هل أتاك حديث مجلس تادارت…

كشفت الحجب و رفع القناع عن القناع، و تبين أن عقد القران بين مكونات الأغلبية في تادرت يفتقد للشرعية و المصداقية والفعالية؛ اغتصبت إرادة الناخب التادرتي قصرا يوم شكل مكتب تادرات؛ يومها كان العهر السياسي شرك بين مختلف الفاعلين في القاعة متعددة التخصصات، يومها عرفنا كيف يكيد الكائدين و كيف تتلون وجوه الخائنين رغما عنهم، وكنا قد وضعنا أيدينا المشكوك في طهارتها على مصحف طاهر؛ و أقسمنا جميعا أن نخدم تادرت و أن ننأى عن المصالح الشخصية و النعرات القبلية… في ذلك اليوم المشؤوم استقدمت الوصفة الاحتياطية بدل الوصفة العادية؛ و عادت حليمة وحليمة إلى عادتهما القديمة.كما جرى العرف التادرتي لتدافعا عن مصالحهما الشخصية، و تدفعا بالتي هي أسوأ على مسمع من أردوا أن تتحول زهرة شبابهم إلى قربان ينقد تادرت من الذئاب…؛ و ظلت لعنة تلك الوجوه المغدورة أشباحا سوداء تطارد مجلسا ليس كالمجالس وسياسيين ليسوا كالسياسيين….يومها غدروا بنا فغدرنا بأصدقائنا و رفاق الدرب… و لا نملك إلا نقدم لهم الاعتذار على مرأى و مسمع الجميع….
كانت النية حسنة و لا زالت، لم ننسق للقبلية و لم نفكر فيها؛ هذا خيارنا و مبدؤنا؛ حسمنا منذ البداية في الأمر؛ أنبأنا أهل التجربة أن العصبية القبلية خيار لابد منه، نسينا ما كان يوسوسه في صدورنا رفاق الدرب يوم كنا نتبنى الحراك الثقافي الأمازيغي و تناسينا أيضا ما اقتنعنا به حين من الدهر في أن طبقات المجتمع أقرب إلى الاختلاف منه إلى الائتلاف و أن الصراع الطبقي مسألة حتمية …وجدنا بينهم من يصفنا بالمبتدئين و التلاميذ لم نلتفت إليهم فواصلنا السير على خطى ثابتة لم نفقد الأمل في أن نضع تادرت على السكة ….هانت علينا القبيلة و العشيرة حين استقدمنا لرئاسة الجماعة مهندسا ليس كالمهندسين… ربما استكثر من تعلم الحساب و الأرقام و الرموز و استصغر تعلم قضايا الفكر و التاريخ و الفلسفة؛ وهذا ما جعل منه الرجل الأكثر قابلية لأن يكون فريسة العصبية القبلية على غرار من سبقوه…
هذه حكايتنا و تلك كانت غلطتهم –المتاجرون بالقبيلة- ولا وقت في أن نستمر في تأصيل البعد القبلي الذي لازال يطغى على المشهد السياسي في تادرت ؛ رفضنا النعرة القبلية فمورست علينا؛ رفضنا الظلم فظلمنا… والآن نقولها كلمة جاهرة لا لبس فيها و لا غموض أيها الرئيس اخترناك لتادرت و بيننا من هو أفضل منك. فكنت رئيسا لثلة من أبناء عشيرتك الأقربين، اخترناك لتخدم المواطن فعطلت مصالحه وتفننت في الاستصغار به و نسيت أن دعوة المظلوم ليس بينها و بين الإله الذي تعتقد بوجوده حجاب، و زين لك سوء عملك فتماديت وتجاهلت و أهملت ……
اليوم نقف أمام المرآة وقفة تأمل لنتذكر هفواتنا و أصوات منتقدينا و نتدارسها، و نصغي قليلا لصوت الجمهور، لعلنا نكشف حقيقة ذواتنا و نرمم بعض عيوبنا غير أن هذه الوقفة لا تعني أبدا الخروج عن أحكام ميثاق الشرف الذي أمضيناه مع شركائنا…لازالت أيدينا ممدودة تنتظر من يصافحها؛ وحتى لو قطعنا حبل الود بيننا؛ فإننا لن نرتضي لأنفسنا أن نعرقل مصلحة المواطن التادرتي لأنها فوق الحسابات السياسية …




