السيتي

حيثيات منع جمعية “النجود” من توزيع نظارات طبية بدار الثقافة

مُنِعت جمعية“النجود للبيئة والتربية والثقافة” من تنظيم نشاط توزيع عدد من النظارات الطبية  بدار الثقافة كانت قد أودعت طلبا من أجله لدى السلطات المحلية وكذا لدى إدارة المؤسسة.

وفي تصريح لرئيسة الجمعية لـ”جرسيف سيتي”فإنها تقدمت بطلب كتابي الى إدارة دار الثقافة لتنظيم النشاط عشية يوم الأربعاء الماضي،وحضيت بالموافقة المبدئية من طرفها،قبل أن تودع طلبا لدى السلطة المحلية يوم الخميس.وأنها تستغرب هذا المنع الذي فوت الفرصة على أزيد من 100 مستفيد (50 طفل وطفلة و 50 من الكبار)،وأنه رغم قيام السلطة المحلية بتخصيص وسيلة نقل للمعنيين بالإستفادة الى مقر الجمعية لتوزيع النظارات،تم تدارك منع تنظيم النشاط بمقرها أيضا وإخبار الحاضرين من طرف أعوان السلطة بالإنصراف الى حال سبيلهم.

وتضيف فاطمة الزهراء.ح على أن النظارات الطبية المقدمة،عملت الجمعية على صنعها لدى محل للبصريات بمدينة جرسيف بتمويل من مواردها الذاتية،في وقت لم تحصل فيه على أي دعم عمومي أو خاص لإنجاز هذه العملية الإجتماعية.مؤكدة في نفس السياق على أن الجمعية أصدرت بيانا توضح فيه ما جرى (توصلنا بنسخة منه)،وأن هذا النشاط ليس الأول من نوعه،بل تعد جمعيتها نشيطة في المجال الإجتماعي و الثقافي و التربوي بالمدينة ولم تعترضها قط أية مشكلة في التنظيم.

وبالرجوع الى حيثيات المنع،الذي عاينته “جرسيف سيتي” ،فإن إدارة دار الثقافة أكدت على أن موافقتها المبدئية تقتصر على الإقرار بفراغ قاعات الدار وإمكانية تنظيم نشاط جمعوي “ثقافي”بها وليس تنظيم نشاط “إجتماعي” إنساني،في التاريخ المحدد وهو يوم السبت 19 دجنبر على الساعة الثالثة بعد الزوال،شريطة موافقة السلطات المحلية عليه و تأشيرها النهائي على قبول الطلب.

من جهتها تبرر السلطة المحلية المنع بعدم احترام الأجل القانوني لإيداع الطلب و عدم انصرام ثلاثة أيام كاملة بين تقديمه و موعد النشاط المرتقب،بالإضافة الى عدم حصول الجمعية على الموافقة الكتابية لتوزيع هذه النظارات الطبية.وعليه واحتراما للقانون الجاري به العمل فإن توزيع تلك النظارات الطبية بمقر الجمعية يعد غير مرخص بالتبعية،وأن قرار المنع يشمل جميع الأماكن العمومية الأخرى والتي تعرف تجمعا لعدد معين من الأشخاص.

12377753_547453455409608_1930709325350879617_o 10295019_547453452076275_3192328315089262256_o

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. تحية طيبة تحية صمود وشموخ للسلطة المحلية بمدينتي جرسيف على تفانيها في ضبط شؤون الساكنة والمواطنين عامة مزيدا من التغربيل والضبط لكل من سمح له ضميره بالركوب على دراجات النظارات أو قوافل العطب للوصول إلى أهداف ﻻعﻻقة لها بالتنمية الﻻجتماعية أو الثقافية سوى القشور مزيدا من النهوض الحضاري والإنساني العريق لجرسيف مدينة امتزجت عروقها بالشرفاء وهوارة الأحرار وليس الدلقشة ولحيس الكابة لعرض ما فى نفس يعقوب. جمعوا الوقفة وضربوا في الصح كفاكم تهريجا وضربا على الطبول. كلش عايق بكم يا اضراس الذئاب المفترسة .تحية تقدير للسلطة الساهرة على أمن البﻻد والعباد. بششششخخخخخ

  2. طوبى لجمعية ared التي اصبحت وصية على الجمعيات الفتية .والف طوبى لها لانها اخدت على عاتقها الدفاع عن السلطة وتبرير اعمالها .الاخ الكريم اذا ذهب الحمار بام عمرو فلا رجعت ولا رجع الحمار

  3. اذا كان الانسان خليفة الله في ارضه فان السلطة المتجردة من انسانيتها واحساسها باليتيم والارملة والمرأة في وضعية صعبة ،هي خليفة الشيطان في هاته الارض التي اصبح فيها مصير المحتاجين والمعوزين في يد تتصرف حسب

    هواها ونزواتها ،توفي الكيل للجمعيات التي تدور في فلكها وتغض البصر عن الجمعيات التي حملت هم حمرية و دوار الليل

