الوقفة التضامنية بجرسيف تؤكد أن دعم الشعب الفلسيطيني هو واجب شرعي وأخلاقي

شهدت ساحة بئر إنزران بمدينة جرسيف عصر السبت وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الغطرسة الصهيونية الغاشمة،والتي بلغت درجة من التصعيد مؤخرا من طرف الكيان الإسرائيلي الذي يشن إعتداءات و هجمات ضد مواطنين يدافعون عن أرضهم ببسالة.
الوقفة التي دعت إليها كل من حركة التوحيد و الإصلاح فرع جرسيف و شبيبة حزب العدالة و التنمية بالإقليم،عرفت حضورا للمواطنين و المواطنات من جميع الفئات رافعين الأعلام الوطنية و الفلسطينية و لافتات تؤازر و تدعم المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني،الى جانب ترديد شعارات قوية و حماسية ضد المحتل الغاصب للأرض العربية.
وفي بيان الوقفة الذي تلي قبيل إنتهائها،ندد المتضامنون بالهجمة الصهيونية و آلة البطش التي ينهجها المحتل منذ أن وطأت قدماه أرض فلسطين،وحيوا بسالة الشعب الفلسطيني الذي يقدم الشهيد تلو الشهيد “مدافعا عن عرضه و مقدساته”،في مقاومة مستمرة يصنع من خلالها الملاحم الأسطورية.
وأكد البيان على أن صراع الشعب الفلسطيني مع الكيان الإسرائيلي ليس معركة حدود بل معركة وجود،مشيرا في نفس السياق الى أن المقاومة متوكلة على الله في ظل عجز وصمت عربيين و إسلاميين بسبب الظروف التي تمر منها المنطقة،مصداقا لقول رسول الله (ص) : “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”.
من جانب آخر أكدت حركة التوحيد و الإصلاح و شبيبة العدالة و التنمية بجرسيف على أن تنظيمهما لهذه الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني نابع من إيمانهم الراسخ من كون دعمه هو واجب شرعي يمليه الدين الإسلامي وواجب الأخوة الإسلامية.





يبدو أنكم تكبلون بمكيالين فوقفت الجمعة التي نظمتها جماعة العدل والاحسان لم تنقلوها وكانت اكثر قوة وتنظيما