تجديد الثقة المولوية في عامل جرسيف اسْتِمرارٌ لتنفيذ أوراش التنمية المفتوحة بالإقليم

كما كان منتظرا من طرف عدد من المتتبعين المطلعين،لن تشمل حركة التعيينات الخاصة بعمال الأقاليم والتي جرت يوم السبت الماضي ،ضمن أشغال المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس،إقليم جرسيف،حيث ثم الإفصاح عن تعيين عدد من العمال و الولاة الجدد.
ولم يذكر البلاغ الرسمي للقصر الملكي أسماء المنعم عليهم بالتعيينات الجديدة أو الأقاليم والولايات المعنية بالحركة الإنتقالية،حيث ورد فيه أنه: “طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من السيد وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك بتعيين عدد من الولاة والعمال”.
وخلافا لما كان يروج في الأوساط الجرسيفية في الشهور الأخيرة ،من قرب إنتقال السيد عثمان سوالي أو إحالته على التقاعد،بحكم أنه قضى مدة خمس سنوات على رأس الإقليم،تأكد للموقع من مصادر موثوق بها،على أن إقليم جرسيف غير مدرج في حركة التعيينات،مما يؤكد على أن جلالة الملك قد جدد ثقته في عامل جرسيف للإستمرار على رأس الإقليم ليكمل ما بدأه من عمل جدي ومستمر في الزمن،بعد أن عينه جلالته،في هذا المنصب بتاريخ فاتح مارس 2010،بصفته واحدا من الكفاءات بالإدارة الترابية،حيث جاء في بلاغ رسمي حينذاك،بعيد إحداث ثلاثة عشر إقليما جديدا من بينها جرسيف،نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء “أن هذه التعيينات تندرج في إطار حرص جلالة الملك نصره الله وأيده على ترسيخ الحكامة المحلية الجيدة باعتبارها حجر الزاوية في البناء التنموي الديمقراطي”.وأضاف على أن هذه الحركية “تهدف إلى تأطير الإدارة الترابية للمملكة وتعزيزها بالموارد البشرية المؤهلة تجسيدا لسياسة القرب الهادفة إلى جعل الإدارة الترابية في خدمة رعايا صاحب الجلالة نصره الله والسهر على شؤونهم ومصالحهم وضمان أمنهم واستقرارهم”.
ومن هذا المنطلق،ومنذ تولي السيد سوالي تسيير عمالة إقليم جرسيف كأول عامل به،خلق دينامية كبيرة و فتح أوراشا واعدة،ورسخ بكل قوة عمل الفريق،حيث كان منشطا فاعلا للمصالح الخارجية،ومتتبعا بدقة لكل ما يروج في الإقليم من مشاريع.فتراه صارما وصريحا حيثما لاحظ تعثرا أو خللا في تسيير قطاع أو مشروع بعينه،وتراه شاكرا وممتنا لكل من يقوم بمجهودات مضاعفة في سبيل إنجاح مهمته.لكنه في كل الأحوال يظل رجلا صادقا مع نفسه،يَعِدُ فيُوفي،وينتقد ويغضب عندما يرى أن هناك تهاونا في قضية ما،لكنه يمتلك قلبا متسامحا ويحمل هَمَّا وغيرة كبيرة لتحقيق بعض الأفكار التنموية بالإقليم أسوة بالأقاليم الأخرى،ولو كانت لا تكتسي طابعا استعجاليا.
إن ثقافة المدح قد تخرج عن نطاق الحقيقة،في بعض الأحيان،لكن لو كانت هناك استطلاعات للرأي تجرى للساكنة،لَعَبَّر غالبية المواطنين عن رضاهم وافتخارهم بما أنجز خلال ظرف قصير جدا.فرغم إمكانيات إقليم جرسيف المالية المحدودة أنجزت مشاريع عملاقة لم يكن يحلم بها منذ الإستقلال،وليقارن المواطن العادي وضعه في إطار التبعية الى إقليم تازة ووضعه الحالي.حيث شملت التنمية كافة المجالات وأنجزت مشاريع تاريخية وأخرى ضرورية،الى جانب اعتماد السلطة الإقليمية على مبدأ الإنصات للمواطن البسيط والقرب منه،حيث لا يستطيع أحد أن ينكر على أن باب مكتب العامل يظل مفتوحا دوما بدون وساطة.
لكل هذه الأسباب تستقبل ساكنة الإقليم هذا التمديد للسيد العامل،بارتياح كبير وترى فيه استمرارا لكل الأوراش المفتوحة و التي ستغير معالم الإقليم بالمدينة وبالقرى على المدى القريب و المتوسط،حيث تجده ملما بكل صغيرة وكبيرة ويتمتع بذاكرة قوية جدا،بشهادة الموظفين الذين يشتغلون تحت إمرته وكذا الذين يعملون تحت إشرافه بفعل إلتقائية المصالح الخارجية وبحكم المشاريع ذات البعد التشاركي.
إن إختيار السيد عثمان سوالي من طرف وزارة الداخلية واقتراحه على جلالة الملك حفظه الله ،عاملا على إقليم جرسيف للمرة الأولى،قبل خمس سنوات،لم يكن عبثيا،بل عن يقين على أنه شخصية من طينة نادرة تحب عملها وتريد أن تنجح فيه،وتنفذ بدقة تعليمات عاهل البلاد و رؤيته لتنمية ربوع الوطن،كيفلا وهو إبن المغرب العميق وأقرب الى هموم المواطن،حيث لا يجد حرجا في عدد من المناسبات في التذكير على أنه إبن البادية ويعرف تفاصيلها ومشاكلها أكثر من أي شخص آخر.
وبهذه المناسبة ومن خلال مواكبتها لكل الأحداث الرسمية عن قرب وبقناعة راسخة،تدلي الجريدة الإلكترونية “جرسيف سيتي.كوم”من خلال أعضائها المحررين، بشهادتها للتاريخ في حق رجل،لم يكن قصدهم من ذلك طمعا في مكاسب شخصية،بل من منطلق شكر الله مصداقا للحديث الشريف (من لا يشكر الناس لا يشكر الله).لأن السيد عثمان سوالي لا يكتفي بالقيام بعمله الإداري التقني بل يتجاوزه الى تجسيد المسؤول الكفئ إداريا والنبيل إنسانيا.وسيظل جرسيف ممتنا له بأن جعله في مصاف الأقاليم الصاعدة التي تتبوأ المراتب الأولى في مؤشرات التنمية لدى وزارة الداخلية.
ازداد السيد عثمان سوالي،في 1956 بخنيفرة.وبعد حصوله على الإجازة في القانون الخاص، التحق في 23 نونبر 1981 بوزارة العدل في إطار الخدمة المدنية،وفي 15 نونبر 1982 دخل المعهد الملكي للإدارة الترابية.
وعمل السيد سوالي بعد تخرجه كقائد بإقليم الخميسات في فاتح غشت 1984 ، ثم رقي إلى منصب باشا تيفلت في 6 أكتوبر 1990.
ثم عين بعد ذلك في منصب كاتب عام لعمالة مولاي رشيد سيدي عثمان ، ثم عمالة مقاطعات مولاي رشيد بين سنتي 2001 و2003. وفي 10 غشت 2004 عين في منصب كاتب عام لإقليم شتوكة أيت باها.




إن السيد العامل المحترم عثمان سوالي، ولي الله من أحبه أحبه الله ومن أبغضه أبغضه الله ، لايحبه إلا مومن ولايبغضه إلا منافق،من اقترب منه بالخير نال خيرا خيرا،ومن اقترب منه بالسوء ستعلن عليه حرب من الله تعالى ،وسيجني على نفسه كما جنت براقيش على نفسها،وهذا مجرب مع كثير من المنافقين الذين أرادوا أن يخدعوه فأذلهم الله وجعل كيدهم في نحورهم
لقد اشتغلت في السياسة لمدة تفوق الاربعين سنة وعايشت عددا كبيرا من رجال السلطة و العمال بتازة ولم ارى شخصا مثل عامل جرسيف حيث لا يمكنك الدخول الى مكتبهم الا بمشقة الانفس واما مسالة الوعود فحدث و لاحرج يعدون ولا يوفون.أقول للاجيال الحالية لن تعرفو قيمة الشيئ الذي بين يديكم الا عندما تفقدوه وعندما سيأتي عامل جديد ستلاحظون الفرق ولو انني اتمنى ان يكون في المستوى المطلوب
قاليك متعرفني حتى تجرب غيري
نفترض خطأ أن الدرويش/حبوط شخص واحد
فعرف بنفسك إن كنت تحمل ذرة شجاعة/رجولة
ف…. السيد عامل الإقليم كثر ولم أميزك بينهم
ـتدعون الثقافة/الديمقراطية وتشنون حروب كلامية لكل من أراد فقط التعبير عن رأيه
ـأخجلو قليلا من هدا الدور البئيس الدي وضعتم أنفسكم سُجناء له
نعم أشهد للجريدة بأنها تتعامل مع الأخبار بحرفية ومهنية فائقتين بشهادة المهنيين من خارج منطقة جرسيف.أما قضية السعيدي هي قضية رأي عام لا يمكن التغاضي عنها فيما قضية نور الدين هي مسألة ديون شخصية بينه و بين دائنين آخرين ولا تهم المجتمع،وقد برئ اليوم الخميس من التهم المنسوبة إليه وأطلق سراحه.
