تازة: الأساتذة المتدربون يستنكرون فاجعة انزكان وسط دعم شعبي كثيف

نظم الأساتذة المتدربون بتازة يوم الخميس 14 يناير 2016 مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة ، وعرفت هذه المسيرة دعما لافتا من طرف معظم السكان وكذا الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية بالمدينة.
وتأتي هذه المسيرة تنديدا بالتعنيف الذي طال أساتذة مركز انزكان يوم الخميس الماضي والذي خلف مئات الحالات الخطيرة ،أكثرهم خطورة حالة لمياء الأستاذة المتدربة بمركز ورزازات التي تعرضت لكسرين على مستوى الكتف وكسر في اليد وآخر على مستوى القفص الصدري ، وكذلك حالة الخمار الأستاذ المتدرب بمركز انزكان الذي تعرض لكسر على مستوى عموده الفقري.
وانطلقت المسيرة من أمام نيابة التعليم بتازة في اتجاه ساحة الاستقلال لتختتم بوقفة أمام المركز الجهوي للأمن رفعت من خلالها شعارات تندد بالتعنيف الذي طال الأساتذة المتدربين في مراكز انزكان ، القنيطرة، طنجة والحسيمة.
وفي ذات الوقت كانت التنسيقية المحلية لدعم الأساتذة المتدربين المكونة من 18 هيئة محلية تنظم وقفة في ساحة الإستقلال تنديدا كذلك بالتعنيف الذي يطال الأساتذة بمعظم المراكز بالمغرب.
وتعرف جميع مدن المغرب وقفات احتجاجية تندد بالتعنيف الذي يطال الإحتجاج السلمي للأساتذة المتدربين،وتطالب بمعاقبة الجهات المعنية والمسؤولة عن فاجعة انزكان التي خلفت حالات تشوه واغمائات وكسور بالجملة.
وأصبحت قضية الأساتذة المتدربين القضية رقم 1 على الصعيد الوطني رغم ما تعرفه من تعتيم إعلامي وتزييف للحقائق وتمرير للمغالطات،حيث ظهر جليا تناقض وزير الداخلية ورئيس الحكومة في جلسة البرلمان الأخيرة حول من المسؤول عن فاجعة انزكان.



