الأساتذة المتدربون بمركز تازة يدخلون في اعتصام مفتوح أمام مقر النيابة وإصرار كبير على إسقاط المرسومين

دخل الأساتذة المتدربون بمركز تازة صبيحة يوم الخميس 31 دجنبر في اعتصام مفتوح أمام نيابة وزارة التربية الوطنية ، وهو الاعتصام الثاني من نوعه بعد اعتصام أول أمام المركز الجهوي بتازة .
وتأتي هذه الاعتصامات تنفيذا للبرنامج النضالي الوطني الذي سطرته التنسيقية الوطنية في لقائها الأخير والمنعقد بالرباط ، والذي يرمي إلى الضغط أكثر على الوزارة والحكومة لكي تخضع للمطالب العادلة والمشروعة للأساتذة المتدربين عبر ربوع الوطن . وهي اعتصامات موحدة زمانا في كل المدن التي تحتوي على مراكز لمهن التربية والتكوين.
وكان الأساتذة المتدربون يوم الأربعاء 30 دجنبر قد قاموا بمسيرة في اتجاه احد الساحات العمومية لكنها قوبلت بتدخل امني عنيف نقل على إثرها أستاذين على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي ابن باجة ، وعرفت جل المسيرات للأساتذة المتدربين عبر ربوع الوطن تدخلات قمعية عنيفة أدت إلى اغمائات وحالات من الكسور.وقد دهش الأساتذة المتدربون وكذا الرأي العام عبر المواقع الاجتماعية من شدة التدخلات القمعية في حق المسيرات السلمية . ونددت مجموعة من الجمعيات الحقوقية والنقابات بالقمع الشديد الذي تعرض له أساتذة الغد معبرة بذلك عن استيائها في طريقة التعامل مع الاحتجاجات السلمية.
وعن الاعتصامات يؤكد الأستاذ المتدرب بمركز تازة(ي.س) بأن الأساتذة المتدربين مستعدون لكل شيء هذا العام في سبيل إسقاط المرسومين “المشؤومين” اللذان صدرا في ظلام الصيف الماضي ، مشددا على ضرورة التفاف الأساتذة الممارسين وكل الموظفين حول الأشكال النضالية الذي تخوضها التنسيقيات المحلية عبر ربوع الوطن.وذلك من اجل صد المخططات الرامية إلى خوصصة جميع القطاعات الحيوية ابتداء بالصحة والتعليم.
جدير بالذكر بأن الأساتذة المتدربين عبر جميع المراكز هم في مقاطعة شاملة للدروس النظرية والتطبيقية لمدة تجاوزت الشهرين ولا تحرك من طرف الحكومة لإنقاذ هذا الوضع ، وهو الشيء الذي يطرح علامات الاستفهام حول شعارات الجودة التي ينادي بها وزير التربية بلمختار في تصريحاته في ظل الشلل التام لمراكز التكوين والخصاص المهول الذي تعاني منه معظم المدارس عبر ربوع الوطن.
*تصريح محمد الشوهة و جمال يسف عضوي المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين و عضوي التنسيق المحلي بمركز تازة:









ماذا لو التحق هؤلاء بالتكوين وبمراكز التكوين وعوض الاستجداء والرغيب الذين هم ضالعين فيه عوض التعاطف الوجداني معهم في مباراة الكتابي والشفوي وهم يعرفون ذلك ورحم الله عبدا عرف قدره ماذا لو التحق هولاء بالتكوين وتم اعتماد معايير دقيقة ومنصفة وديمقراطية قي تقييمهم بعيدا عن كل تعاطف وبعيدا عن دعه يمر دعه يسير هل سيحصل كل هؤلاء على دبلوم التخرج …………ولكم واسع النظر
ردا على ancien
و الله انطلاقا من تعليقك استنتج انك مدفوع من جهة ماا
انهم ابنائنا و هم اصحاب حق
و هم لا يحتاجون الى من يعطيهم دروسا
و هم يحاورون الطبقة المثقفة و ليس ايا كان
الله يهدي هؤلاء الطلبة فمطلبهم غبر شرعي وغير قانوني ، لأنهم اجتازوا مباراة الولوج إلى المراكز بموافقتهم التامة على المرسومين