دابا عاد عرفتك أوما كاع منرد عليك راك معروف وقول ليبغيت.و سلملي على حبوط راه توحشناه شتو غبر وكلف داراويش يبان عاود وكايحسب راسو مثقف وكينقل من الحاج كوكل وهوا كايدير اخطاء املائية فادحة مايديرها حتى تلميذ ديال الإبتدائي..ايوا باز وصافي
لا يهمني رأي أحد في سياق تلميع صورة عامل الإقليم،بإعتبار الأفق الضيق الدي ينطلقون منه
فمن لم يتذوق في حياته في الفاكهة سوى التين الهندي لا يستطيب غيره
ـــــــــ إن من يسعى لـ رضى المخزن ،يضيق فكره،ولا يتسع له زمان
رحم الله الأستاذ محمد عابد الجابري
تحية عالية لهدا الرجل العظيم لايعرفه الا من تقرب منه اما الدي لايلاحظ تغيير المدينة فهو اما نائم او انه يرى بنظارة سوداء
السنين ستمر وستعرف قيمة هدا الانسان الدي لايريد الا الخير لهده المدينة
وعند اهل جرسيف الدين لازالو لحد الان مثلا حيا يذكرون شخصا واصبحو يتمنو لو يعود بهم الزمان الى الوراء ليعيشو تلك الفترة الا وهو القائد بالوك
لو كنت رجلا لأفصحت عن اسمك أما أن تختبئ وتسب اسيادك الذين يفكرون بايجابية سينطبق عليك المثل : القافلة تسيرو….وستبقى نشازا ونكرة
اذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت
إدا أردنا الحديث على ثقافة الإعتراف،فمن حق عامل الإقليم عليكم أقصد جماعة المستفيدين من الريع الجمعوي/السياسي/الإقتصادي،أن تْطبلوا/ترقصو٠٠٠٠لــــــــــــ ولي نعمتكم
ــــــــ أما مصلحة كرسيف فأخر ما تفكرون به،إدا فكرتم أصلا ـلــــــحـــاسين الكابة
لم نعهد في السيد السوالي إلا الطيبة و الإخلاص و الجدية و الصدق و الثقوى…رجل يصلي الصلوات في أوقاتها ومتواضع الى جانب كفاءته التي يشهد بها الناس و المسؤولون بجرسيف وبخارجه وسمعته تتجاوز الاقليم..انه رجل من الرجال الذين اختارهم امير المؤمنين لكي يجسدوا المفهوم الجديد للسلطة بنكران ذات ووطنية صادقة.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه وجعلك عند حسن ظن ملك البلاد دائما
وثقافة النقد الفارغ والهدام رائجة ايضا في كرسيف
لي ماعندو مايدار كيبدا ينتاقد في القهاوي ولكن ميقدر يدير حتا مبادرة.بالله عليك كيف تريد أن نتقدم ونحن لا نتحلى بثقافة الاعتراف
نتمنى أن يولي عامل جرسيف أهمية كبيرة لمسألة التشغيل ويدفع باخراج المناصب المالية الشاغرة بالجماعات في الاقليم في اقرب وقت للتباري عليها محليا وليس وطنيا..يا سيدي العامل هل تعلم أن البطالة قتلتنا بشكل بطيئ ونحن احياء ألا تكفي عشر سنوات من الانتظار وخمسة عشر وعشرون سنة…………..
ثقافة لحيس الكابة رائجة داخل إقليم كرسيف
أشنو دار هدا العامل في إنتشار البناء العشوائي وتضاعفه عدة مرات مند إنشاء العمالة حتى اليوم
،لدرجة مقدم/شيخ الأسفل في سلم الداخلية يمتلكون سيارات يفوق ثمنها10ملايين،أما ورش lndh
حدث ولا حرج
رجل الاخلاق الحميدة نزيه بكل ما تحمله الكلمة من معنى فلتشكر ساكنة جرسيف الله على نعمته التى جسدها في شخص عثمان السوالي عامل صاحب الجلالة على الاقليم والذي جعل من جرسيف مدينة بكل المعايير في زمن قياسي .
قولولي بالله شحال عطاكم هذا العامل مقابل هذا المقال هذا الجريدة بانت على حقيقتها نهار كتبات على سعيدي بكل حرفية ولم تحرك ساكنا على ازروال الله يعطينا من وجهكم
هنيئا لنا جميعا وبارك الله في العامل وجعله عند حسن الظن
ما أعرفه أن جماعة بركين النائية كانت مهمشة كثيرا ولولا العامل المحترم ليدار فيها الإعدادية و الطرقان وكيوصي عليها لبقيت هاكداك….اللهم انصر ملكنا وبارك في عاملنا
ألف مبروك والعقبة لسنوات انشاء الله
ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة : الشجاع في الحرب و الكريم في الحاجة و الحليم عند الغضب.
مزيد من التألق و النجاح السيد العامل
هذا التمديد كان متوقعا بالنظر لمنجزات السيد العامل الذي عرف إقليم جرسيف في عهده نهضة كبرى ورغم ان الدوام لله وسيأتي يوم يغادر فيه منصب العامل بالأقليم إلا أن السيد السوالي سيبقى محفورا بذاكرة كل من يعرفه وسيدعو له كلما تذكره لأنه من الرجال المخلصين للوطن ولملك البلاد نصره الله
والله فرحنا لهذه الثقة الملكية في شخص السيد العامل المحترم.مزيدا من المنجزات بإقليمنا المنسي