عامل الإقليم يترأس بمدينة جرسيف افتتاح قافلة طبية للكشف وعلاج أمراض العيون

شهد يومه الخميس 28 يناير 2015،بالقاعة المتعددة الخدمات بفضاء الإخوان قاسي بمدينة جرسيف،تنظيم حملة طبية لفائدة مرضى العيون،عرفت مشاركة أطباء من المركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
الحملة الطبية التي نظمت من طرف “جمعية الرحمة للتنمية والتكافل الصحي ورعاية ذوي الإحتياجات الخاصة” وبتنسيق مع الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة فرع جرسيف،والتي عرفت حضور عامل الإقليم السيد عثمان سوالي ووفد رسمي مرافق له،ضم على الخصوص كلا من المندوب الإقليمي للصحة إدريس السليماني ورئيس المجلس الإقليمي أحمد عزوزي ،استهدفت الكشف و تشخيص أمراض العيون لفائدة ساكنة الإقليم،من طرف ستة أطباء إختصاصيين بـ”CHU” بفاس.
وفي كلمة باسم الجمعية،والتي تلاها كاتبها العام،نوه محمد حجوبي بشكل خاص بعامل الإقليم الذي عرفت جرسيف منذ نيله الثقة المولوية وتنصيبه عاملا عليها،تنمية وتغيرا واضحا في جميع المناحي.وبهذه المناسبة قامت الجمعية بتكريم السيد سوالي من خلال تسليمه هدية تذكارية من طرف الرئيسة المنتدبة.كما شكرت الجمعية كل المساهمين في تنظيم وإنجاح هذا النشاط الإجتماعي الخيري التضامني.
وفي تصريح لنائب الكاتب العام في الجمعية السيد جواد السويري،لـ”جرسيف سيتي” أوضح على أن الحملة شملت ما مجموعه 680 مستفيدا من الجنسين ومن مختلف الأعمار،حيث تم تصنيف 120 حالة لإجراء عملية جراحية لإزالة “الجلالة” خلال شهر مارس القادم مجانا.كما أكد على أن هذه الحملة الطبية تدخل ضمن الأنشطة الإجتماعية و الصحية و التوعوية التي تقوم بها الجمعية،مذكرا في نفس السياق بأن القافلة الحالية تعتبر النشاط الثاني من نوعه الذي ينظم من طرف”الرحمة للتنمية والتكافل الصحي ورعاية ذوي الإحتياجات الخاصة”.
كما أشار أحد أعضاء الفريق الطبي من المركز الإستشفائي الجامعي بفاس،الى أن تدخلهم تمحور أساسا حول تصنيف أمراض العيون الواردة عليهم،وتوجيه كل مريض على حدة الى الطبيب المختص أو تزويده بالمعلومات اللازم القيام بها من تحاليل وتدابير سابقة لتحديد نوعية العلاج الملائم.
وكان عامل الإقليم بصحبة الوفد المرافق له،قد قام بزيارة لجناح الفحص المخصص لمرضى العيون،حيت قدمت له شروحات وتوضيحات عن العملية الطبية الخيرية.
تجدر الإشارة الى أن ختام القافلة الطبية،تميز بتوزيع هدايا تذكارية وشواهد تقديرية للطاقم الطبي وللمشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذه العملية التي لاقت إقبالا كثيفا ورضا واستحسانا كبيرا،حيث عبر أحد المرافقين لإحدى الحالات عن امتنانه لهذه المبادرة المهمة،والتي أعفته من عناء الذهاب الى مدينة تازة لإزالة “الجلالة” لوالده المسن،وما يترتب عن ذلك من توفير للجهد الجسدي و المادي وللوقت.
*ألبوم الصور:












شكرا جرسيف سيتي على التغطية المتميزة…
الشكر موصول لكل أعضاء الجمعية .مبادرة تستحق التنويه .رسمتم ملامح الأمل و البسمةعلى الوجوه خصوصا شريحة المسنين الذين الذين كانوا في أمس الحاجة لعملية إزالة الجلالة.