ساكنة الضفة الشرقية لنهر ملوية بجماعة الصباب تحتضر

بعد أن جرف امرأة قبل يومين بدوار السارك ، هاهو وادي ملوية اليوم يحصد روحا أخرى بدوار بويعقوبات بعد أن جرفته هو الآخر سيول هذا النهر وذلك بفعل توالي العواصف الرعدية في هذه الأيام .
لقد اعتادت ساكنة الدواوير التي لازالت تقبع خلف هذا الوادي الذي لا يرحم في ظل غياب المشاريع التنموية التي قد تفك العزلة عنها وتخرجها من التهميش الذي طالها منذ أن وطأت أقدام أسلافنا هذه المنطقة الجبلية حيث قصدوها لرعي الأغنام. ورغم كل هذه المعاناة التي تتمثل في انعدام الطريق من و إلى مدينة جرسيف باعتبار أن وادي ملوية يفصل بين هذه الدواوير و الطريق الوحيدة ولو أنها رديئة جدا، الشيء الذي يفرض على أفراد الضفة الشرقية عبوره لجلب ضروريات الحياة التي لاوجود لها هناك ، حتى أن بعض دواوير هذه الضفة تفتقر لدكان بسيط قد يسد بعض الحاجيات. ورغم صرخاتنا المدوية عبر الجرائد الإلكترونية ، فإن المسؤولين لازالوا ينهجون سياسة الأذن الصماء تجاه معاناة هذه الساكنة.
وبمناسبة اقتراب موعد الإنتخابات أريد أن أذكر المرشحين الذين يلهثون وراء أصوات هؤلاء المنكوبين أن يطرحوا سؤالا على أنفسهم إن كانوا فعلا رجالا مناسبين في مكان مناسب حتى يمثلونهم ويدافعون عن حقوقهم المشروعة التي تتمثل في فك العزلة عنهم وإنقاذهم من شبح هذا الوادي الذي يحصد أرواحا كثيرة كلما جادت السماء بالعواصف الرعدية.




الطامة الكبرى تبقى غياب المسؤولية والدفاع عن المصالح الإستراتيجية لبلادنا وسارت مصائر المواطنين مثل كرة التنس تتقاذفها المصالح و الأهواء و رمي المسؤولية إلى الأخر والتفنن في الإتقان وحبك المبررات البيروقراطية والقانونية والإفادة بعدم الاختصاص وفي أوقات كثيرة نسمع كلمات انهزامية على لسان كبار مسؤولينا فتنزل الدهشة علينا مثل الصاعقة ليغيب العقل ويحضر الخيال حتى نصدق نبوءات أمين عام حزب المصباح عن وجود كائنات روحانية عفاريت تسير و تصنع القرارات عوض من كلفوا بتسيير الشأن العام مفارقة عجيبة ببساطة صدق علينا القول في المغرب لا تستغرب أو لماذا تستغرب فكل شيء ممكن ومباح
يا أخي قد تسمع او ناديت حيا ؛ لكن لا حياة لمن تنادي…
حان الوقت الا نصوت لصالح المرتزقة …نعيب الزمان والعيب فينا….
شكرا أخي الفاضل على هدا المقال فربما يصل إلى أدهان بعض الأشخاص الدين يستغلون سكان هده المنطقة الغارقين في الأمية ويحرضنهم بأسم العمومة و القاربة لأستمالة أصواتهم.