مؤسسة”الفردوس” للتعليم الخصوصي بجرسيف تحتفي باليتامى وتكرمهم في حفل خاص

احتضنت مؤسسة “الفردوس” للتعليم الخصوصي مساء أمس الأربعاء سادس أبريل الجاري، حفلا تربويا إجتماعيا،يدخل ضمن الأنشطة الموازية المبرمجة والتي تقوم بها على مدار السنة.
وأفتتح النشاط بداية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والإستماع الى نغمات النشيد الوطني،قبل أن يقوم مسير الحفل ذ.علي زردان باستعراض برنامجه،والذي طغت عليه المسابقات بغرض إدخال الفرحة على قلوب اليتامى المشاركين في الأمسية.كما كانت المناسبة فرصة لتقديم مساعدة مادية لهم وبعض الهدايا الأخرى.
وتميز الإحتفال الذي عرف تكريم ما مجموعه ثلاثة عشر طفلا وطفلة، من بينهم خمسة تابعين للمؤسسة والتي توفر لهم ظروف الدراسة و8 من مدارس أخرى،بحضور المفتشين التربويين ذ.عبد الله مريمي وذ. الحسين الرحاف،الى جانب ذ.رشيد لبيض رئيس جمعية آباء و أولياء وأمهات التلاميذ بالمؤسسة،وبعض من ذوي وأقارب الأطفال المحتفى بهم،ومنخرطات جمعية آباء وأمهات و أولياء التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية التابعة للمؤسسة.
ويأتي هذا النشاط إنطلاقا من وعي إدارة المؤسسة بأهمية الإهتمام بهذه الشريحة الخاصة بالمجتمع،واقتناعها بضرورة إيلاء العناية اللازمة للأطفال اليتامى وإبرازهم،ليندمجوا فيه ،حتى لا يشعروا بأي نقص ويتمكنوا تبعا لذلك من تنمية مواهبهم المختلفة الدفينة بداخلهم و لا يجدون من يشجعهم ويدعمهم ليطوروها بشكل إيجابي ينفعهم وينفع المجتمع.
واجمعت تدخلات الأطر التربوية الحاضرة،على التأكيد على أهمية الإلتفات الى فئة اليتامى بالمجتمع،و الذين حرموا من أحد أو كلا الأبوين وهم في فترة عمرية أحوج ما يكونوا إليهما،إنطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف،الذي حث على عدم نهر اليتيم كما جاء في الآية (9) من سورة الضحى،وأيضا نيلا لجزاء كافله مصداقا للحديث النبوي الشريف الذي قال فيه سيد الخلق:” أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى“.
تجدر الإشارة الى أن مؤسسة “الفردوس” للتعليم الخصوصي،تعتبر من بين المؤسسات التعليمية الخاصة العريقة بجرسيف، وتضم طاقما تربويا واداريا متميزا وتحظى بمكانة محترمة لدى الأوساط التعليمية داخل المدينة.
*كلمات للمفتشين التربويين بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني والأطر التربوية بمناسبة الإحتفال باليتيم بمؤسسة الفردوس للتعليم الخصوصي:






Bravo FIRDAWSS CONTINUEZ
شكرا على هده الالتفاتة التضامنية مع الصغار اليتامى,وعلى البهجة والسرور التي علت وجوهنا جميعا و ازالت عنا التعب و الروتين,و شكرا لكل من ساهم في القيام بهذا العمل الخيري.و اتمنى للفردوس المحبوبة المزيد من التالق و التميز.
ذ.السي الحسين رحاف.
استاذي العزيز, مفتشي المحترم ,لك منا كل الثناء و التقدير, بعدد قطرات المطر,والوان الزهر, على جهودك الثمينة و القيمة من اجل الرقي بمسيرتنا التربوية,فمنك تعلمت, بعد ان كنت اجهل حتى التخطيط للمذكرة اليومية,و بتوجيهاتك تحسن ادائي بعد ان كانت اخطائي بحجم الجبال ,ومنك تعلمت كيف يكون التفاني والاخلاص في العمل,ومعك امنت ان لا مستحيل في سبيل الابداع و الرقي,استاذي الجليل,لقد احكمت القيادة و نحن خلفك نحتمي بافكارك وتوجيهاتك الدقيقة,و الان نفتخر بك ,وندعو الله ان يجعل عطاءك في ميزان حسناتك.واطال الله عمرك وانعم عليك بالصحة العافية.