خلية المرأة التابعة للمجلس العلمي المحلي تنظم أمسية دينية للنساء

احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وبمناسبة ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف بتنسيق مع مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمسية دينية لفائدة عموم النساء بقاعة دار الطالب والطالبة مساء يوم الأحد 10 يناير 2016م.
افتتحت هذه الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم ألقت المسيرة نعيمة حسني عضو الخلية كلمة باسم المجلس العلمي المحلي رحبت فيها بالحضور الكريم وبينت مقاصد الاحتفال بهذه الذكرى الغالية على سائر المغاربة، ونوهت بمجهودات كل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية وخصت بالذكر الجمعية الخيرية الإسلامية والنساء الحاضرات راجية من الله تعالى أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن.

أما الواعظة رشيدة بنحيدة فقد تحدثت في مداخلة أولى حول نهج رسول الله عليه الصلاة والسلام في العبادة، حثت من خلالها على ضرورة ولوج مدرسة الحبيب المصطفى لننهل من كمال أخلاقه ونور الوحي الذي أنزل عليه، ونتأسى به في أمور العبادات والعادات قدر المستطاع مع تحري الإخلاص وحب الخير للناس.
وفي مداخلة ثانية، استعرضت المرشدة الدينية فريدة بومجبر نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في تقويم السلوك الخاطئ، انطلاقا من قول الله عز وجل “وخلق الإنسان ضعيفا” وقول رسول الله ” كل ابن ادم خطاء وخير الخطاءين التوابون”، فبينت كيف كان يقوّم سلوكات الناس باعتماد أساليب كثيرة: الرفق، اللين، الإصلاح، الحكمة، النصح، التلميح بحسن التصريح…، ودعت الجميع لاتباع هذا الأسلوب في حياتنا.

فيما خصصت الواعظة فتيحة شهبة المداخلة الثالثة للحديث عن منهج رسولنا الكريم في تربية الأبناء، إذ لم يثبت عنه قط أنه عنف أو شتم أو ضرب طفلا، لأنهم هم المعوَّل عليهم في حمل مشعل الأمة والوارثون لذلك بعدنا، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم مشاغله كان يعير الأطفال اهتماما ويشملهم بعناية خاصة، ثم ذكرت العديد من مواقف الرحمة واللين في معاملته للصغار والصغيرات.

تخلل هذا الحفل تقديم وصلات إنشادية مميزة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أداء فرقة الأنوار المحمدية للمديح والسماع تفاعلت الحاضرات معها بشكل كبير، وألقت الواعظة فاطمة الهادف قصيدة نظمتها في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم..

اختتم هذا الحفل المبارك بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس وولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن وصنوه مولاي رشيد والأسرة العلوية الشريفة وكافة المسلمين.



