استياء لمواطنين بالقرى من تأخر وصول الشعير المدعم ورفض مركز توزيعه تسلم أثمنة حصصهم المطلوبة

يتساءل عدد من مربي الماشية والفلاحين في إقليم جرسيف عن نصيبهم من الشعير المدعم، الذي تم التوصل بدفعته الأولى والمقدرة بـ 20000 طن خلال شهر فبراير الماضي.
وشهد مركز التوزيع الخاص بعملية استفادة الجماعات الترابية بمدينة جرسيف اليوم،إحتجاجات عن عدم توصل عدد من اللوائح بنصيبها،ورفض المسؤولين تلقي اللوائح مرفوقة بالثمن الإجمالي للعدد المطلوب من أصحابها.مما خلف حالة من الإستياء و التذمر لدى مندوبي الراغبين في الإستفادة خاصة وأنهم أتوا من مناطق بعيدة عن الإقليم للمرة الثانية لنفس الغرض.
وحسب بعض المندوبين من دواوير مختلفة،فإنهم جاؤوا الى مركز التوزيع بناء على توصية من السلطات المحلية بدفع اللوائح والمبالغ المالية لدى المسؤولين الفلاحيين بجرسيف من أجل التوصل بالشعير.ويضيفون على أنهم تجشموا عناء السفر و متطلبات المصاريف المصاحبة ليفاجأوا برفض ممثلي المديرية الإقليمية للفلاحة تلقي تلك الأموال الى حين إمداد الإقليم بالدفعة الثانية من الشعير و المقدرة بـ25000 طن خلال الأسبوع المقبل.
ويتخوف الكسابون من خروقات قد تشوب عملية التوزيع وتفضيل لوائح على حساب أخرى،وتفويت الفرصة في تطبيق المبدأ الذي وضعته الوزارة في اعتماد السبق في التسجيل كشرط وحيد للإستفادة،ومعالجة الملفات حسب التسلسل الزمني لإيداع اللوائح في حدود الحصة المتوفرة.
و قال أحد الكسابة للموقع بأنه “لا يمكن المساواة بين الكسابة في المناطق السهلية والجبلية، نظرا للصعوبات التي يواجهها سكان الجبال في التزود بحاجياتهم العلفية”.
هذا،وقد كنا قد أجرينا إتصالا في مقال سابق مع أحد مسؤولي مركز توزيع الشعير المدعم،والذي أوضح على أن وزارة الفلاحة تنحصر مهمتها في الإشراف على العملية بمعية المصالح الترابية لوزارة الداخلية،وأن الدفعة الأولى قد استنفدت واستفادت اللوائح المودعة في حدود الكمية الموجودة،على أن تتم معالجة اللوائح الأخرى المتبقية و استفادتها أولا من الدفعة الثانية قريبا.
يمكنكم الإطلاع على تفاصيل أخرى على الرابطين:
توضيحات بخصوص تأخر تزويد بعض الجماعات بالشعير المدعم بإقليم جرسيف
جرسيف: إنطلاق عملية توزيع 20 ألف طن من الشعير المدعم على دفعات



