تحفيز لحُفّاظ القرآن الكريم بدوار بني مقبل أعلى وأبعد نقطة بإقليم جرسيف

نظمت قبل قليل – مابين صلاتي المغرب و العشاء- بأعلى نقطة وأبعدها على الإطلاق بإقليم جرسيف،دوار بني مقبل بجماعة بركين أمسية دينية ثقافية لفائدة الأطفال المستفيدين من برنامج التحفيظ القرآني الموسمي و الدائم،ووزعت مكافآت مالية رمزية و هدايا تشجيعية عبارة عن نسخ من المصحف المحمدي.
هذه الأمسية التي نظمها المجلس العلمي المحلي في شخص العضو ذ.محمد الهشمي بشراكة مع مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية بجرسيف في شخص المرشد الديني ذ.جمال الودغيري،إحتضنها مسجد الدوار و شهدت حضور عدد مهم من الأهالي الى جانب إمام المسجد السيد محمد مهدي وأزيد من 60 تلميذا.
وألقى عضو المجلس العلمي المحلي درسا تطرق فيه الى ضرورة الإهتمام بالقرآن الكريم،إنطلاقا من قوله تعالى :”فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا”صدق الله العظيم،وأبرز مظاهر الإهتمام به ومنها المداومة على تلاوته بشكل فردي و جماعي والتدبر فيه و غرس إحترامه في النفوس الى غير ذلك من العظات و الفوائد الدنيوية و الأخروية التي يجزى عنها العبد من المولى عز وجل.
من جهته تناول الكلمة المرشد الديني بجماعة بركين،وتحدث من زاويته عن العناية بحفظ القرآن الكريم و ضرورة حرص الآباء على تحفيظ أبنائهم،لما في ذلك من استمرار لمشعل الحفظ الذي يتصف به المغرب منذ القدم،وأكد على أنه لا يكاد يوجد مدشر أو دوار في أقصى الجبل ببلادنا ولم يكن يتلى في مسجده القرآن الكريم تلاوة جماعية للحزب الراتب الى جانب كُتّاب القرآن الذي يُخَرّج العشرات من الحفاظ كل سنة.
وقد تميزت هذه الأمسية التي تركت أثرا طيبا بالغا لدى أهالي الدوار الحاضرين،بتوزيع ما مجموعه 42 مصحفا شريفا من النسخة المحمدية التي تمتاز بمواصفات مدروسة وخصائص علمية وتقنية وفنية تتم لأول مرة،والتي تصدر عن “مؤسسة محمد السادس” بوصفها كيانا علميا وإداريا مسؤولا عن طبعه ومراجعته وتصحيحه،ومراقبة غيره من المصاحف التي هي رهن التداول أو المزمع طبعها أو استيرادها.بالإضافة الى منح مكافآت مالية للثلاثة الأوائل من الحفاظ بقيمة 150 درهما للأول و 120 للثاني و 100 درهم للثالث،هذا التحفيز يشمل 41 مركزا للتحفيظ بالإقليم و يخصص له مبلغ مالي يتجاوز 15 ألف درهم.






نشكر كل من ساهم من قريب او من بعيد في احياء هده الامسية القرانية في ابعد نقطة في الاقليم ، وما هدا الا تحفيز للطلبة على حفظ القران وتلاوته ، كما نشكر الامام السيد مهدي محمد الدي لا يدخر جهدا في تدريسهم وتحفيظهم للقران الكريم ، وقد حضي بتكريم في هدا المجال ، وله مني تحية والف سلام وجزاه الله احسن الجزاء ، كما نطلب من العلي القدير ان يفتح بصيرة طلبته حتى يكونوا من الدين قال فيهم الحبيب المصطفى عليه السلام = خيركم من تعلم القران وعلمه =