في زمن إصلاح منظومة التعليم..فرعية آيت بوسعيد بجماعة راس لقصر في حالة يرثى لها

تعيش الوحدة المدرسية بدوار آيت بوسعيد التابعة لمجموعة مدارس آيت بوسعيد بجماعة راس لقصر وضعية كارثية و لا تساعد بتاتا على تجويد العملية التعلمية ،وتساهم بذلك في ترسيخ وضعية نفسية متأزمة سواء لدى الأستاذ أو لدى التلاميذ المتمدريس بها.
الوحدة المدرسية و التي هي عبارة عن حجرة مبنية بالطين وبالأدوات التقليدية،جاد بها السكان لوزارة التربية الوطنية قصد تعليم أبنائهم و تفويت الفرصة عليهم في الحرمان من التمدرس الذي ترصد لمحاربته الأموال الطائلة و البرامج تلو البرامج،لكن هذا الأمر لم ينعكس إطلاقا على هذا الدوار و لا على أطره التربوية.
ويضطر التلاميذ المتمدرسون بالقسمين الأول و الثاني، الرضا بهذا القسم غير الصالح للدراسة،لأنه يغنيهم عن الذهاب الى أقرب وحدة مدرسية وهي تيخيامين التي تبعد بحوالي ساعة من الزمن مشيا على الأقدام.دون الحديث عن توفير السكن اللائق للأطر المتعاقبة على التدريس به.ويبقى مشكل تسرب مياه الأمطار و الرياح وعوامل المناخ الأخرى أمرا حاصلا بشكل مستمر في جو يبعث على التذمر من كل الشعارات المعلنة.
وتطالب الساكنة،عبر الموقع،- و بإلحاح شديد – مصالح النيابة،و كافة المتدخلين الآخرين بالإقليم ببرمجة مشروع لإنشاء حجرة دراسية في أقرب الآجال،تستجيب لمعايير الجودة و التحفيز التربوي،بشكل يشجع التلاميذ على الإقبال بجد على التحصيل الدراسي،ويوفر بيئة مريحة لإشتغال الأستاذ.






