السيتي

تربية الجِماَل بجرسيف عادة أصيلة يجهلها الكثيرون

لايزال الرحل من قبائل جرسيف يحتفطون بعادة تربية الجمال بشكل كبير،ويقومون برعايتها و الترحال بقطعانهم بين المراعي حسب فصول السنة و حسب أماكن تواجد الكلأ،خاصة بنواحي منطقة الفحامة و جماعات صاكة و مزكيتام ووأولاد بوريمة،لمناخها الشبه صحراوي.

وفي لقاء قصير لـ”جرسيف سيتي” مع أحد الكسابين الذي كان يعبر مركز تادارت متجها نحو جماعة أوطاط الحاج بعد أن عاد لتوه من منطقة تيسة بإقليم تاونات،أكد على أن تربية الجمال هي عادة أصيلة لدى قبيلته بجماعة مزكيتام وأنه يعيش حياة مليئة بالسفر على مدار العام مشيا على الأقدام لعشرات الكيلومترات وراء قطيعه الذي يناهز المائة رأس.

ويتحدث الراعي بنبرة من الحنان والإرتباط بالإبل،كما تفعل الأم مع وليدها،وتراه في كل مرة يتفقد أول القطيع و آخره ويساعد صغار الجمال على الإهتداء الى الطريق.ويضيف على أن هم الكساب هو تكثير القطيع و أن الإستعانة بلحومها يعتبر استثناء،ولا يتحقق أكلها إلا في حال مرض أحد الرؤوس أو إصابتها بحادث أو عند التضحية بها في إحدى المناسبات.في حين يبقى الإنتفاع بحليبها ومشتقاته أمرا إعتياديا.

وينقسم الجمال الى نوعين،فهناك الجمل العربي وله سنام واحد (المنطقة المرتفعة على ظهره)، ويعيش بمناطق شمال إفريقيا والصحراء الكبرى والشرق الأوسط،والجمل ذي السنامين،ويعيش بمنطقة آسيا الوسطى.

 ويتكيف الجمل على أكل الأشواك،ويعتبر السنام المكان الطبيعي لتخزين الدهون المتحولة من فائض غذائه، وتكيفت عيونه للرؤية مع وجود الغبار،وأرجله بها أخفاف مناسبة للسير على الرمال بما لها من مساحة سطحية واسعة.وللجمل قدرة عجيبة على تحمل المعيشة في الصحراء حيث ارتفاع درجة الحرارة وقلة الماء والغذاء.وأرجله مزودة بخف أسفنجى لكي يتمكن من السير على الرمال الناعمة،وخلال عملية التنفس تتحول الدهون إلى طاقة تمده باحتياجاته في فترة الحرمان من الطعام.

وذكرت الإبل في القرآن الكريم في أكثر من موضع و بأسماء مختلفة،ولاغرابة في أن ينصح الأطباء بأكل لحم الجمل لراغبي الريجيم أو الإنقاص من الوزن،حيث يعتبر الأقل ضرراً على القلب لضآلة نسبة الدهون فيه مقارنة مع اللحوم الحمراء الأخرى،ومفيد لمن يرغبون في تقليل مستوى الكوليسترول في الدم.

11853888_920952601277135_694768505_n 11855443_920952574610471_1393934879_n

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. الى المهاجر اذا كنت تظن ان السعادة في الفيلا وما جاورها فأنت مخطئ فعليك تصحيح افكارك السعادة يا ولدي هي ان تعمل ماتحبه في طاعة الله وأن تكون مطمئن البال صافي خاطر وبصحة في العقيدة والعقل والجسم فكم من اصحاب الفلات هم اتعس الناس وكم من راع للعنم هو من اسعد الناس

  2. نتا أسي المهاجر بانليك بلي كيضحكو على الفلاحين؟ ايوا باز لوكان كنت فبلاصتهوم كاع مندوز هاد التعليق ديالك.موضوع أول مرة يطرح في الإعلام المحلي و أحييكم عليه لأن تربية الجمال تربى عليها أجدادنا ولم نعد نسمع عنها في جرسيف!!!!

زر الذهاب إلى الأعلى