جرسيف: الصالون الثقافي ينفتح على السينما في حلقته الثالثة

في حلقته الثالثة التي قام بتنشيطها الشاعر حفيظ اللمتوني،الجمعة 6 ماي الجاري، انفتح الصالون الثقافي الذي ينعقد بدار الثقافة بمدينة جرسيف، على السينما، حيث قام الباحث السينمائي سعيد شملال بإلقاء عرض مفصل حول بدايات الفعل السينمائي بالعالم في أواخر القرن التاسع عشر. تم التذكير بأهم المحطات التاريخية التي رسمت انطلاقة السينما بدءا من سنة 1878 مرورا إلى سنوات 1888 و1895 و1901، كما تم التذكير برواد الفعل السينمائي وعرض أفلامهم، إيدوارد مايبريدج، لويس إيم أوكيستين لو برينس، والأخوين لوميير، على سبيل الذكر لا الحصر.
بعد ذلك، انتقل الباحث السينمائي إلى الحديث عن البدايات الأولى للسينما بالمغرب، حيث أكد أن المعطيات التاريخية المتوفرة حاليا لا يمكن نعتها باليقينية، ذلك أن مجموعة من المسلمات السينمائية تأكد مؤخرا على أنها مجرد مغالطات لا غير، كما توصل إلى ذلك الباحث والمخرج السينمائي الشاب بوشتى المشروح في فيلمه الوثائقي “ورثة لوميير”، 2015.
بعد هذا التقديم، انتقل الباحث إلى عرض فيلم سينمائي قصير يحكي قصة فتاة قروية حلمها أن تصبح طبيبة، لكن هذا الحلم والأمل تبخر… والذي حظي بإعجاب الحاضرين نظرا لقوته الإبداعية وطرحه الفكري والجمالي لقضية الهدر المدرسي، واختتم الصالون بمناقشة مستفيضة لمحتوى الفيلم.
الجمعة المقبل لقاء مفتوح مع الزجال حفيظ المتوني بالإضافة إلى قراءات شعرية.




