السيتي

أزمة المياه تذكي الصراع بين ساكنة نهر امللو والرانات مع فلاحي ضواحي جرسيف

 

جرسيف سيتي

تشهد أروقة السلطة المحلية لدائرة تادرت وكذا السلطة الإقليمية لجرسيف على حد سواء منذ مطلع شهر اكتوبر,حالة من الترقب و الإستنفار بسبب كثرة شكاوى الفلاحين بضواحي المدينة جراء عدم وصول صبيب مياه نهر مللو الى حقولهم الزراعية .

وتبعا لأزمة الري هاته قامت السلطات المعنية بزيارات تفقدية الى سد ايكلي الذي يعتبر المصدر الوحيد للساقية الكبرى للرانات من اجل إيقاف العمل بهذه  الاخيرة بشكل إضطراري حتى يتسنى وصول المياه إلى ضيعات جرسيف .

وتجدر الاشارة الى أن تأخر التساقطات لهذا الموسم كان سببا مباشرا في ضعف صبيب نهر امللو و بالتالي تعرض مساحات واسعة من الضيعات الفلاحية للجفاف مالم تجد السماء بالأمطار في غضون الأيام القليلة القادمة، ولم يتبقى أمام الفلاح بهاته المناطق الإ رفع أكف الضراعة الى الباري عز وجل ليرحم البلاد و العباد وينشر رحمته و يسقي بهيمته .و يتساءل الأهالي في هذا السياق عن تأخر المسؤولين في إعطاء الاذن للقيام  بصلاة الإستسقاء بهذه المنطقة ،لما يشكله هذا المشكل من خطر كبير على الفلاحة التي تعتبر المحرك الرئيسي للدورة الإقتصادية بالإقليم برمته.و تطرح في المقابل تساءلا منطقيا في خظم إنشغال المسؤولين في المدينة بتوفير أدوات النجاح لمهرجان الزيتون ،يتعلق بجدوى الإستمتاع بفنون التبوريدة و عروض الإحتفاء بشجرة الزيتون في الوقت الذي يعم فيه الجفاف غابات واسعة من هذه الشجرة المباركة.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هل المسؤولين المحترمين وعلى راسهم السيد رئيس المجلس العلمي ينتظرون الاذن من الرباط حتى يتسنى لنا اقامة صلاة الاستسقاء

  2. اتسائل عن دور جمعية تثمين الزيتون واين يكمن دورها  حتى حدود هاته الساعة  لم نسمع عن تدخلها لا في التثمين لا في التسويق  ولا حتى في تنظيم هده الحرفة        واخيرا  الله يحسن عون هاته الشجرة المباركة  التي تعطينا الفائدة  ونبادلها نحن  بالجفاف  والقلع من الجدور  

زر الذهاب إلى الأعلى