جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية تختتم مهرجانها الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية بمدينة كرسيف

جرسيف سيتي
اختتمت مساء الأحد 01 شتنبر 2013 فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية بمدينة كرسيف تحت شعار ” الأمازيغية في الحياة العامة ” المنظم من طرف جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية الذي امتد على مدى ثلاثة أيام ، وقد تخلل حفل الافتتاح تكريم كل من الأستاذة الجامعية والوزيرة السابقة نجيمة طاي طاي غزالي والإعلامية مليكة موهاني ( الإذاعة الأمازيغية ) والمهندس والناشط البيئي محمد قرو المنحدر من منطقة كرسيف ، كما عرفت نفس المدينة خلال هذا المهرجان عدة أنشطة ثقافية وفنية وبيئية شاركت فيها مجموعة من الفرق الفنية الأمازيغية من مختلف مناطق المغرب إلى جانب الندوات الفكرية التي أطرها الأساتذة الجامعيون والباحثون والمهتمون بقضايا البيئة والثقافة الأمازيغية وقد همت مجمل المواضيع التي تمت مناقشتها” الحركة الأمازيغية وسؤال النضال بعد دستور 2011 التي أطرها الأستاذ الحسين أيت باحسين” ، ” سنتين على ترسيم الأمازيغية في الدستور أية ملامح للقانون التنظيمي أطرها الاستاذ والناشط الامازيغي رشيد رخا ” ، ” دور التعدد اللساني في إغناء اللغة الأمازيغية المعيارية التي أطرتها الأستاذة الجامعية نزهة بنعتابو ” ، ” دور الثقافة في التربية على القيم الإنسانية ” أطرتها الأستاذة نجيمة طاي طاي غزالي، ، “مخاطر استغلال غاز وزيوت الشيستبالمغرب أطرها الأستاذ محمد بنعطا ناشط بيئي ” ، ” تحديد الملك الغابوي أسبابه البيئية ونتائجه الاجتماعية أطرها الأستاذ محمد قرو ” إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية في مجال تعليم الكتابة بحرف تيفيناغ والسهرات الفنية التي شاركت فيها كل من فرقة أحيدوس إزم إيفران ، أحيدوس ألمو أيت سغروشن ، فرقة أوركسترا الراشدي ، فرقة كوردة من مدينة أزرو ومجموعة النهضة للفولكلور الشعبي ( تادارت إقليم كرسيف ) إلى جانب الشعراء عائشة مايا ( أم الربيع إقليم خنيفرة ) ، أحمد منصف ( تامجيلت إقليم كرسيف ) ، سعيدة الخياري فاس ، خالد استيتو ( الحسيمة ) ، وتكريم الفنان محمد يزوح المنحدر من تامجيلت إقليم كرسيف ، كما تم تنظيم معرضا متنوعا يضم المنتوجات التقليدية النسائية كما تم عرض فيلم وثائقي حول ما تتعرض له غابات الأرز بتامجيلت إقليم كرسيف من إنتج جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية ، الزربية الأمازيغية ، الكتاب الأمازيغي ، الصور الفوتوغرافية ، منتوجات الزيتون والمنتوجات الغابوية…، ويهدف هذا المهرجان الذي تم تنظيمة بشراكة ودعم من وكالة تنمية أقاليم الشمال ، وزارة الثقافة ، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، عمالة إقليم كرسيف ، مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات ، الجماعة الحضرية لكرسف، جمعية إسافن كرسيف و جمعية ؤورثان كرسيف إلى المطالبة الملحة لإخراج القانون التنظيمي للأمازيغية ، التعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية لإقليم گرسيف، خلق فضاء التواصل والحوار بين جميع الفعاليات من أجل توحيد الرؤى حول سبل مواجهة الأخطار البيئية التي يشهدها العالم ، تشجيع الفرقة الفنية من خلال المشاركة للتعريف بها ومؤهلاتها الفنية خلال فعاليات المهرجان ، التحسيس بأهمية المحافظة على الموروث الغابوي عموما وشجر الأرز خصوصا باعتباره تراثا عالميا ، نشر ثقافة التسامح ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف و الإرهاب إلى جانب تنشيط الحركة الثقافية لكرسيف …
البيان الختامي لإدارة المهرجان






