نقابتي الـ(ف د ش) والـ (ك د ش) بجرسيف تحتجان على أوضاع الصحة إمتثالا لقرار مركزياتهما الوطنية

كما أشرنا الى ذلك في مقال سابق، خاضت الشغيلة الصحية بإقليم جرسيف وقفة إحتجاجية اليوم بساحة المستشفى الإقليمي بجرسيف.
هذه الوقفة جاءت تنفيذا لقرار المركزيات النقابية الثلاث الفدرالية الديموقراطية للشغل و الكنفدرالية الديموقراطية للشغل و الإتحاد العام للشغالين،التي أصدرت بيانا وطنيا تعلن فيه عن تنظيم وقفات إحتجاجية بالمؤسسات الصحية إبتداء من الثلاثاء 24 نونبر 2015،لـ”رد الاعتبار لقطاع الصحة العمومي وتوفير خدمات صحية جيدة لكل المواطنين وتنفيذ اتفاق 5 يوليوز 2015 وتلبية مطالب كل فئات الشغيلة الصحية”.
وشاركت الشغيلة الصحية بالإقليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديموقراطية للشغل و الـ”ك د ش”،بهذه الوقفة،ورددت شعارات منددة بسياسة “التقشف و التفقير” التي تنهجها الحكومة،ومحاولتها “التخلي “عن قطاعي الصحة و التعليم والتراجع “عن المكتسبات” و رفض الحوار و عدم تنفيذ الإتفاقيات وتلبية مطالب الشغيلة.
كما، رددت مضامين البيان السالف الذكر الذي أدان سياسة الوزارة و المتمثلة في “تحريض المواطنين” على الشغيلة الصحية للتغطية على “عجزها” في توفير خدمات صحية جيدة في ظروف لائقة،وذكر بفشل عدد من البرامج التي سماها بالترقيعية ومنها “راميد” والسياسة الدوائية و عملية بويا عمر و إشكالية المستعجلات و عدم توظيف المزيد من الأطر الصحية.
وتتمثل أبرز بنود إتفاق 5 يوليوز بين الحكومة و النقابات،في الحل النهائي لمنصب طبيب عام،وتغيير الشبكة الإستدلالية للأطباء لتبتدئ بـ 509 مع إضافة درجات جديدة،وتوفير العدد الكافي من الأطباء المتخصصين العاملين بالصحة الجماعتية،و المعادلة الإدارية للممرضين (IDE ) وإضافة درجة خارج السلم،وإخراج قوانين مهن التمريض و إحداث هيئة وطنية للممرضين، وحل جميع المشاكل الإدارية لمنتسبي الصحة و تسوية أوضاعهم المادية.
تماشيا مع خطنا التحريري الذي يقف على مسافة واحدة من جميع الأحداث و يتعامل معها وفق منظور مهني صرف،تعتذر الجريدة الإلكترونية “جرسيف سيتي” لكل قرائها و المنتمين لنقابة الفديرالية الديموقراطية للشغل بجرسيف – الذين عبروا عن عتابهم المشروع – ،عن إغفال ذكر مشاركتها في الوقفة الإحتجاجية لشغيلة الصحة بالإقليم أمام المستشفى الإقليمي لجرسيف صباح يومه الثلاثاء إبتداء من الساعة العاشرة الى الحادية عشرة صباحا في المقال السابق،بحسن نية نظرا لعدم حضورنا الى الوقفة لأسباب لوجيستيكية محضة،واعتمادنا في المقابل على مصادر من خارج الموقع.



