السيتي

العنف المدرسي ورواتب حراس الأمن الخاص أهم ملفات تثيرها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم

قام المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجرسيف،والمنضوي تحت لواء الإتحاد الوطني للشغل،خلال اجتماع عاد له،بإثارة مجموعة من المستجدات التي عرفتها الساحة التعليمية محليا و جهويا ووطنيا إبان الدخول المدرسي الحالي 2015-2016 و مناقشة المشاكل التي تتخبط فيها الشغيلة التعليمية.

وأكد على ضعف البنيات التحتية المستقبلة وقلة الموارد البشرية بشكل يجعلها لا تتناسب والبنيات التربوية بالإقليم مما خلف ظواهر “غير صحية وشاذة” كالإكتظاظ و الأقسام المشتركة و الهدر المدرسي (مثلا ثانوية النهضة بتادرت بها 56 تلميذا بالقسم الواحد)،الى جانب الخصاص المهول في الأطر الإدارية العاملة بالنيابة الاقليمية ومعاناتهم من جراء المعايير “المجحفة” للمشاركة في الحركة الانتقالية،وكذا التدخل في اختصاصات مجالس المؤسسات من قبل أطراف خارجية لا علاقة لها بالميدان التربوي(كتدخل أحد النواب البرلمانيين بثانوية النهضة بتادرت لفائدة شخص بعينه خدمة لأغراض انتخابوية)وتنامي ظاهرة العنف المادي و الرمزي بالمؤسسات التعليمية بالإقليم الذي يطال الفاعلين بالقطاع،وتضرر حراس الأمن الخاص العاملين بالمؤسسات التربوية نتيجة التأخر في  صرف رواتبهم.

  جاء ذلك في بيان توصلت به “جرسيف سيتي”،والذي أردف قائلا بتصرف:  

“وبناء على هذا وإيمانا منها بأن المسؤولية في هذا الوضع تتقاسمه كل السلطات الرسمية الوصية على القطاع محليا و جهويا ووطنيا، فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجرسيف تقرر ما يلي:

– المطالبة بالإسراع في إخراج ثانوية مسعود مشالة بجماعة رأس القصر وثانوية البحتري بالمدار الحضري لجرسيف إلى الوجود، واقتراح إحداث مؤسسات أخرى في الأماكن الآهلة بالسكان للاستجابة للإقبال المتزايد على التمدرس.

– العمل على توفير الموارد البشرية الإدارية لسد الخصاص المهول بنيابة جرسيف. وضرورة مراجعة معايير الحركة الانتقالية الخاصة بالأطر الادارية المشتركة.

– استنكارنا لكل التدخلات السافرة في اختصاصات مجالس المؤسسات، وبهذه المناسبة نثمن قرار الوحدة والإجماع الذي أبان عنه كل أساتذة وأستاذات ثانوية النهضة بتادرت القاضي بوضع الحد لكل الضغوطات والاستفزازات الهامشية دفاعا عن استقلالية قرار المؤسسات التعليمية وكرامة العاملين بها. ثم إننا نعتبر أن مشاكل التلاميذ يجب معالجتها في شموليتها بما يضمن العدالة ويغلق الباب على التدخلات الزبونية والمحسوبية.

– التضامن المطلق واللامشروط مع كل الأساتذة والأستاذات ضحايا العنف المدرسي،والتضامن الخاص مع الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم – ك د ش- الذي تعرض للاعتداء بمقر عمله بمدرسة حمرية.

– التدخل والضغط لدى الشركة المستخدمة لحراس الأمن لأجل صرف رواتب العمال في وقتها المناسب واحترام دفاتر التحملات التي تربطها بسلطات التربية والتكوين لضمان مصدر عيشهم والحفاظ على كرامتهم”.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى