إختتام مهرجان جرسيف للفروسية في دورته الثانية بحضور قياسي للمشاركين

أختتمت اليوم الأحد فعاليات الدورة الثانية من “مهرجان جرسيف للفروسية التقليدية”،المنظم أيام 7،6 و8 ماي الجاري تحت شعار: ‘الفروسية التقليدية..تراثنا وفخرنا”،بحفل رسمي تم خلاله تسليم شواهد تقديرية على المشاركين وتكريم جميع مقدمي الفرق المشاركة.وبدورهها نالت ” جرسيف سيتي”شهادة تقديرية لمواكبتها الإعلامية المتميزة للمهرجان.
وخصص استقبال كبير لعامل إقليم جرسيف،والذي كان مرفوقا بشخصيات مدنية وعسكرية وإدارية،من بينهم كاتب العمالة ورئيس المجلس الإقليمي والبرلمانيين مولاي أحمد السنوسي و سعيد بعزيز،ورجال سلطة.واستمتع الحاضرون بلوحات من فن “التبوريدة” مميزة،واختلفت السربات في طريقة لباسها و طلقاتها النارية،وتفنن بعض الفرسان في أداء عروض رياضية من على ظهور أحصنتهم.
وحج الى حلبة العروض عموم المواطنين من كافة الشرائح لمعايشة هذا الثرات المرئي و الشفوي الذي يفتخر به الإقليم،والذي تشكل هذه التظاهرات عاملا مهما في الإعتناء به و حفظه من الزوال أمام تجليات العولمة..
هذا ومر المهرجان في ظروف حسنة،وكان خاليا من الحوادث التي تحصل في مثل هذه التظاهرات الضخمة،في صفوف الخيول خاصة،رغم سقوط بعض الفرسان وإصابتهم بإصابات طفيفة.
وفي كلمة باسم اللجنة المنظمة،أكد الطاهر القندسي رئيس “الفديرالية الإقليمية لمربي الخيول وتحسين نسل الفرسات”،على أن هذا المهرجان يعتبر امتدادا للمهرجانات السابقة التي تبرز التراث العريق لقبائل الإقليم.وأضاف بأن الإعتناء بالفرس و الإحتفال به أمر لا يمكن للساكنة أن تستغني عنه،ويجري حب الفروسية التقليدية في عروقها.وشدد على أن عدد المشاركين وصل الى 690 فارس وفرس إلتحقوا بحلبة العروض،بعد حصر العدد المؤقت يوم الإفتتاح في 500 فارس.
والتمس القندسي من السلطات الوصية،إيلاء الفرس ما يستحقه من عناية ،شاكرا عامل إقليم جرسيف على مشاركته لفرحة الساكنة بهذا الحدث الذي وصفه بـ”التاريخي”،الذي رغم تزامن موعده مع تساقط لأمطار الخير إلا أنه لقي نجاحا معتبرا.داعيا في نفس السياق كل الجمعيات المعنية بتربية الفرس،الى توحيد رؤاها وتبادل الأفكار والتجارب فيما بينها من أجل تنظيم أنشطة واعدة.





