توقف الأشغال بمشروع بناء “الملعب الرياضي للمريجة” يجعل المجتمع المدني يطالب بتدخل السلطات

لم تبق سوى أسابيع قليلة عن قرب انتهاء مشروع تهيئة الملعب الرياضي للمريجة باقليم جرسيف – وأي ملعب – حتى توقفت الأشغال به دون إفصاح عن الأسباب أو عن أي مبررات،سواء أكانت مقنعة أم واهية.
الملعب الذي يشيد من طرف وكالة إنعاش أقاليم الشمال،بتكلفة مالية تناهز مليون و سبعمائة وتسعة و أربعين و ثلاثمائة درهم (1749300.00)،حددت له مدة ثمانية اشهر لإعادة تهيئته و تأهيل ساحة اللعب و بناء مستودعات و إنشاء مساحات خضراء به،عرت واقعه الأمطار الموسمية الأخيرة و جعلته في حالة يرثى لها وظهرت سريعا عدد من العيوب في البناء و تثنية الأرض قبل إنتهاء المشروع، الذي أشرف عامل الإقليم على تدشينه قبل مدة،والذي أريد له بأن يكون متنفسا حقيقيا لشباب الجماعة لتفريغ طاقاتهم و إبراز مواهبهم بعيدا عن منزلقات الفراغ و الظواهر السلبية الأخرى.
هذا وتوصلت “جرسيف سيتي” برسالة إحتجاج من”الجمعية الرياضية” بلمريجة على ما آلت إليه الأمور في هذا المشروع الهام بالنسبة للساكنة ككل و للشباب على وجه الخصوص،وتستطرد في القول على أنها”تطالب السيد العامل المحترم بالتدخل العاجل للوقوف عن كتب على هذه الحالة التي يوجد عليها الملعب”،كما شددت في نفس السياق على المطالبة بضرورة تتبع المشروع وإخراجه الى حيز الوجود وفق دفتر التحملات الخاص به،وكذا إعمال مبدأ المساءلة و المحاسبة في حال تبين خلل محتمل في سير الأشغال،تفعيلا لمضامين الدستور التي تربط المسؤولية بالمحاسبة،تضيف الرسالة.
صور مشروع الملعب:










جميل جدا ان تتحرك الاقلام لفضح او لتوضيح الحقيقة قد تكون اسباب التوقف منطقية وقد تكون غير ذلك لكن الاهم هو اظهار الحقيقة للناس وتتبع الاشغال والوقوف على النتائج وتقويم ما يمكن تقويمه قبل النهاية . والجودة هي الاساس في كل عمل كيفما كان . ونتمنى من الجهات المسؤولةان تجيب المواطنين عن كل هذه التساؤلات والاشكاليات وتسارع بالحلول الواقعية .
شكرا جرسيف سيتي علي هذه الالتفات نطلب من الجهات المسؤول تدخل في اقرب وقت. قبل حدوث الكارثة
عاش الملك
تحية واحترام لصحافتنا المحلية المستقلة التي تفضح جميع الامور وتنور الراي العام المحلي والوطني بما يقع من خروقات في مشاريع المواطنين .وتحية واحترام الى شباب لمريجة الغيورين عن جماعتهم .ونتمنى من الجهات المسؤولة التدخل لوضع حد لمثل هاته الاعمال التي تسئء الى مبادئ التنمية البشريةالورش المولوي والى المواطنة المغربية الحقة . والسلام