ساحة “علال بن عبد الله” فضاء جديد،وتسمية بحمولة وطنية خالدة ملتصقة بعيد الإستقلال

إنضافت ساحة أخرى الى سلسلة الفضاءات العمومية بمدينة جرسيف،بتدشين عامل الإقليم السيد عثمان سوالي بمناسبة عيد الإستقلال،للساحة المحاذية للطريق الوطنية رقم 6 و الملتصقة بثكنة القوات المساعدة،حيث تقرر تسميتها بساحة الشهيد علال بن عبد الله.
الساحة الجديدة المشيدة،جاءت لتعزز أماكن الإستراحة و الترفيه بالنسبة للساكنة،و أيضا في إطار إعادة تهيئة الشوارع الرسمية بالمدينة وفق الهندسة المتبعة في تهييئ الفضاءات العمومية بمختلف مدن المملكة.
وقام خلال هذه المناسبة أحد المقاومين بتلاوة السيرة الذاتية المقتضبة للشهيد علال بن عبد الله،قبل أن يقيم رئيس المجلس العلمي المحلي الدعاء لكل أرواح الشهداء الذي قضوا دفاعا عن الوطن والذين قاموا بتحرير البلاد و على رأسهم جلالة المغفور لهما الملكين محمد الخامس و الحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وجاءت تسمية الفضاء على أحد أهم المقاومين المغاربة من أجل الشرعية،وهو علال بن عبد الله بن البشير الزروالي والمزداد بقرية أولاد صالح التابعة لقبيلة هوارة حوالي سنة 1916.والذي كان يمتهن الصباغة بالمدينة بمحل كان قد اكتراه قبالة مقر باشوية جرسيف (مقهى حاليا) الى حدود سنة 1947 التاريخ الذي قرر فيه الإنتقال الى مدينة الرباط و الإستقرار بحي العكاري،هناك حيت ربط العلاقة مع عدد من الوطنيين وتشبع بالحس الوطني وإنخرط في صفوف الحركة الوطنية،وما هي إلا أشهر قليلة بعد نفي المغفور له الملك محمد الخامس يوم 20 غشت 1953 إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر، حتى لبى نداء ربه مستبسلا أمام رموز الإستعمار وقواته،حينما اعترض يوم 11 شتنبر 1953 (وليس 11 شتنبر 1947 كما هو متبث بالبطاقة أسفله) موكب ابن عرفة الذي نصبته قوات الإحتلال الفرنسي ملكا على المغرب،وانطلق بسيارة من نوع فورد واستل خنجرا لطعن صنيعة الإستعمار،لكن الكثرة تغلب الشجاعة فأوقفه أحد الحراس،وأردته الشرطة الإستعمارية قتيلا.
وأكد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في كلمة خلال مهرجان خطابي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تخليدا للذكرى ال61 لاستشهاد المقاوم علال بن عبد الله،على أن هذه الواقعة التي فجرت انتفاضة المغاربة ضد نفي سلطات الحماية لجلالة المغفور له محمد الخامس، تبرز أهمية روح الجهاد والتضحية من أجل إعلاء راية الوطن،واستطرد قائلا بأن “الحرية والإستقرار اللذان ينعم بهما المغرب اليوم، لم يكونا ليتحققا دون استرخاص صفوة من أبنائه لحياتهم دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية”.
– مراسيم تحية العلم التي ترأسها عامل إقليم جرسيف بمناسبة عيد الإستقلال:












فعل السيد المحترم العامل …لعلال بن عبد الله مالم يستطع فعله ابناء عمومته من قبيلة هوارة المنتخبون السابقون الى يومنا هذا