جرسيف: تقييم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لـ”سينما الهامش” بأعين منظميها وضيوفها من الفنانين

أسدل الستار عن الدورة الرابعة من الملتقى الوطني لسينما الهامش بمدينة جرسيف مساء الخميس 22 أبريل الجاري بحفل رسمي،وإعلان لجنة تحكيم الدورة الرابعة عن تتويج فيلم“سروال الدم” لمخرجه علال العلالي بجائزة أحسن سيناريو،و فيلم “نكهة التفاح” للمخرج إدريس الباين بجائزة أحسن إخراج ،وتتويج فيلم “دنيا” للمخرجة فاتن جنان المحمدي بجائزة العمل المتكامل.
وتميزت الدورة بتكريم الممثلة والأستاذة بالمعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي سليمة بنمومن،وعرض عدد من الأفلام المغربية خلال المسابقة الرسمية،بالإضافة الى تنظيم ورشات،وندوتين فكريتين من تأطير كل من المخرج المغربي نجيب السالمي حول تجربته الإبداعية وخاصة في ميدان السينما،والناقد بوشتى فرقزايد بمشاركة الباحث السينمائي فريد بوجيدة،حول تجسيد مفهومي التسامح و التعايش في السينما العالمية.
وكان الحضور على موعد مع اللقاء المباشر مع ممثلين من الصنف الأول بالمغرب،أمثال الفنانة المقتدرة سعاد صابر و الفنان الشاب و المتميز ربيع القاطي،بالإضافة الى الممثل الواعد و إبن مدينة وجدة محمد حميمصة أحد الممثلين الذين أدوا أدوارا رئيسية بالفيلم السينمائي الطويل الجديد “مسافة ميل” للمخرج المغربي المقيم بالديار الكندية سعيد خلاف.كما شهدت الدورة حضور المخرج بالقناة الأولى علال علالي الذي عرض فيلمه “سروال الدم” بالملتقى،والناقد السينمائي فريد بوجيدة و خالد سلي مدير مهرجان الفيلم المغاربي بوجدة و الناقدين السينمائيين أحمد السجيلماسي و بوشتى فرقزايد،وفنانين من مدن تازة ووجدة.
وعرف اليوم الأخير من الملتقى تنظيم زيارة استكشافية للمركب السياحي “بنيعقوب”بجماعة لمريجة،حوالي 20 كلم جنوبي شرق مدينة جرسيف عبر الطريق الوطنية رقم 15 الرابطة بينها وبين مدينة ميسور،حيث اطلع الوفد الفني المشارك في الدورة على هذه المنشأة السياحية الفريدة من نوعها بالمنطقة،وأشاد بها ضيوف الدورة الرابعة،وبحفاوة وكرم ضيافة القائمين عليها.وفي حفل الختام تم تكريم كل الداعمين الماليين و الإعلاميين والمعنويين للملتقى،وتسليم شهادات المشاركة في ورشات التكوين التي دارت على مدى ثلاثة أيام.
مدير الملتقى الوطني لسينما الهامش بجرسيف عبد العالي لخليطي
جرسيف يغلب عليها الطابق القروي وبالتالي فإن القرية لم تنل حظها من التنمية في مختلف المجالات،وتبعا لدراستنا لسينما الهامش في أوروبا الشرقية و أمريكا الشمالية تقرر التأسيس لتيمة الهامش من خلال تناولها من أبعاد مختلفة. من هذا المنطلق وتبعا للإرادة الملكية التي تعتبر الثقافة رافعة لكل تنمية منشودة ،على المسؤولين أن يرتقوا الى مستوى خارطة الطريق التي رسمها صاحب الجلالة،ويجب اعادة النظر في مسألة الدعم باعتماد مشاريع واضحة وشروط دقيقة لمنحه،والقطع مع الممارسات الهاوية التي تحكم دعم المشاريع في كثير من الأحيان المبنية على العشوائية التي تعتمد أساسا على العلاقات الشخصية والقرابة و المصالح الضيقة لبعض المانحين العموميين،ويلزم مراقبة الجمعيات في تنفيذ تلك المشاريع التي يجب أن تشرف عليها لجان متخصصة لا تنظر الى شخص رئيس الجمعية بل الى جدوى العمل و انعكاسه على التنمية المحلية بمفهومها الواسع.
