بعدما مُسّ في عِرضِه،مقاول يقوده البحث الى اكتشاف وثيقة تدين المجلس البلدي السابق بالتزوير ويلجأ الى القضاء

فجر أحد المقاولين بمدينة جرسيف قنبلة من العيار الثقيل قد يكون لها ما بعدها،برفع شكوى ضد مجهول الى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بجرسيف،مؤرخة في 16 مارس 2016،يلتمس فيها من الضابطة القضائية فتح تحقيق داخل مكاتب الجماعة الحضرية لجرسيف،بشأن تهم تتعلق بالتزوير و النصب باسم شركته واستخلاص مبالغ مالية.
وحسب منطوق الشكاية التي توصلت “جرسيف سيتي “بصورة منها،فإن شركة “SOBOFAOR”،سبق لها وأن أجرت معاملة وحيدة مع مجلس الجماعة الحضرية السابق،بخصوص الصفقة التي رست عليها بتاريخ 10 ينويو 2015،تحمل فاتورتها رقم2015/08،وقيمتها المالية محددة في 79940.00 درهم،غير أنه توصل عن طريق البحث الى إجراء مخالصات باسم شركته في عدد من الصفقات الأخرى،من دون علمه،من بينها الصفقة رقم 2015/83 مؤرخة في 18 أبريل 2015،والتي تقدر كلفتها المالية بـ 150000.00 درهم.
وتضيف الشكاية،على أن السيد فاتحي بوهوش صاحب الشركة تم إبلاغه من طرف عدد من الأشخاص بالجماعة الحضرية على أنه تم سحب أموال أخرى باسم شركته،دون علمه.وبناء عليه قام المتضرر بتسجيل شكاية في الموضوع وإيداعها لدى السلطات القضائية للتحقيق.
و كانت “جرسيف سيتي” قد أجرت إتصالا مع السيد بوهوش،لمعرفة حيثيات القضية بشكل تفصيلي،حيث أكد للموقع،على أن تزوير الفواتير التي يتم بناء عليها سحب الأموال باسم المقاولة،طال حرفا في إسم الشركة في ديباجة الوثيقة،و في خَاتَمِها،بشكل لا يمكن اكتشافه بسهولة.
وفي سؤال للموقع،فيما إذا كان يتهم أطرافا بعينها في المجلس البلدي السابق،أو أحد الموظفين،أجاب المقاول بوهوش على أن كل الإحتمالات واردة،وأنه لا علم له بحقيقة الأمر،و أن التكهنات تشير الى أن شخصا له مصلحة قام بفعلته هذه،لتبرير عدد من المصاريف التي لا تتوفر على مستندات و تم صرفها من صناديق الجماعة.و يضيف على أن بحثه لاكتشاف التزوير جاء نتيجة تنَامٍ للشائعات والتي تتعرض لشخصه بأنه متواطئ مع المجلس البلدي السابق في تمرير صفقات وهمية باسم شركته وتقاسمها سويا.
و في انتظار نتائج التحقيقات في القضية،يبدو أن الأمور ستسير الى الأسوء في حال تم الإقرار بزورية الوثيقة،و ستكشف عن مفاجآت من العيار الثقيل سادت خلال الولاية السابقة لمجلس الجماعة،خصوصا وأن أصابع إتهام فاعلين محليين كانت دوما توجه الى تلك الفترة بوصفها كان بعض مسيريها يفتقدون الى الحكامة الجيدة و يلف الغموض تسيير كثير من الملفات،علما أن هناك من القضايا من ظهرت الى العلن ووصلت الى ردهات المحاكم خلال السنة الجارية.




