السيتي

أفعى عاهرة (قصيدة شعرية)

أفعى عاهرة

ينبثق النهار خلسة

في غفلة من الليل

غموض

رضوض

يسمى غسق

يقتبس الشيطان

عقول الله

ليمارس بها

الزلل

والغلو

فيسمى شرير

متكبر

حبيبة تخالف العادة

لتنبت جذورا

فوق رمال شواطئ متصلبة

رغبات ليلية

تحبل برغبات نهارية

فتلد مشاعر

بلا أوتاد

ولا أشرعة

هي عندها

سجون

بهرجات

مأثم سرمدية

طابت لي

رائحة روحها

فهي طبق

طيف

كوميض غابة بعيدة

كأنها لكنة لغة

بلا أبجدية

ولا معنى

بلهجة

وبلا صوت أقرأها

أقبية مكرم روسو

تعاليم إيروس

مظالم أريس

مقابر شعب

يأبى الإعتراف بالعشب

ملبسا

ومأكلا

أحشاء جواع

قس وراهبة

يرتلون عضة ساحرة

ينسكون بمشاعر مريمية

بأفواه ملائكية

تلفظ نبرات شيطانية

عزاؤها حب

أشبه بسخافة ملك ذائع

يسلب فضلات حمار فلاح جائع

وأمعاء أفعى مهرج عاهر

مقابر الموتى

صحراء ظلماء

تسكنها غربان سوداء

شيطان أخرس

وأفعى عاهرة

عقرب منافقة

وعجوز شمطاء

جيفة حب

تحتضرلعاب

سم

لم يبقى منها إلا الذكرى

كل الأحاسيس أنتفت

ولم تبقى إلا رغبة

شهوة

نزوة

متعة

حجرة مظلمة

أشباح مبادئ منقرضة

تعاتب أولئك

هن

وهؤلاء

على إتباع لغط ألهة غابرة

فاجرة

غابرة غابرة

*أستاذ مادة الفلسفة بثانوية ابن سينا – جرسيف

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. Monsieur Farid
    Je vous adresse mes très sincères félicitations pour la publication de votre poème ” al af3a al 3ahira”. J’espère que cette publication sera suivie de nombreuses autres personnes, car d’une part, je trouve important que votre oeuvre soit diffusé et connue par le plus de personnes possible et d’autre part, c’est une reconnaissance bien méritée de vos efforts.
    Ne voyez pas en ces quelques lignes quelques louanges flatteuses, mais bien l’expression de mon sentiment sincère à l’égard du travail que vous avez accompli.
    Avec mon meilleur s

  2. يستفيد صاحب النص الشعري من ملكته وخياله الواسع ، وامتلاكه في مملكته الفلسفية لغة الدات/الأخر، خاصة معجم الطبيعة/ونومين أي الغير الظاهر ، لذلك استعمل التشبيه والمجاز فاستعار لفظة الأفعى و الرمز للعهر. ، بطريقة شعرية ، قد تصيب بعض أصحاب الحساسية في مغامرات في مقتل . لأنه لا يقضي على المجون إلآ الطهر/الصفاء تستند لقوانين الأخلاق ،
    إن هده القصيدة هي نوع من البوح لدات من أشكال المضايقةفي مجال العاطفي، كل ما في الأمر أن هناك جرعات مميتة من الغذر/الخيانة من قبل بعض الٱخر، والغدر/الخيانة كما نعلم عملة رائجة في عصر الماديات،وإنتقاد صاحب النص الشعري سلبا أو إيجابا، يعطي للمتلقي نوعا من الفضول المُستحب لكل ذكرى شهوة/قبلة /بعض أحاسيس غابرة…

زر الذهاب إلى الأعلى