لقد ضيعت على سكان الجماعة خمس سنوات أخرى فرءيسكم الحاج وزمرته الفاسدة عرفناه منذ18سنة لم نلمس منه إلا الأكاذيب سءمنا من وعوده نحن أبناء قبيلته .فهل توصلتم الحقيقة أنتم كذلك أيها الاكباش الدسمة ليوم4 شتنبر لقد بعتماانفسكم..لسماسرة الانتخابات .قبح الله تجاربهم
لقد خيبتم ظننا فيكم واستكبرتم وغرتكم الاماني وغركم بالمناصب الغرور
فاليوم لا تبكوا ولا تشكوا لقد فات الاوان وانا استحضر متلا شعبيا صائبا
“اللهم شوك بلادى ولا عسل البلدان”
تحملوا وحدكم المسؤولية التاريخية وتقة الناس فيكم
كتاباتك فيها من الدلالة ما يكفي على أنك لازلت على العهد …فعليك الاستمرار و التصدي للفساد نثق فيك كثيرا
نبهناكم يا سيدي فاعتبرتمونا اعداء
وضحنا لكم ان لا منطق يعلو بالمنطقة فوق منطق العصبية عند الاطراف الاخرى الذين قمتم بتصديقهم والتهليل لهم
واللوم لا يقع عليكم وحدكم فاللوم موضوع على عاتق كل قبائل بني وراين بالمنطقة التي لازال أهلها مع الاسف الشديد يرون في بن جلدتهم عدوا انهازيا لهم ويرون في الهواري صديقا واخا حميما لهم ..
اعتذر عن هذا الكلام لكن هذه هي الحقيقة المرة والتي يجب علينا تقبلها برحابة الصدر
انا هنا لا احرض على تبني الفكر العنصري اتجاه الاخر بل المطلوب هو التكثل والتوحيد الرؤى وقيادة السرب للتشكيل قوة بالمنطقة تفرض نفسها في الساحة لخدمة مصالح الكل على حد سواء
اولا و قبل كل شيء اود ان ادكر ان السيد لعفو كان على علم ان الشخص الذي أعطاه صوته ليكون رئيسا للمجلس الجماعي هو شخص مصلحي و له أهداف شخصية محضة وظاهرة للعيان .أما قولك《 اس لعفو》 أنك ضحية حسن نية فهذا الكلام غير مقبول من شخص متقف و يمارس السياسة في نضري اختيارك لهذا هو توهمك أن المنصب الذي منحوك إياه سيجعلك تحصل على بطاقة دعوى لحضور حفل توزيع الغنائم لكنك فوجئت ان الغنائم قسمت من قبل و بحضورك للحفل ستكون من المشاركين فقط .و سيقولون لك أن المهم هو المشاركة وليس الفوز.آنذاك استفق من حملك الجميل لتعود إلى من أعطاك داك الصوت الذى قامرت به و لم تفلح .و تهمهم بهذه الأسطر و الكلمات أنك أنت شخص مثالي و أنك مجرد ضحية . ان كان الأمر كذلك الاجدر أن تستقيل و تقدم اعتذارا للجماهير التي اوصلتك إلى مقمر الجماعة.
أعتذر عن الأخطاء اللغوية التي اكون قد ارتكبتها أثناء كتابتي لهذه الاسطر و شكرا
أستاذ لعفو إن ظاهرة القبيلة بتادارت كنا نتوسم خيرا في حزب العدالة و التنمية في القضاء عليها لكن مع الأسف تخلى عن دوره وانصاع للمد الجارف لحراس المعبد القبلي ورموز الفساد بأن يستمروا في تضييع الفرصة على المنطقة.سيسجل التاريخ أن العدالة و التنمية خان العهد مع المواطنين و بسبب صراعات ضيقة داخلية تخلى عن فرصة رئاسة الجماعة و تكوين فريق متجانس.
الآن فقط عدت إلى رشدك يا لعفو . ..لكن….بعد فوات الأوان و بعد ان ضيعت تنمية الجهة المهمشة و التي قلت ان اهلها قبليون و انت منهم بعد ان جفت الأقلام و طويت الصحف….