قصيدة: دعوة بيعة (زجلية)

الحكم الذاتي حل ومقياس *** وغيره مكان خــلاص
في كل شمال إفريقيا *** الصحاري راهي مغربية
تبقى شريفـة وعلوية *** سمعوني يا دوك الناس
زيد سبتة مع مليلية *** مزال ترجع حتى هي
غير من عينه معمية *** هو يقول أنا بصــاص
المغرب لبدا عايش حر *** من لبحر حتى للبحر
قاضي على لعدا بالصبر *** و به مركبهم وسـواس
نظامي ما تخص الشعوب *** فالقلب نتم غلى محبوب
قصدي للي محب يتوب *** عايش ما مثلــه مصاص
ربعين عام مشتت لحباب*** فتندوف عليهم ساد باب
معيشهم في الفقر وعذاب*** بلا ضمير بلا إحساس
يداعي في حقوق الإنسان*** يغني غي بهاذ الغيوان
و هو راه ما مثله ثعبــــان *** سمه في ضحكة لـضراس
الناظم راه ادريسي حر *** مغربي صافي ومقطــر
بياتي للخير ماهي شر *** لأهل البيت فكل بلاص
هيا رفعوا راية المغرب*** يبايعوا السادس الحبيب
ياك كل من قلب يصيب*** جا وقتها ما بقاش نعاس
دعوتي ما فيها شي لبس *** لكل من عنده فهــرس
اليد الواحدة ما تلبـــس*** والوحدة راه هي الأساس
هيا قمو بايعو الســادس *** لا واحد يبقــى جالس
من فاس وسهلها يايـس *** حتى لناس سوق هراس
بايـعــو أمير المِؤمنين *** السادس ما منهش اثنين
من اهل البيت الطاهرين*** في ظلهم نعيشو لباس
هيا يا ناس الصحافة *** وصلوا دعوتي للشرفاء
اهل بيت محمد المصطفى *** صلاة على خير الناس
من مات مافي عنقه بيعة *** يصوم وللا يركع ركعة
يبني جامع مع صومعة ***عيش عيشة جاهل وخلاص
مول لبيات قصده مفهوم*** ميحتاج شي بحر علوم
يا الفاهم لا ترد اليــــوم*** فكر في بياتي بالمقيــاس
ما نبقاو شي زوج بغــال *** الأسد ديما يولد لشبال
راه مزال مفات الحال*** الوحدة راه هي الخلاص
خلــو من حب التفرقة*** عليه تعود هاذ الشنقة
يخرج لا طعام لامرقة***بالسلم نش الله لارصاص
السامعين هيا قول آمين *** طلبوا معي رب العالمين
نعيش فظل أمير المؤمنين *** من الرباط لسوق هـراس




لقد ارتأيت ان اجيب السيد بن الكيران من خلال التعليق عن قصيدتي هذه ، لذا يجب على جرسيف سيتي وكل المواقع ان تتوقف عن نشر ما يبدعه الزجالون والشعراء والفلاسفة حتى نريح السيد بن الكيران من سماع قول الحقيقة التي التي لا يمكن لها ان تخرج الا من اقلام المبدعين، الم يفطن بأنه بتصريحه ذلك قد خالف التعليمات السامية لصاحب الجلالة نصره الله في ما يتعلق بتثمين الراس المال الغير مادي ، خطأه هذا يجب ان يحاسب عليه ، لأنه لا يليق برئيس حكومة ان ينطق بما يخالج نفسه لآنه مسؤول غير عادي فهو رئيس حكومة .لقد كان الصندوق قديما رمزا للأصالة والإتزان والحزم لأنه كان يخصص لحفظ الأشياء الثمينة وذات القيمة العالية والغاليه ، اما اليوم فقد اصبحت الصناديق تخرج لنا من جوفها ثعابين وحيات في صورة الحريات ، فلاحول ولا قوة الا بالله .
قصيدة جميله جدا ، دمت مبدعا (y)
الإدريسي Akmiil fi michwarruk