    ودوار غياطة وبعض العناصر من مدارس المجال الحضري ،وسيعلم
    الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

  4. للأسف هذا الأمر أي الأخبار ب15 يوما هو أمر جاري به العمل بالنسبة للجمعيات وفي اتصال مع جمعية النجود تبين أن أمر الفحص الطبي وتوزيع النظارات كانت السلطات على علم به من قبل وفرضا أن الأمر كما تقولون لماذا لم تعلن السلطة رفضها فور تصلها بالاخبار لتقول أن هناك أجل يجب احترامه اذا هذا تهاون كان على المسؤولين تفاديه

  5. بقدر ما يتباهى المواطن المغربي الجرسيفي بالاصلاحات المؤسساتية والاوراش الديمقراطية بقدر مايتألم عن مدى تعثر رجال السلطة في استيعاب هذه التحولات وترجمتها الى سلوكات وممارسات ،اذ اتضح للعاقل ان هذه الخطابات تبقى مجرد شعارات الواجهة التي توحي للعادي أن حال البلاد والعباد قد تحسن ،لكن اقدام السلطات على هذه الممارسات اللآنسانية دليل واضح على ان زمن الاستبداد لم ينتهي سوى أنه غير لباسه حتى يساير عصره والمرء ان لم يلبس عفافا فكسوته والعراء سواء، مزيدا من الحضورالرسمي للجمعيات التي تملك القانون وتملك حق عزفه وتحسن الفزلكة والحزلقة والانبطاح لنزوات السي القايد ورؤسائه، ومزيدا من التلاعب باليتامى والمستضعفين، مزيدا من الدعم المادي لأزلام السلطة ،مزيدا من الاستخفاف بالجمعيات التي تحمل هم اليتيم ،هم الارملة، وووو

  6. تحية لجمعية النجود على العمل الخيري غير أنه عدم التواصل بين الجمعيات و الادارة يدخل الامر في متاهات لا تخدم العمل الجمعوي حيث يوجد لدى السلطة مراسلة وزارية تمنع اي نشاط اجتماعي لا يحصل على ترخيص مسبق ب 15 يوما و كان على السلطة تعميم الاخبار بالامر على الجهات المسؤولة عن القطاع الجمعوي كالثقافة و الشبيبة و التعاون الوطني نتمنى ان يتجاوز الامر لباقي الانشطة مستقبلا

  7. للتوضيح فقط استفاد الأطفال من فحص طبي من طرف الطبيب الأخصائي التابع لمندوب ية الصحة بجرسيف وكان العدد 50 طفلا مع وجود حالات مستعصية تطلبت تدخل الجمعية إذ تم إرسالها لمكنا س لإجراء تخطيط للعين مايعرف ب ERGبمصحة خاصة لعدم تواجده بالمستشفيات العمومية إضافة إلى حالات أخرى وبعد اجراءالفحص تم توفير النظارات الطبية من طرف بعض أخصائيي البصريات بجرسيف مجانا جزاهم الله ألف خيروقدقامت الجمعية بكل الإجراءات القانونية كما هي العادةولم تتوصل بخبر المنع إلا بساعات قليلة قبل بدء النشاط دون الإدلاء بالأسباب الصريحة للمنع وهذا الأمر أصبح يشكل عائقا لتنفيذ أنشطة الجمعية.

  8. توضيح بسيط لم يتم الحديث قطعا عن منع اي نشاط اجتماعي فدار الثقافة ترحب باي نشاط ذو منفعة عامة لان كل ماهو ثقافي مرتبط تماما بما هو اجتماعي تنموي وشكرا

  9. ولماذا تصلح دار الثقافة ؟الأعمال الاجتماعية ممنوعة فيها يجب اذا اخبار الجميع بهذا الخبر ولا نريد أن نقول أنه احسن نشاط يمكن أن يقدم فيها .لأنه مهما كانت الأنشطة الأخرى جميلة ففرحة اليتيم لا تضاهيها فرحة تأسف لأنكم لم توزعوا هذه النظارات

  10. نحن نعرف جمعية النجود وأنشطتها وأعمالها ونعرف انها جمعية بعيدة عن إثارة البلبلة والغوغاء ولهذا نتضامن معها ونقول لهم استمروا في أعمالكم لقد حققوا ما لم تستطع جمعيات أخرى تحقيقه 50 نظارة ليس بالأمر الهين أعانكم الله لفعل الخير وسنبقى على اتصال دائم بكم

  11. للأسف فعلا مبررات كهذه غيرلاءقة العمل الاجتماعي لا يمكن منعه فالكل يجب عليه الإسراع لتحقيقه

  12. بينما تحاول جمعيات المجتمع المدني جاهدة إسعاد الفئات المعوزة و دعمها بأعمال خيرية بعيدة عن المصالح الشخصية، تتعرض للقمع و المنع من طرف السلطات المحلية التي من المفروض دعمها ماديا و معنويا

زر الذهاب إلى الأعلى