويأخذوا بزمام المبادرة والعودة في التفوق بفارق هدف أو هدفين الى أن إنتهى الشوط الأول بانتصار المحليين بواقع 11 مقابل 7.

خلال الشوط الثاني من المقابلة،حاول الفريق الجرسيفي توسيع الفارق بينه و بين الفريق السوسي،بفضل قتالية وتألق لاعبيه المهاجمين خاصة إسماعيل الرزيك و إلياس بنعلي،إلا أن التسرع و غياب التركيز لدى بعضهم،خاصة المحترف التونسي وجدي بريك الذي خاض أسوء مقابلة له هذا الموسم،والذي أضاع لوحدة سيلا من الأهداف تقارب عشر رميات نحو المرمى.سمحت للفريق الضيف بالقيام بهجومات مضادة كانت تنتج أهدافا قاتلة.وبقيت المقابلة سجالا بين اللاعبين الذين أبانوا عن قتالية وقوة بدنية عالية من خلال الثنائيات و الحراسة اللصيقة،قبل أن تنتهي بتقليص للفارق من طرف الفريق السوسي الذي وصل في بعض الفترات من المباراة الى خمسة أهداف،ساعدهم في ذلك حارس المرمى المتألق عبد الرحيم شحشوح الحارس السابق للحسنية خلال الموسم الماضي،والذي وقف سدا منيعا أمام عدد من الكرات الحاسمة.

وفي تصريح خاص لمدرب فريق “رجاء أكادير”،عبر عبد المجيد الزاولي لـ”جرسيف سيتي” عن فرحته العارمة لوصول فريقه لأول مرة الى المباراة النهائية،وتحت قيادته.كما هنأ فريق “حسنية جرسيف” على قوته كواحد من بين الفرق الوطنية المهابة الجانب،وأشاد بالجمهور الجرسيفي الغفير الذي ساند فريقه الى آخر نفس من المباراة.وأضاف بأن “رجاء أكادير” لم يأت الى مدينة جرسيف من أجل الفوز بل من أجل التأهل،وأن هذا الأخير تم حسمه في مقابلة الذهاب.

من جهته،أشاد حارس مرمى “رجاء أكادير” عبد الرحيم شحشوح بمستوى فريقه السابق “حسنية جرسيف”،وعبر عن اعتزازه بعودته مرة أخرى الى المدينة و الحنين يشده الى الأماكن و الأشخاص و لاعبي الفريق و يذكره بالذكريات الجميلة التي قضاها معهم.وأكد الحارس الدولي على أن الحسنية أضاعت تأهلها في مقابلة الذهاب بفعل فارق الأهداف الكبير الذي انهزمت به.

وأوضح شحشوح على أنه كان يمني النفس بالفوز مع فريق “حسنية جرسيف” بأحد اللقبين خلال السنة الفارطة،إلا أن “ظروفا” كانت فوق طاقة الجميع هي من حالت دون تحقيق هذا المبتغى،معبرا في الوقت ذاته عن أمله في التتويج مع فريقه الجديد.كما تمنى حظا أوفر للحسنية في منافسات كأس العرش عندما تواجه “وداد السمارة” في  دور ربع النهاية بالدار البيضاء.

13433313_620252024796417_7468135557412521140_o 13392238_620251384796481_5976153750043431319_o13433334_620251721463114_5995085523215598100_o 13422302_620251194796500_1870798503106743692_o

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بطبيعة كان من المستحيل الفوز على حسنية اكادير، المرجو التركيز على كرة القدم لا على كراكيز كرة اليد، كانوا يوجدرن ضمن مجموعة فاشلة لغياب التمويل المالي وليس انهم فريق قوي، ملايير من اموال الشعب دون نتيجة منذ سنوات قفو قفو كفا تهريجا وبيع كلام للجرسيفيين، انكم ضعفاء امام الاقوياء ، اعطوا الفرصة لكرة القدم و كرة السلة، اطلب ايقاف جميع تمويلات كرة اليد لانهم لم يحققوا اي نتيجة منذ عشرات السنوات ، لم ينتجو اي لاعب في المستوى لبيعه لفرق اخرى كل اللاعبين كراكيز مرتزقة يحبون المال حبا و يكرهون المدينة كرها و عندما لا يتوصلو بمستحقاتهم لا يحضرون للتداريب عكس ابن المدينة الذي يلعب ولو من حسابه الخاص

زر الذهاب إلى الأعلى