السيتي
جنازة حية..(شعر)

هوني عليك……..
فالعيون شاخصة مبصرة
تركض بالخطوات الى المقبرة……..
والجنازة …حياة يحملها الموتى
على أقدام خطواتها مبعثرة.ا
لندفن متراصين كسمك السردين
في علب مصبرة …..ا
تقطع رؤوسنا… لتستهلك أحلامنا ..
في وجبات سريعة مصغرة …ا
لا شيء سوى جنازة حية يحملها
الموتى… بدون غسل الى المقبرة…ا
لا شيء الا صلاة الأموات على
جنوبهم…. بلا ركوع ولا سجود ولا
دعاء مغفرة ….ا
تلكم قصة جنازة غريبة في ..طقوس
الضحك على الذقون المنتتشرة…ا
تشرب الانخاب غلا.. وضحكا على
تفرقة… و آلاف البيوت مستعمرة………..
أيها الموتى……ااا حق لكم ..أدفنوا الحياة
في مسخ الإنسان جسدا بلا مفكرة،،،،،،
أقيموا طقوس الرحيل على أنغام
الرقص الشرقي والطبول محضرة,,,,
واقيمو شاهدا زورا،، على القبر،،،يدل
على عنوان جثة الحياة المستترة،،،،،
واستنفرو ا واقبلو وادبروا لتوسع
حظيرة الكون بأنواع الحمر المستنفرة
باركو ا انتصار الرقم في قلعة الحروف
وانهيار المتردم،،،،، واسر عنترة،،،،
اطلال الحياة يمكن انها ستبكي
عبلة ,,,,,في دمعة وآهات مختصرة،،،
ليفقد التاريخ بريقه في صفحات
احاديت موضوعةمزورة،،،،،،
ليكثر النحل والدجل في الف
قافية مفبركة مبتكرة،،،،،
ليزلزل التسونامي بحور الشعر
فتتطاير امواج الكلمات مبعثرة
ليعم الطوفان على بر رقمي
جاف…. فيه الحياة جامدة مصورة،،،،
لتكون الكلمة هي البدء وهي خلاص
الحرف في المعاني المطهرة،،،،،
لتعود بشكلها الى الحياة….. لصراع
مدن رقمية في حياة مشفرة،،،،،
تصحح مسار التعايش في حق الاسبقية
بين الرقم والحروف المظفرة،،،،
كل كلام لم يتعمد من بحيرة الشعر
فهو هراء السرد وثرثرة،،،،،،
وكل شعر تكلم من غير النفس فهو
للحروف مشرحة ومجزرة،،،،،،
لتعيش الحروف حية في كل
اشكالها بلا صبغة وجينة مطفرة
وتعود الحياة الى كل النفوس
المجمدة الوعي المحضرة،،،،،




تحية عالية لشاعرنا المرموق محمد بن عزوز
شعر جميل …رقي الكلمة ،،وبعد المعاني ،،،وتحليلات عميقة……
قرأتها وأعدت القراءة مرات ومرات ،حبست أنفاسي ،لم أرد أن تشاركني هذا السحر البرازيلي،هكذا يكون الشعر أو لايكون…تحية تقدير وإجلال أيها الشاعر،وهل يبايع الشعراء شعراء” غير القراء؟! وحدنا نملك هذا الحق،تحية بقدر الحروف المنتصرة الناجية على يدك من المجزرة،تعمدت بماء الشعر المقدس،فكنت المخلص،فكنت المقدس.
روعة.. سلمت أناملك أيها الشاعر.. كل كلام لم يتعمد من بحيرة الشعر فهو هراء السرد وثرثرة.. وكل شعر تكلم من غير النفس فهو للحروف مشرحة ومجزرة… لله ذرك ما أروع كلماتك..