خربشات ليلية

المجد للكتبة…….
يتدثرون برقعة الكلمة
والكلمة هي مرتبه،،،،،،،
تعلو في طقوس جذبات
الروح المعذبة….ّ..
رقصات زنجية في طقوس
الاستحضار ومراسيم المأدبة،،،،،،
***
المجد للكتبة………
والكتبة مهندسو الكلمات في
بناء الجمل وجعلها معربة،،،،،
يرصصون ذرر الحروف لعقد
القصيدة الفريدة المهذبة،،،،،،،،،،
ليرسم الالهام لوحة الطبيعة بحروف
فيها الأشجار مشذبة،،،،،،،،،،،،
***
المجد للكتبة…………..
وأعود بترانيم الالهام في حضرة
الكلمة ….وحروفها دائما محببة،،،،
يدثرني الالهام برقعة الحروف
وترتفع حمى الكتابة المنصبة،،،
تنتصب بدفء يوحي بالاسترخاء
لا مكان لبعد الحروف ولا مرتبة،،،،،
عالم النهاية فيما لا ينتهي ،،،،تشعر
الحروف بالهذيان،،،،،،
وجبين الكلمات متصببة،،،
عرق على عرق تمتصها رقعة الكتبة في
بركات الا لهام المعلنة والمحجبة،،،،،،،،،،،
***
المجد للكتبة………
طقوس الشعر ،،،،حضرة بلادف ولا زمر
ولا اجساد راقصة مقلبة،،،،،،،
طقوس الكلمات…… في حضرة اشباح
الالهام ،والذات حاضرة مغيبة،،،،،،،،،،،،
تسترخي في عالم غواية لذيذ ،
لا تابه لاغاو ولا تنتظر ملء مكتبة،،،
يختلط دقيق الانا والكل، في
طبق تغربله الكلمات المعادن المنقبة،،،
تستحي من نفسها بمنتوج
غريب،،،تعده القصيدة مأدبة،،،،،،،،
حلو ذوق حروف الطبيعة الاصيلة
في فترة،،، مر بها المعنى بفقر ومسغبة
يطعم الروح في الوجود،في تواصل
الخشوع والشعر للنفس مرحمة ومقربة،،،،،،،،،
المجد للكتبة،،،،،،،،،،،،،،،




دائما متميز كعادتك صديقي محمد بن عزوز ، شاعر طاله النسيان في هي صعوبة الزمان