وأضاف لخليطي بأن الوضوح في دعم المشاريع يجعل الجمعيات الجادة تشتغل في أريحية ولا تعيش في كل دورة على هاجس الغموض في قيمة الدعم،مما يفتح الباب أمام كل من يناضل من أجل فكرة أن يتخذ طريقة أشبه ما تكون بـ”التسول” لتأمين مصاريف الدورة، مما يهدد كل المشاريع التي تعطي إشعاعا للإقليم بالفناء في كل لحظة.وتساءل لخليطي في نفس السياق عن منحة جماعة جرسيف على سبيل المثال التي هي المعنية بالحدث بالدرجة الأولى بتخصيصها اعتمادا ماليا لا يتجاوز 10000 درهما للملتقى،في وقت تستقبل فيه التظاهرة أكثر من أربعين ضيفا من أنحاء المغرب يتوفرون على قيمة اعتبارية في تخصصات مختلفة ويؤطرون ندوات تعود بالنفع على شباب المنطقة.وأردف قائلا بأنه “لولا الدعم المتواصل لعامل الإقليم الذي تبنى الفكرة ووثق بجديتنا،لأصبنا بالإنهيار منذ زمان”.
وبخصوص الملتقى،أكد عبد العالي لخليطي على نجاحه،واستطاع صيته أن يتخطى حدود الوطن،وتمت استضافة منظميه في وسائل إعلام أجنبية مختلفة،بشكل يعطي الفرصة لتسليط الضوء على المدينة.واستطرد قائلا بأن الخوف يواكب التجربة باستمرار،لتأرجح الدعم حسب مزاجية المانحين مما يجعل البحث عن الموارد مضيعة للجهد،بدل التفرغ للإبداع و خلق أفكار جديدة واعدة.وأضاف بأن التخلي عن ضيوف تونسيين مبرمجين في الدورة الرابعة كان نتيجة العجز عن تأمين مصاريف الرحلات عبر الجو من الدار البيضاء الى وجدة التي فرضها المدعوون.
مدير مهرجان الفيلم المغاربي بوجدة خالد السلي
ملتقى سينما الهامش غني أولا، بتيمته المتميزة والوحيدة على الصعيد الوطني،وثانيا لأنه حدث غير عادي بالمدينة،ولا يسعنا إلا أن نصفق لجميع المتدخلين الذين يمدون العون لهذه التظاهرة.وتربطني صداقة شخصية برئيس جمعية الشاشة الفضية قبل التأسيس للتظاهرتين وكانت لدينا الرغبة في الدخول في المغامرتين بشكل متزامن.وانضمام إقليم جرسيف الى جهة الشرق كمكانه الطبيعي،يعزز فرص اللقاء و العمل المشترك وانفتاح مهرجان وجدة عليه في الدورة القادمة.ونضع خبرة جمعيتنا رهن إشارة جرسيف،وندعو السلطات العمومية و المنتخبة الى وضع الثقافة و السينما كاولوية ضمن مخططاتهم التنموية،وجعلها وسيلة لمحاربة الإرهاب و التطرف.
الفنانة القديرة سعاد صابر ضيف شرف الدورة الرابعة من الملتقى الوطني لسينما الهامش بجرسيف
أنا مقصرة في حق جرسيف،وأنا منبهرة لكوني أرى أول مدينة تلفها أشجار الزيتون المباركة من كل جانب،بالإضافة الى انها بلد الكرم و الخير،ويخجل الإنسان من حفاوة استقبال أناسها،وتستحق من مسؤوليها توفير البنيات التحتية من دور الضيافة و مسرح وقاعات لتنظيم أنشطة ثقافية وسينمائية،لأن حب الجمهور لا يكفي بل يلزم توفير بنيات الإستقبال لقدوم فنانين بشكل لا يكون فيه الفاعلون المحليون في ميدان الفن و الثقافة محرجين.وأتمنى أن أزور إقليم جرسيف كوجهة سياحية أكثر من مرة في المستقبل،متمنية في الوقت نفسه الحفاظ على المساحات الخضراء المتواجدة وألا تقل على حساب زحف الإسمنت.
ربيع القاطي الممثل الشاب و عضو لجنة التحكيم الدورة الرابعة للملتقى
بحكم زياراتي لمدينة جرسيف كمواطن قبل أن أكون ممثلا ،ألاحظ تغيرا ملموسا في المرافق العمرانية والبنية التحتية،وعلى المسؤولين بالمنطقة الإلتفات الى الطاقات الفنية المبدعة واحتضانهم للإستفادة من تجاربهم الفنية.وحضوري هنا كإبن للمنطقة هو نوع من رد للجميل،ومستعد للمساهمة في كل الأنشطة الثقافية حسب الإستطاعة.ولعل ما أثار انتباهي بشكل كبير هو تتبع حفل الإفتتاح من طرف السيد عامل صاحب الجلالة والوفد المرافق له لأزيد من أربع ساعات وهذا لا يحصل حتى في المهرجانات الكبرى الوطنية،ويعتبر مكسبا كبيرا للإقليم وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن المسؤولين متتبعون عن كثب لكل ما يروج داخل المدينة و لا شك أنهم يعطون وقتا أكبر للمواطنين في مجالات أخرى وهذا تجسيد لثقة جلالة الملك التي وضعها فيهم.
