“الصالون الثقافي”في أولى حلقاته يلامس مشكلة العزوف عن القراءة و يرفع توصيات هامة

انطلقت مساء الجمعة أولى حلقات “الصالون الثقافي والأدبي” بدار الثقافة بمدينة جرسيف والذي حضره ثلة من الأساتذة والباحثين والمثقفين والفاعلين الجمعويين،كلهم أثنوا على هذه المبادرة الواعدة،واعتبروها تجربة غيورة وجادة.
بداية كانت الكلمة لمسير الجلسة مصطفى كبزيز الذي أعطى نبذة عن المحاضر أحمد براصة الأستاذ بثانوية المستقبل،والحاصل على شهادة الدكتوراه في القانون والشريعة بجامعة القرويين،والتذكير بموضوع عرضه والذي كان تحت عنوان:”الطريق الى تنمية الثقافة”.
مداخلة الاستاذ جاءت في محورين أساسين، يلامس الأول حث الدين على القراءة ، وذلك بدعوة صريحة في القرآن الكريم من خلال مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو الى ضرورة ربط العلم بالتربية.بينما ركز في المحور الثاني على أزمة العزوف عن القراءة، وتحدث عن الإشكال وخلص الى حقيقة المثل الرائج والقائل بأن أمة القراءة لا تقرأ.وعرج براصة في معرض حديثه عن أزمة عميقة يعيشها الوطن العربي بسبب ابتعاده عن الكتاب وربط ذلك بمجموعة من الظواهر المجتمعية السلبية والتي جاءت نتيجة هذا الإبتعاد.
وتوالت تدخلات الحاضرين والتي تجمع على التدني الكبير في نسب القراءة بالمجتمع والتي تكاد تنعدم ،وأثار بعض المثقفين تجارب قرائية سابقة قام بها بعض الأساتذة وجمعويين في المدارس أو خارجها على المستوى المحلي،والتي أبانت على أن القارئ موجود لكن المشكل المطروح يكمن في البحث عن طريقة ناجعة لجعله مدمنا ومحبا لفعل القراءة.
وفي ختام هذه الحلقة الفكرية الأولى،أجمعت الفعاليات الثقافية المؤثثة لـ”الصالون الأدبي و الثقافي” على ضرورة الإستمرار في الإلتفاف حول هذه المبادرة القيمة في انتظار موضوع آخر بعد أسبوعين،على أن تراعى البرمجة المقترحة من طرف إدارة دار الثقافة بعين الإعتبار، ورفع توصية تدعو الى تغيير توقيت الحلقات القادمة من “الصالون” والذي سيحدد في وقت لاحق بعد الإتفاق عليه.








حقيقة شيء يثلج الصدر أن نرى هكذا مبادرات.
شكرا لصاحب الفكرة و كل من ساهم.
نتمنى ان تلقى الفكرة صدى واسعا و تصبح عادة مميزة لهذه المدينة ففيها كفاءات أقبرت و لم يعط لها إهتمام لائق.
نتمنى أن توفونا بالبرنامج القادم قبل تنفيذه لنحاول ان نكون من المتفاعلين . و شكرا
بادرة طيبة نتمنى لها الاستمرارية والنجاح