“الأمل” لمحاربة داء السرطان تنفتح على تلاميذ المؤسسات التعليمية للتحسيس بمخاطر التدخين

في اطار تخليدها لليوم العالمي للتدخين نظمت جمعية “الأمل” لمحاربة داء السرطان بتنسيق مع النادي الثقافي لمؤسسة إبن اسينا مساء الأربعاء 27 أبريل،يوما تحسيسيا حول أضرار التدخين وآثاره على الصحة انطلاقا من قوله تعالى: ((وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)) صدق الله العظيم.
وتميز اليوم التحسيسي بكلمة لمدير المؤسسة والتي رحب من خلالها بالجميع، وأعطى بالمناسبة فكرة وافية حول الموضوع وعن خطورة هاته الآفة خارج أسوار المؤسسات التعليمية.وعزز مداخلته ببعض النماذج في صفوف بعض التلاميذ و التلميذات اللائي كن ضحايا للإدمان على التدخين.
كما تليت كلمة باسم الجمعية من طرف ذ.رشيدة اللبازي – بحضور جل أعضائها،وهن الدكتورة سهام سعايد و رشيدة اللبازي وفاطمة الزهراء لمسيح و نزهة قباع و فاطمة مخفي وسعدية الشرادي – والتي تعبر عن شكرها للمؤسسة ولطاقمها الإداري والتربوي وللتلاميذ و التلميذات ،وكذا التعريف بالجمعية وبأهدافها منذ تأسيسها سنة 2008،والمتمثلة أساسا في مساعدة ومساندة مرضى السرطان بإقليم جرسيف وخاصة الفئة المعوزة منهم.
وقبل الشروع في العرض المقترح،تدخل بعض التلاميذ و التلميذات والذين ساهموا في النقاش وأعطوا شهادات تبرز الأسباب الكامنة وراء تفشي الظاهرة في صفوف المتعلمين ومنها المشاكل العائلية أو مرافقة أصدقاء السوء و الرغبة في اكتشاف هذا المخدر الذي يشاع على أنه يريح البال و يساعد على حل المشاكل في نظر المبتدئين.كما أثار التلاميذ إشكالية توفر نقط البيع بالتقسيط بجوار المؤسسات (البراكات) التي تشجع اقتناء السجائر خلال فترات الإستراحة.
وتطرقت ذ. فاطمة باركيك عضو بجمعية “الإبداع الشبابي” بتازة،خلال عرضها والذي كان موثقا ببعض الصور ومقاطع فيديو مؤثرة الى خطورة هاته الآفة وأضراها،حيث قدمت دلائل واضحة حول خطر الظاهرة سواء من الناحية العلمية أو الشرعية،وإحصائيات بالأرقام لعدد الوفيات جراء المواد السامة التي تتكون منها السجائر.
كما كانت لأستاذ مادة الفلسفة بالمؤسسة،مداخلة ركز فيها على ضرورة التسلح بالإرادة وزرع القناعة في نفوس الأبناء، لأنها هي السبيل الوحيد للإبتعاد عن الأضرار .قبل أن يفسح المجال لتدخلات أخرى للتلاميذ،التي حملوا فيها المسؤولية للدولة التي تسمح بترويج السجائر،وأن التنبيه فوق العلب، مثل” التدخين يقتل” أو “التدخين يسبب السرطان” لا يكفي،وغير ذي جدوى بالنظر للسماح ببيعها و استيرادها بشكل طبيعي.





