السيتي

الفنان أحمد المغربي: أغنيتي الجديدة تتغنى بالمغرب،والإعلام الوطني أسواره عالية

“بلادي نرسمها لوحة.. بوابها ع البحر مفتوحة.. جذورها إفريقية.. عربية إسلامية.. يارب إحفظ المغرب والوحدة الترابية” كلمات تقشعر لها الأبدان،وأنت تقرؤها،فما بالك وأنت تسمعها بصوت شجي عذب يخاطب الذوق و القيم الإنسانية الراقية.

مناسبة طرز هذه الكلمات كانت إخراج أغنية جديدة للفنان أحمد المغربي الذي يحاول أن يلج عالم الطرب و الإنشاد بطريقة صحيحة،تحترم المستمع وتنمي لديه مجموعة من القيم و الخصال،باعتماده على الإنتقاء الجيد للكلمات و للموسيقى المصاحبة لأغانيه.

الفنان الشاب إبن مدينة جرسيف،وفي حديث مع “جرسيف سيتي”عبر عن اعتزازه للحب الذي يحظى به لدى جمهوره،وسعيد بعبارات الثناء و الإطراء التي تنهال عليه من معجبيه لاحترامه لأذن المستمع،فالكلام الذي يخرج من القلب مكانه القلب،يضيف المغربي.

12511588_528983273946549_1288058104_n

وعن مشاريعه المستقبلية،يصر أحمد المغربي على الإحتفاظ بلونه ولو على حساب انتشاره،لأنه يقول في هذا الصدد: “إذا أردت أن تنتشر بسرعة فعليك بالكلام الساقط و المستفز و الخادش للحياء”،ويفضل التأني في خطواته متخذا مقولة “من يريد أن يحمل الشمعة من شعلتها تحترق يداه”شعارا له،في إشارة الى عدم تعجل الشهرة،لأنها هي من تأتي عند الفنان الحقيقي وتعيش معه وليس هو من يبحث عنها فتلبسه حينا وتطلقه بسرعة.

أحمد كان منذ سنوات عمره الأولى مهووسا بأداء الأناشيد و الأغاني،حيث إبتدأ مشواره بترديد أغاني الراي سنة 1994 وهو في سن 13 سنة،قبل أن يقرر الإتجاه نحو الأغنية الوطنية و الملتزمة،ومنذ ذلك الحين وهو دائم الظهور بمحيطه المدرسي و بالحفلات التي كانت تقام بمناسبة عيد العرش،قبل أن يشتد عوده و يشارك في مهرجانات وطنية كباب لمريسة بالرباط و حب الملوك بصفرو وغيرها،الى جانب مشاركته الدائمة بحفلات مهرجان الزيتون بجرسيف.

12483446_528995910611952_65758965_n

وعن ظروف إشتغاله و طريقة إنتاج أغانيه،أوضح الفنان الجرسيفي على أنه لا يتلقى أي دعم من طرف أيه جهة،ويقوم بتسجيل أغانيه بمفرده بفرقة موسيقية حقيقية و ليس بخاصية المؤثرات (DJ)،وفي غياب الإشعاع الإعلامي و التهميش الذي يطال المواهب بالمدن الصغرى،تظل مواقع التواصل الإجتماعي من “فيسبوك” و “يوتوب” على الخصوص الملاذ الوحيد لترويج أغانيه.حيث يؤكد على أن الظهور في الإعلام الوطني يحكمه منطق العلاقات والوساطات في كثير من الأحيان، ونفس الشيئ ينطبق على المهرجانات التي تنظم عبر ربوع الوطن،وأنه يتم تهميش الأغاني الجادة التي من المفروض أن تعطي صورة إيجابية عن بلدنا الذي نحمد الله على النعم الكثيرة التي نعيش فيها وأهمها نعمتي الأمن و الأمان،على حد تعبير المغربي.

ويتوفر أحمد المغربي على رصيد من الأغاني،سجل منها أغنيتين وطنيتين،ويستعد لإطلاق أغنية جديدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة،وكله أمل بأن يدعمه الإعلام و يأخذ حقه كاملا في الظهور،حينها فقط يكون الجمهور هو الحكم،ويختم حديثه مع الجريدة،حيث يقول: “أتمنى أن يحتفظ كل من سمع أغَانِيّ بذكرى طيبة وأن يذكرني بالخير،وهذا هو رأس مالي الحقيقي الذي أعتز به”.

https://www.youtube.com/watch?v=KKUtpwaCKwU&feature=youtu.be

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى