ساكنة بجماعة راس لقصر تتفاجأ بإشعار قطع الكهرباء رغم إبراء ما بذمتها من الفواتير

أفاد مراسنا بجماعة راس لقصر،بتوصل العديد من ساكنة الدواوير باشعارات قطع الكهرباء من طرف المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب،نتيجة عدم الأداء.في وقت يؤكدون فيه قيامهم بأداء الفواتير داخل الآجال المحددة.
ويضيف بعض السكان الذين ربطوا الإتصال بـ”جرسيف سيتي”،على أن هذا “الخطأ”راجع الى عدم تأدية المكتب الوطني للكهرباء لمهامه في التتبع المنتظم للإستهلاك،وأن مستخدميه لم يراقبوا عدادات الساكنة لمدة تفوق السنتين.
هذا،وقد انهال المكتب الوطني على الزبناء الذين تنتمي عامتهم الى فئة الفلاحين البسطاء،بمبالغ وصفت بـ”الخيالية”،و صلت الى 5000 و 10000 درهم،ويتساءلون كيف لهم من تأدية مثل هذه المبالغ الكبيرة.
ويقول أحد المتتبعين في هذا الصدد،بأنه إذا كان المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب،لا يسطيع القيام بعمله بشكل مستمر في مراقبة العدادات بسبب “البعد الجغرافي”، فلماذا لا يوفر للساكنة عدادات ذات البطاقة في إطار عملية “نور” التي تستفيد منها بعض من دواوير الإقليم،ليتم التحكم في استهلاك الطاقة من طرف الساكنة.
تجدر الإشارة الى أن المكتب المحلي للكهرباء و الماء الصالح للشرب بجرسيف،يباشر حملة بمدينة جرسيف وبالجماعات القروية،بإرسال إشعارات بالأداء في آجال معينة تحت طائلة قطع التيار عن المنازل،مما أصاب كثيرا من ساكنة العالم القروي على الخصوص بالإرباك جراء المبالغ الكبيرة التي بذمتهم و التي لن يتسطيعوا الوفاء بها بشكل كلي في أجل قصير.ويرجع الزبناء هذا التراكم للفواتير الى بعد الوكالة و نقط الأداء عن محل سكناهم وعدم قيام المستخدمين بتخصيص يوم في الشهر الواحد أو في ثلاثة أشهر لاستخلاص مبالغ الفواتير بمراكز الجماعات القروية.
– نموذج لإشعار بقطع التيار مرفق بفاتورة زبون يؤدي أقساطه الشهرية بانتظام:





من خلال تجربتي الخاصة مع المكتب فقد توضح ان المسألة لا تعدو ان تكون إلا خطأ في الاشعار ولم أد أي دعيرة