جرسيف: (FSPG) تدعو الى المشاركة المكثفة في مسيرة فاتح ماي لمقاومة الإجهاز على “الحقوق المكتسبة”

تستعد المركزيات النقابية المتحالفة على الصعيد المحلي في ما يعرف بـ”الجبهة النقابية الاقليمية” بجرسيف الى جعل اليوم الأممي للطبقة العاملة فاتح ماي 2016 “محطة لتكريس الوحدة الميدانية في مقاومة الاجهاز على الحقوق المكتسبة و الدفاع عن الحق في العيش الكريم”،والوقوف ضد كل اشكال المس بالحقوق المكتسبة و بمستقبل الأجيال القادمة،بتنظيم مسيرة ولأول مرة ستنطلق من شارع محمد الخامس قرب صيدلية طارق إبتداء من الساعة العاشرة صباحا.
جاء ذلك وفق بيان أصدرته الجبهة التي تضم في عضويتها كلا من “الإتحاد المغربي للشغل” و “الإتحاد العام للشغالين بالمغرب” و “الفدرالية الديموقراطية للشغل” و “الكنفدرالية الديموقراطية للشغل”،وأسمته بنداء فاتح ماي 2016،توصلت به “جرسيف سيتي”،تؤكد فيه لكل العمال و العاملات و عموم الاجراء بقطاعات الوظيفة العمومية و المؤسسات الشبه العمومية والمستخدمين و المستخدمات والباعة و التجار الصغار و الحرفيين و مهنيي قطاع النقل و الخدمات والمعطلين،على أن العيد الأممي لهذه السنة يعرف استمرارا لـ”تعنت” الحكومة في الاستجابة للمطالب العادلة و المشروعة للطبقة العاملة خلال جولات الحوار الاجتماعي الذي ابتدأ يوم 12 ابريل الجاري.
واضاف النداء،بأن الوضع الحالي يشهد تواصلا لضرب القدرة الشرائية للمواطن،بتحرير الأسعار و “تصفية” صندوق المقاصة و فتح الباب لمزيد من خوصصة ما تبقى من قطاعات و خدمات عمومية (الصحة ، التعليم … ) عن طريق التدبير المفوض و تفكيك انظمة الوظيفة العمومية بتهيئ الشروط لإغلاقها مستقبلا بشكل نهائي ليحل محلها التعاقد، تنفيذا “لإملاءات” مراكز القرار المالي العالمي.واعتبرت الجبهة هذا الخيار بمثابة “رهن” لمستقبل الوطن و للأجيال الصاعدة.
ودعا النداء،كافة الفئات للتعبير عن الحق في التطبيب و العلاج الحقيقيين اللذين”لا يقبلان المواعيد التي تقاس بالشهور” و الأدوية التي تصلح لكل الأمراض،والحق في تعليم حقيقي يحقق التشغيل و العيش الكريم و “ليس تذاكر سفر نحو الاعتصام أمام البرلمان و مواجهة القمع و الإعتقال” حسب لغة النداء.
وندد البيان بما وصفه عملية إغراق الوطن بقروض بالملايير مقابل التزامات بتنفيذ توجيهات الجهات الدائنة “المسؤولة عن معاناة الشعوب و تخريب الأوطان” في أغلب بقاع العالم.وشدد على أن هذه حقائق لا يمكن أن تخفيها شعارات التغطية الصحية و لغة الأرقام “المغلوطة” التي يتم عبرها تلميع صورة الوضع القاتم من طرف الحكومة.




خطوة رائدة نتمنى أن تُعمم على الصعيد الوطني…بالتوفيق