الجزائر: مدينة مغنية تنتفض و ترفع الأعلام المغربية

إهتزت مدينة مغنية الجزائرية المحادية للحدود المغربية على احتجاجات شعبية وصفت بالمتطورة نتيجة قيام السلطات الأمنية بفرض ما اعتبروه السكان ” حالة طوارئ” فيما يخص التمتع بحقوق شخصية تتعلق باقتناء كميات مهمة من المحروقات لاغراض شخصية أو بهدف إستبدالها على الحدود المغربية بمواد إستهلاكية تنعدم بالجزائر و خاصة الفواكه و الخضروات خصوصا بشهر رمضان.
هذا و قد قامت السلطات الجزائرية مؤخرا بمحاصرة ساكنة المدن الجزائرية الحدودية التي تمتهن أغلبها التهريب أمام إنسداد آفاق الشغل و انتشار البطالة في صفوفهم و عدم استفادتهم من ثروات بلادهم الجزائر التي تقدر بالملايير، الشيء الذي يدفعهم إلى امتهان التهريب، مما شكل تدخل السلطات و منعهم من ذلك حصارا على قوتهم اليومي و محاصرت العائلات التي لم تجد شيئا لسد رمقها.سلوك سلطات الجزائر هذا دفع بساكنة مغنية و القرى و البوادي المتأخمة للحدود الى الاحتجاج على السلطات الجزائرية و رفع الأعلام المغربية في شكل رسالة موجهة لمسؤولي قصر المرادية مفادها أن أرزاقهم تأتي من المغرب و أن قوت عيالهم يأتي من الجارة التي يعتبرها قصر المرادية عدوا.
هذا و قد منع سكان منطقة بني وسين الجزائرية والقريبة من مدينة السعيدية المغربية سكان تلمسان من الإقتراب من الحدود وذلك كرد فعل على بعض الوزراء في حكومة عبدالمالك سلال والمنحدرين من مدينة تلمسان والذين زكوا قرار السلطات الجزائرية بقطع أرزاق السكان .
هذا وتجدر الإشارة أن ثمة تعتيم كبير على هذه الأحداث من قبل الصحافة الجزائرية وخاصة ما يتعلق بهذه الاحتجاجات و أسبابها و مدى إنعكساتها على الشارع الجزائري الذي بات يحمل أكثر من سؤال جراء ظروف الفقر و الجوع و انعدام الضروريات ببلد توجد بخزينته المليارات.





المغرب عجز على تحقيق الاكتفاء الذاتي فيما يخص هذه الطاقة الاستراتيجية .طابوهات من السيارات امام كل محطة تزويد الواقود
حقا انها كارثة
في الحقيقة نحن في أزمة أكثر من الجزائر