السلطات تعيد الحياة الى السوق الأسبوعي وسط تواصل للإحتجاجات من طرف الباعة

أقدمت السلطات المحلية بمدينة جرسيف مساء أمس السبت على إعادة تسوية أرض ساحة السوق الأسبوعي بواسطة الجرافات و تكسيتها بالرمال(كرافيت) كإجراء فوري لإعادة الحياة إليه بشكل سريع،حيث شوهدت الآليات تجوب الفضاء طولا و عرضا بمساعدة التجار المتضررين أنفسهم في تلك العملية.
وكان التجار المتضررين من حريق السوق الأسبوعي من بينهم نساء،قد عادوا الى التظاهر اليوم بعد مظاهرة صباح أمس(الصور)،و المطالبة بجبر ضررهم جراء خسائرهم الفادحة والتي اتت على رساميل عدد منهم بشكل كلي.حيث نظموا وقفة أمام باب السوق رددوا خلالها شعارات قوية من قبيل”السوق حرقتوه ..و المسكين شردتوه”،ودعا أمين بائعي العلف المشاركين الى الصبر لاكتساب حقوقهم وأوضح على أن حبل الود سيبقى متصلا مع السلطات من أجل الحوار والخروج برؤية واضحة للتدبير الجديد للسوق.
وهكذا و كما التزمت بذلك السلطات،شكلت لجنة تضم في عضويتها المصالح الإدارية و المنتخبة و ممثلي التجار المتضررين وعقد إجتماع مكثف بفضاء الكرامة صباح أمس تم خلاله وضع الخطوط العريضة لخارطة الطريق التي ستطبع تدبير السلع بالسوق.وحسب أحد المشاركين في الإجتماع من الباعة أكد على أن السلطة المحلية إلتزمت حاليا بإعادة فتح السوق و التخلص من الأضرار التي لحقت به،فيما تبقى مسألة التعويض من اختصاص القضاء و يمكن للمتضررين رفع شكاوى الى المحكمة لتقول كلمتها.
وخلال صباح يومه الأحد شوهد إقبال كبير على السوق من طرف الباعة و المتسوقين،وعودة الحياة الى معروضاته،في وقت تم فيه التظاهر من جديد من طرف التجار،رافعين ملفا مطلبيا أعدته “لجنة تجار السوق”- تتوفر “جرسيف سيتي” على نسخة منه -،يحتوي على عدة نقط،وتتمثل أساسا في فتح تحقيق في الفاجعة و محاسبة المتسببين فيها،والعمل على تعويض جميع المتضررين الذين أصبحوا بدون مورد رزق وتجهيز السوق ببنية تحتية تليق بحجمه و دوره الإقتصادي من خلال فتح فوهات للحريق وقنوات تصريف المياه وتزويده بالإنارة العمومية الكافية،وتوسيع الأزقة و الشوارع به وربطه بشبكة الماء الصالح للشرب و إحداث مرافق صحية به (مراحيض)،وتغيير مجرى الواد الموسمي الذي يخترق السوق وتحويل اتجاهه.












الناس اللي خسروا سلعتهم الله يعوضهم ونتمناوا شويا د النظام سواء في السوق الاسبوعي او في السويقة حيث ما نراه يوميا خاصة في الطريق المؤدية للحي الشوبير او شارع الحزام الكبير فوضى كبيرة باعة متجولين اصبحوا يحطون سلعهم في وسط الطريق ناهيك عن السيارات والشاحنات والدرجات المتراصة جانب الطريق نحن ساكنة الشوبير وشارع الحزام الكبير نعاني مرارة الوصول الى منازلنا.نحن لا نود قطع رزق احد انما نطلب النظام .اما ما نعانيه من الناس اللدين ياتون للسقي الماء من السقاقي جانب البطوار هادوك كارثة اخرى وما يقع فيها من شجار ومشدات كلامية ستؤدي يوما الى ما لا يحمد عقباه .لدا نطلب الكثير من النظام ونريد حلولا جدرية بعيدا من التعسف او الظلم اوقطع رزق احد.
<>
الأزقة و الشوارع واسعة بشكل كافي ,غير الله يهديكم يا أيها التجار التزموا بالمكان و المساحة المخصصة لكل تاجر.
يعني براكا من الفوضى.
يقتلون الميت ويذهبون في جنازته
مساخيط بغاو ادوخهم بشويا ديال لكرافيط