بركين : الجامعة الحرة للتعليم و جمعية الآباء يحتجون على سياسة الضم و التكليف من طرف نيابة التعليم بجرسيف

جرسيف سيتي
نظمت الجامعة الحرة للتعليم فرع بركين وقفة إحتجاجية أمام مركز المجموعة المدرسية بركين للتنديد بسياسة التكليف و الضم المشبوهتين و الغير المستوفية للإجراءات القانونية يوم الجمعة 4 أكتوبر 2013.
حيث نددت بمشكل الإكتظاظ بقسم مشترك بفرعية لقصر م/م بوحسان ، البالغ عدده 50 تلميذا (قسم الأول و الثاني )، و الذي لم يفك بعد رغم إنطلاق الموسم الدراسي بشكل فعلي.و في ذلك ضرب لمصلحة التلميذ و ضرب لحق من حقوقه الأصيلة و هو التمدرس في ظروف جيدة.كما حددت مسارا نضاليا تصاعديا إذا لم تتم الإستجابة لهذه المطالب الآنية.
و قد عرفت الوقفة الإحتجاجية رفع شعارات منددة بالقرارات الأفقية و الأحادية التي تنهجها نيابة التعليم بإقليم جرسيف و التي لا تراعي مصلحة التلميذ ، و لا تبعث على الإشتغال المريح و المنتج للأستاذ.
يذكر أن الوقفة عرفت حضور 19 أستاذا و أستاذة ، كما عرفت إنضماما عفويا لجمعية آباء و أولوياء تلاميذ مجموعة بركين .في وقت عبرت فيه جمعية الآباء بمجموعة بوحسان عن رغبتها في الإنظمام لهذه الخطوة مستقبلا إن لم يعالج مشكل الإكتظاظ بفرعية لقصر و مركز المجموعة ،خاصة بالمستويين الأول و الثاني.
من جانب آخر تسود حالة من الغليان و التذمر لدى ساكنة بركين و الدواوير المجاورة المعنية بالمشكل، عقب قرار من النيابة بتكليف أستاذة معينة حذيثا الى مجموعة مدارس بركين لسد الخصاص بمجموعة بوحسان، و كخطوة أولية تعبيرا عن ذلك يوجد التلاميذ في خصام مع حجرات الدرس حتى إشعار آخر بعد مقاطعتهم للدراسة بدءا من اليوم بإيعاز من الآباء.و يتساءل السكان عن مدى مصداقية الشعارات التي ترفعها الوزارة في ما يخص تكافئ الفرص في تمدرس التلميذ القروي في ظروف طبيعية تضمن له مسايرة مستوى التلميذ بالوسط الحضري،ويخشون أن يصبح شعار محاربة الهدر و التسرب المدرسيين خطابا إستهلاكيا يوظف حسب الحاجة من طرف الجهات المعنية بقضايا التعليم بالإقليم على وجه الخصوص و على المستوى الجهوي و المركزي بشكل عام ،لحل مشاكلها التخطيطية على حساب هذه الجماعة القروية المعزولة و المهمشة و التي لا يجد رجل التعليم حرجا في وصفها بمنطقة عبور فقط لا غير.
ملحوظة : ألبوم الصور حصرية لجرسيف سيتي و هي وحدها المخول لها نشره أو تسليمه الى جهة أخرى.










السبب في هذه المشاكل هو تواطؤ النقابات و النيابة في التكليفات المشبوهة و الضحية الاول و الاخير هو التلميذ