الفنانة سليمة بنمومن المكرمة في الدورة الرابعة للملتقى
*ترقبوا زوارنا الاوفياء وكما عودناكم دائما بالتميز،حوارات حصرية لأهم ضيوف الملتقى الوطني لسينما الهامش في دورته الرابعة








في الحقيقة كنت لا أريد الكلام لكن بعض المتدخلين يريدون فقط قتل كل شيء جميل في هذه المدينة يا أخي من تدع نفسك ” صاكوي ” فقط كنت تتصل بأحد أعضاء المكتب وتستفسر عن عدم حضور بعض الفنانين ومن تابع الأيام الثلاثة والنقاشات يعرف سبب عدم حضور الشوبي وبشرى والقربي ، وهناك من لم يحضر الملتقى وينتقد ، الورشات كانت في المستوى ، الافتتاح والمهتمين بالميدان شكروا الملتقى ، لماذا لم ينتقد أحدكم قاسي الذي أمرنا بافراغ القاعة على الساعة السادسة والنصف ؟ لاداعي للكلام المجاني الذي يريد انتقاد الرئيس فاليكن شجاع ويحضر معنا اجتماع المكتب وسأضمن له ذلك ، نريد أن نبني ندوا الناس تعمل ، لماذا لا تتحدثوا عن مسرح كبير ؟ ….
نتأسف لعدم نشر ردودنا
Bonjour .je tiens à remercier tous les organisateurs du festival. J’ai beaucoup apprécié votre accueil et votre travail. J’ai une volonté grandiose pour adhérer à chacha lfidiya et participer à toutes ses activités. Bravo les gars
تحية عالية لكل المنظمين.حضرت حفل الافتتاح فانبهرت بالتنظيم اامحكم و الفقرات الرائعة .ممهرجان السينما بجرسيف ينحو نحو الأفضل و الاحترافية.أريد أن استفسر عن الفرقة الموسيقية الرائعة لو سمحتم
النشاط ناجح بشهادة الجميع. لاداعي للمناورة والصيد في الماء العكر. كم من نشاط جمعوي يعرّف بالمدينة على الصعيد الوطني والدولي. ولعل تغطية القناة الأولى وشهادة الممثلين والنقاد والمخرجين وإعجابهم بالمدينة لدرجة التفكير في تبني مواهبها والتصوير بالمدينة خير دليل على النجاح غير المسبوق للمهرجان.
لماذا كل هذا النفاق انا تابعت الملتقى ولاحظت تراجع خطير مقارنة بالدورات السابقة
اولا:حضور قليل جدا اثناء عروض الافلام و النقطة السوداء في هذه الدورة هي غياب أبناء الاحياء الهامشية التي نت المفروض أن يشملها الملتقى.
ثانيا:سلطوية الرئيس ومدير الملتقى جعلته يتدخل في كل شيئ لم يفارق المنصة عند الافتتاح و الاختتام يتواجد بقاعة الاكل بل حتى الكوزينة لم يتركها وشأنها.
عدم حضور الضيوف كالممثل الشوبي الممثلة بشرى اهريش المخرج التونسي القربي.
ثالثا:اين هي افلام مدينة جرسيف الجمعية لها دعم مهم وميزانية مريحة تجعلها قادرة على تصوير فيلم أو فيلم لابناء جرسيف فلماذا لم يتم هذا الامر مع العلم أن جمعية الشاشة استفاذت من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالات للتصوير و الصوت نتساءل أين هي هذه الالات.
إن أكبر حقل خصب لنفاق الإجتماعي/وصناعة الوهم لتغيب المواطن عن مصالحه ،هو جمعيات الحقل الجمعوي وكنموذج حي جمعية الشاشة الفضية،ولعل ترجمتها إلى اللغة الفرنسية يعكس بوضوح هدفها من الإعداد لمثل هده الملتقيات ،والتي ستجد فيها كل شيء سوى السينما في بُعدها الجمالي/الثقافي
وإدا أردنا التعريج على ما أسمته جمعية الإرتزاق بـ الملتقى الوطني والذي أوقفه عُرس لأحد المواطنين دفع أستاذ كان يؤدي دور مُنشط بكثير من قلة الحياء إلى طرد الحاضرين بعبارة ــــ برا ـــ في الميكرو والمعروفـــ ـــــ الخبر في رأسك ـ في الوسط التعليمي /الجمعوي
ــــــــ سؤال يُحيرني ما هي الإضافة التي قدمها هدا الشيء المدعو مٌلتقى وطني لسينما/وللمدينة؟؟؟