السيتي

البدايات…

البدايات 

مخيفة عند البعض , جذابة عند اخرين …

وانا من الفئة الاولى تخيفني جدا البدايات فانا اعتبرها مفخخة مهما كانت جميلة مهما كانت مغرية الا اني اخافها . اخاف ان اتورط بقطع شريط البداية واجد نفسي غارقة بيم لا استطيع العودة منه وانا تلك العنيدة التي لا تتراجع , اخافها جدا وانا المرتبطة بالاشياء القديمة والتفاصيل الروتينية اسال كثيرا : هل من احد يحب الروتين ؟ اجيب: انا ما به الروتين امن جدا , ما كنت ابدا بامراة تغريها مفاجات الحياة , حلمي الاكبر ان اكون بخير انا وكل احبتي …

هذه انا بسيطة حد التطرف باحلام بسيطة ربما بزماننا هذا قد فقدت صلاحياتها لكني متمسكة بها , متمسكة بذاك القليل الكثير بالنسبة لي منها ,,,

لكن بقرارة نفسي ..
معجبة انا بكل اولئك من يصاحبون الحياة ولا يخافونها , يصاحبون الألم والفرح على حد سواء ويرقصون على ايقاعهما معا , معجبة بكل اولئك من يعتبرون ان كل الارض لهم ولا حدود تحدهم , وان كل الناس اصدقاء وان الحياة تستمر مهما كان وان كل يوم جديد هو بداية جديدة , مقدمة لقصدة جديدة بابطال جدد وقصص جديدة ونهايات جديدة …

اتمنى ان اعتنق هذه العقيدة , عقيدة البدايات , اتمنى من اناي ان تنتفض كعنقاء من رماد روتينها , ورماد وتيرتها

وتعانق الحياة وتؤمن بان ليس كل البدايات مفخخة , زائفة : بقشور جميلة تخفي وراءها قلوبا قبيحة , بل هناك بدايات بنهايات رائعة , هناك بدايات تستحق منا قليلا من المغامرة , قليلا من الارادة , قليلا من المثابرة والكثير الكثير من حب الحياة

ربما لذاك الجزء الحي بداخلي من يرغب برمي نفسه بالتجربة , ربما اخيرا سأحقق امنية انا , ربما للعديد من الاسباب وربما للا سبب أنا هنا ………….

اي نعم خائفة جدا من هذه التجربة فلن استطيع تغيير نفسي بسهولة , خائفة من شذوذ حرفي الرومانسي بجريدة واقعية
ولكني استطيع القول اني متحمسة جدا للتواجد بينكم متحمسة للاتي , متحمسة للنزف هنا وللتعرف عليكم متحمسة لرسم بعض الخطوط الزهرية على لوحة الواقع الرمادية ,,,

ولاني لا استطيع الاستمرار دونكم كونوا بالقرب دائما ..

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى